بداية يجب أن نعرف ما هو الدين؟
ليس هناك تعريف موحد للدين، والشيء الوحيد الذي سيمنع من اعتبار الإلحاد دينا هو أن نأخذ التعريفات السطحية المنتشرة للدين والتي تعرف الدين على أنه مجموعة طقوس وعبادات تنطلق من الإيمان بكائن أسمى وأعلى من العالم الطبيعي...
يتبع⬇️
ليس هناك تعريف موحد للدين، والشيء الوحيد الذي سيمنع من اعتبار الإلحاد دينا هو أن نأخذ التعريفات السطحية المنتشرة للدين والتي تعرف الدين على أنه مجموعة طقوس وعبادات تنطلق من الإيمان بكائن أسمى وأعلى من العالم الطبيعي...
يتبع⬇️
وبمعنى آخر فالدين هو القناعات المتعلقة بالأسئلة الوجودية الكبرى...
والأسئلة الوجودية الكبرى هي:
📌سؤال النشأة: من أين جئنا؟
📌سؤال الهوية: من نحن؟
📌سؤال المعنى: لماذا نحن هنا؟
📌سؤال الأخلاق: كيف يجب أن نحيا؟
📌سؤال المصير: ماذا بعد الموت؟
يتبع⬇️
والأسئلة الوجودية الكبرى هي:
📌سؤال النشأة: من أين جئنا؟
📌سؤال الهوية: من نحن؟
📌سؤال المعنى: لماذا نحن هنا؟
📌سؤال الأخلاق: كيف يجب أن نحيا؟
📌سؤال المصير: ماذا بعد الموت؟
يتبع⬇️
فهل يمكن اعتبار الإلحاد دينا على أساس هذا التعريف للدين؟
الإجابة: نعم، لأن المبدأ الوجودي الأول للإلحاد وهو (لا إله والوجود مادة) تفيض منه عدة مقولات تشمل كل مناحي الحياة والوجود وتعطي إجابات للأسئلة الوجودية الكبرى.
فالإلحاد باختصار نظرة شمولية وكل نظرة شمولية لها الزامات
يتبع⬇️
الإجابة: نعم، لأن المبدأ الوجودي الأول للإلحاد وهو (لا إله والوجود مادة) تفيض منه عدة مقولات تشمل كل مناحي الحياة والوجود وتعطي إجابات للأسئلة الوجودية الكبرى.
فالإلحاد باختصار نظرة شمولية وكل نظرة شمولية لها الزامات
يتبع⬇️
فعندما تنكر وجود اللّٰه فهذا يترتب عنه عدة تصورات عن الوجود ويترتب عن هذه التصورات إلزامات ينبغي أن يسير الملحد تبعا لها في حياته...
وبالتالي عندما نقول أن الإلحاد دين فهذا ليس تجنيا وليس مغالطة بل هو حقيقة الإلحاد بالفعل...
والحمد للّٰه رب العالمين.
وبالتالي عندما نقول أن الإلحاد دين فهذا ليس تجنيا وليس مغالطة بل هو حقيقة الإلحاد بالفعل...
والحمد للّٰه رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...