ما رأيت أشدّ حمقًا من الذي يمتدح الفاسق يزيد ويَذُم سيد شباب أهل الجنة الحسين ويرميه بخطيئة الخروج على ولي الأمر؛ سوى ولي الأمر الذي يروق له هذا الهراء ويروّج له. إذ أن ولي الأمر هذا يروّج لمن يذمّه بتشبيهه بيزيد ويضعه في منزلته! ويكفينا في يزيد قول الإمام…
رأي ابن تيمية، والخلاصة:
لمن هو صادق في إرادة الفهم من إخوتنا الذين لم يَرُق لهم المنشور ولم يعتادوا قبول أقوال أئمة أهل السنة من السلف والخلف إلا إذا أيّدها الشيخ ابن تيمية رحمه الله؛
إليكم كلامه في المسألة مع كونه ممن يُرجِّح أن يزيد لم يأمر بالقتل ولم يرضه خلافًا لعدد من المحققين من أهل هذا الفن:
سأله كبيرُ المغول: ما تَقولون في يزيد؟
قال رحمه الله:
"لا نَسبُّه ولا نُحبه؛ فإنه لم يكن رجلا صالحا فنحبه، ونحن لا نسبُّ أحدا من المسلمين بعينه.
فقال: أفلا تلعنونه؟ أما كان ظالما ؟ أما قتلُ الحسين؟
فقلت له: نحن إذا ذُكر الظالمون كالحجاج بن يوسف وأمثاله: نقول كما قال الله في القرآن: {ألا لعنةُ اللهِ على الظالمين}. ولا نحب أن نلعنَ أحدا بعينه؛ وقد لعنهُ قومٌ من العلماء؛ وهذا مذهب يسوغ فيه الاجتهاد؛ لكن ذلك القول أحبُّ إلينا وأحسن.
وأما من قتل "الحسين" أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبلُ الله منه صَرفا ولا عَدْلا.
قال: فما تحبون أهل البيت؟
قلت: محبتهم عندنا فرضٌ واجبٌ يُؤجر عليه؛ فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بغدير يُدْعَى خُمًّا بين مكة والمدينة فقال : (أيها الناسُ إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، فذكر كتابَ الله وحضَّ عليه ثم قال: وعترتي أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي أذكركم اللهَ في أهل بيتي).
قلت لمقدم المغول: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم : " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"
قال: فمن يُبغض أهل البيت؟ قلت: من أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صَرفا ولا عدلا.
ثم قلت للوزير المغولي: لأي شيء قال عن يزيد وهذا تتري؟
قال: قد قالوا له إن أهل دمشق نواصب!
قلت بصوت عال: يكذب الذي قال هذا، ومن قال هذا: فعليه لعنة الله!
والله ما في أهل دمشق نواصب، وما علمت فيهم ناصبيا، ولو تَنَقّص أحدٌ عليًّا، رضي الله عنه، بدمشق لقام المسلمون عليه.
لكن كان قديما، لما كان بنو أمية ولاة البلاد، بعض بني أمية ينصب العداوة لعلي ويسبه.
وأما اليوم فما بقي من أولئك أحد".
المصدر: مجموع الفتاوى، المجلد الرابع.
والخلاصة:
1. سيدنا الحسين رضي الله عنه إمام حق وداعي صدق قال عنه وعن أخيه الحسن رضي الله عنه جدهما صلى الله عليه وآله وسلم: (الحسَنُ والحسَينُ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنةِ).
حديث صحيح أخرجه أحمد، والترمذي وصححه، وابن حبان وصححه، والحاكم في المستدرك وصححه، ووافقه الذهبي.
2. درج أسلافنا على تجنب إثارة ما جرى، في غير مواضعه من كتب أهل العلم ودروسهم للمتخصصين، حفظًا للقلوب عن إثارة الضغائن، وذلك مع طمأنينة قلوبهم إلى رسوخ عقيدة الأمة على محبة سيدنا الحسين، واستقرار ضمائرهم على أن الحق معه، وأن من اعتدى عليه هم أهل الباطل.
فلما انتكست المفاهيم، وثارت الفتن، وكثر ضعاف النفوس وانتشر الجهل، وتفشى داء مناصبة أهل البيت العداء لانتشار المفاهيم الضالة، أو للاستسلام لردة الفعل تجاه من يرتكبون الجرائم ويحرضون على الفتنة والكراهية بدعوى نشر مذهب أهل البيت والتشيّع لهم، وصارت حوادث التاريخ تُدير الحاضر، وتمنع من الانطلاق نحو المستقبل، عوضًا عن أن تكون لنا دروسًا وعِبرًا نُنير بها مستقبلنا؛
حينها ظهرت الحاجة إلى البيان، وقامت الحجة على من أخّر البيان عن موضعه، واحتجنا إلى توضيح الواضح، وتوضيح الواضحات من المشكلات.
3. أنه مع مظلمته العظيمة ورتبته الفخيمة فلا يجوز التعبير عن محبته بلطم الخدود وشق الجيوب، وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وشَقَّ الجُيُوبَ، ودَعا بِدَعْوَى الجَاهِليةِ). حديث متفق عليه.
وهذا ما أوصى به الشهيد الحسين رضي الله عنه أخته سيدتنا زينب رضي الله عنها ليلة استشهاده فقال:
"يا أُخية؛ إني أُقسم عليك فأبرّي قسمي، لا تشقّي علي جيبًا، ولا تخمشي علي وجهًا، ولا تدعي علي بالويل والثبور إذا أنا هلكت".
وقد أورد وصيته هذه كلٌ من ابن جرير وابن الأثير وابن كثير في تواريخهم، وهي موجودة في مصادر الشيعة مثل بحار الانوار، والمعالم، وأعيان الشيعة، والإرشاد للشيخ المفيد وغيرها.
4. ليس من المحبة ولا من الوفاء استغلال مظلمة سيدنا الحسين في التحريض الطائفي والتناحر المذهبي، بل ذلك على النقيض من مسلك المحبة والاتباع والسير على وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
رأي ابن تيمية، والخلاصة:
لمن هو صادق في إرادة الفهم من إخوتنا الذين لم يَرُق لهم المنشور ولم يعتادوا قبول أقوال أئمة أهل السنة من السلف والخلف إلا إذا أيّدها الشيخ ابن تيمية رحمه الله؛
إليكم كلامه في المسألة مع كونه ممن يُرجِّح أن يزيد لم يأمر بالقتل ولم يرضه خلافًا لعدد من المحققين من أهل هذا الفن:
سأله كبيرُ المغول: ما تَقولون في يزيد؟
قال رحمه الله:
"لا نَسبُّه ولا نُحبه؛ فإنه لم يكن رجلا صالحا فنحبه، ونحن لا نسبُّ أحدا من المسلمين بعينه.
فقال: أفلا تلعنونه؟ أما كان ظالما ؟ أما قتلُ الحسين؟
فقلت له: نحن إذا ذُكر الظالمون كالحجاج بن يوسف وأمثاله: نقول كما قال الله في القرآن: {ألا لعنةُ اللهِ على الظالمين}. ولا نحب أن نلعنَ أحدا بعينه؛ وقد لعنهُ قومٌ من العلماء؛ وهذا مذهب يسوغ فيه الاجتهاد؛ لكن ذلك القول أحبُّ إلينا وأحسن.
وأما من قتل "الحسين" أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين؛ لا يقبلُ الله منه صَرفا ولا عَدْلا.
قال: فما تحبون أهل البيت؟
قلت: محبتهم عندنا فرضٌ واجبٌ يُؤجر عليه؛ فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: خطبنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بغدير يُدْعَى خُمًّا بين مكة والمدينة فقال : (أيها الناسُ إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، فذكر كتابَ الله وحضَّ عليه ثم قال: وعترتي أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي أذكركم اللهَ في أهل بيتي).
قلت لمقدم المغول: ونحن نقول في صلاتنا كل يوم : " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد"
قال: فمن يُبغض أهل البيت؟ قلت: من أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صَرفا ولا عدلا.
ثم قلت للوزير المغولي: لأي شيء قال عن يزيد وهذا تتري؟
قال: قد قالوا له إن أهل دمشق نواصب!
قلت بصوت عال: يكذب الذي قال هذا، ومن قال هذا: فعليه لعنة الله!
والله ما في أهل دمشق نواصب، وما علمت فيهم ناصبيا، ولو تَنَقّص أحدٌ عليًّا، رضي الله عنه، بدمشق لقام المسلمون عليه.
لكن كان قديما، لما كان بنو أمية ولاة البلاد، بعض بني أمية ينصب العداوة لعلي ويسبه.
وأما اليوم فما بقي من أولئك أحد".
المصدر: مجموع الفتاوى، المجلد الرابع.
والخلاصة:
1. سيدنا الحسين رضي الله عنه إمام حق وداعي صدق قال عنه وعن أخيه الحسن رضي الله عنه جدهما صلى الله عليه وآله وسلم: (الحسَنُ والحسَينُ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنةِ).
حديث صحيح أخرجه أحمد، والترمذي وصححه، وابن حبان وصححه، والحاكم في المستدرك وصححه، ووافقه الذهبي.
2. درج أسلافنا على تجنب إثارة ما جرى، في غير مواضعه من كتب أهل العلم ودروسهم للمتخصصين، حفظًا للقلوب عن إثارة الضغائن، وذلك مع طمأنينة قلوبهم إلى رسوخ عقيدة الأمة على محبة سيدنا الحسين، واستقرار ضمائرهم على أن الحق معه، وأن من اعتدى عليه هم أهل الباطل.
فلما انتكست المفاهيم، وثارت الفتن، وكثر ضعاف النفوس وانتشر الجهل، وتفشى داء مناصبة أهل البيت العداء لانتشار المفاهيم الضالة، أو للاستسلام لردة الفعل تجاه من يرتكبون الجرائم ويحرضون على الفتنة والكراهية بدعوى نشر مذهب أهل البيت والتشيّع لهم، وصارت حوادث التاريخ تُدير الحاضر، وتمنع من الانطلاق نحو المستقبل، عوضًا عن أن تكون لنا دروسًا وعِبرًا نُنير بها مستقبلنا؛
حينها ظهرت الحاجة إلى البيان، وقامت الحجة على من أخّر البيان عن موضعه، واحتجنا إلى توضيح الواضح، وتوضيح الواضحات من المشكلات.
3. أنه مع مظلمته العظيمة ورتبته الفخيمة فلا يجوز التعبير عن محبته بلطم الخدود وشق الجيوب، وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وشَقَّ الجُيُوبَ، ودَعا بِدَعْوَى الجَاهِليةِ). حديث متفق عليه.
وهذا ما أوصى به الشهيد الحسين رضي الله عنه أخته سيدتنا زينب رضي الله عنها ليلة استشهاده فقال:
"يا أُخية؛ إني أُقسم عليك فأبرّي قسمي، لا تشقّي علي جيبًا، ولا تخمشي علي وجهًا، ولا تدعي علي بالويل والثبور إذا أنا هلكت".
وقد أورد وصيته هذه كلٌ من ابن جرير وابن الأثير وابن كثير في تواريخهم، وهي موجودة في مصادر الشيعة مثل بحار الانوار، والمعالم، وأعيان الشيعة، والإرشاد للشيخ المفيد وغيرها.
4. ليس من المحبة ولا من الوفاء استغلال مظلمة سيدنا الحسين في التحريض الطائفي والتناحر المذهبي، بل ذلك على النقيض من مسلك المحبة والاتباع والسير على وصايا النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ووصايا آل البيت من بعده عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.
#عاشوراء_1446هـ
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.
#عاشوراء_1446هـ
قال شيخ الإسلام في رسالته التي ألفها في رأس الحسين قال : وأكرم الله الحسين ومن أكرمه من أهل بيته بالشهادة رضي الله عنهم وأرضاهم , وأهان بالبغي والظلم والعدوان من أهانهم بما انتهكه من حرمتهم واستحله من دمائهم : ) ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل مايشاء ( وكان ذلك من نعمة الله على الحسين وكرامته له لينال منازل الشهداء حيث لم يجعل له الله في أول الإسلام من الابتلاء والامتحان ما جعل لسائر أهل بيته كجده صلى الله عليه وآله وسلم وأبيه وعمه وعم عم أبيه رضي الله تعالى عنهم , فإن بني هاشم أفضل قريش , وقريشاً أفضل العرب والعرب أفضل بني آدم . كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثل قوله في الحديث الصحيح : إن الله اصطفى من ولد إبراهيم بن اسماعيل , واصطفى كنانه من ولد اسماعيل , واصطفى قريشاً من كنانة , واصطفى بني هاشم من قريش , واصطفاني من بني هاشم وفي صحيح مسلم عنه أنه قال يوم غدير خم : أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي . وفي السنن أنه شكا إليه العباس أن بعض قريش يحقرونهم , فقال : والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبونكم لله ولقرابتي . وإذا كانوا أفضل الخلق فلا ريب أن أعمالهم أفضل الأعمال . وكان أفضلهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا عدل له من البشر , ففاضلهم أفضل من كل فاضل من سائر قبائل قريش والعرب بل ومن بني اسرئيل وغيرهم , ثم علي وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحارث هم من السابقين الأولين من المهاجرين , هم أفضل من الطبقة الثانية من سائر القبائل , ولهذا لما كان يوم بدر أمرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمبارزة لما برز عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة , فقال النبي r : قم يا حمزة , قم يا عبيدة , قم يا علي , فبرز إلى الثلاثة ثلاثة من بني هاشم . وقد ثبت في الصحيح أن فيهم نزل قوله تعالى : ) هذان خصمان اختصموا في ربهم ( الآية . وان كان في الآية عموم . ولما كان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة , وكانا قد ولدا بعد الهجرة في عز الإسلام ولم ينلهما من الأذى والابتلاء ليرفع درجاتهما وذلك من كرامتهما عليه , لا من هوانهما عنده , كما أكرم حمزة وعلياً وجعفر وعمر وعثمان وغيرهم بالشهادة . وفي المسند وغيره عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ما من مسلم يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وان قدمت ويحدث لها استرجاعاً الا أعطاه الله من الأحر مثل أجر يوم أصيب . فهذا الحديث رواه الحسين وعنه روت ابنته فاطمة التي شهدت مصرعة وقد علم الله أن مصيبته تذكر على طول الزمان . وقال في " الاقتضاء " صفحة 144 , وهو يتحدث عن يوم عاشوراء : ولما أكرم الله في سبط نبيه أحد سيدي شباب أهل الجنة وطائفة من أهل بيته بأيدي الفجرة الذين أهانهم الله وكانت هذه المصيبة عند المسلمين يجب أن تتلقى بما تتلقى به المصائب أ . هـ . / # إن آل نبي هم ذريته وأزواجه خاصة , حكاه ابن عبد البر في التمهيد . قال في باب عبد الله بن أبي بكر في شرح حديث أبي حميد الساعدي : استدل قوم بهذا الحديث على أن آل محمد هم أزواجه وذريته خاصة لقوله في حديث مالك عن نعيم المجمر , وفي غير حديث مالك اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وأزواجه وذريته . قالوا وفي هذا الحديث ــ يعني حديث أبي حميد ــ اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته فقالوا : فجائز أن يقول الرجل لكل ,من كان من أزواج محمد ومن ذريته صلى الله عليك إذا واجهه وصلى الله عليه إذا غاب ولا يجوز ذلك في غيرهم وقالوا : والآل والأهل سواء , وآل الرجل وأهله سواء وهم الأزواج ــ والذرية بدليل الحديث . رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤتي بالنخل عند انصرامه فيجيء هذا بتمره وهذا بتمره حتى يصير عند كوم من تمر فجعل الحسن والحسين يلعبان بذلك التمر، فأخذ أحدهما تمرة، فجعلها فيه فيه، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخرجها من فيه فقال : أما علمت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة . ورواه مسلم وقال : إنا لا تحل لنا الصدقة. الدليل الثاني : ما رواه مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً خطيباً فينا بماء يدعى بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور, فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. فحث على كتاب الله ورغب فيه وقال : وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي فقال حصن بن سربه : ومن أهل بيته يا زيد، أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال : ومن هم ؟ قال هم آل علي وعقيل وآل جعفر وآل العباس
@rattibha وكتب الشريف محمد بن علي الحسني غفرالله له ولوالديه ولذريته
جاري تحميل الاقتراحات...