Ibrahim Omer
Ibrahim Omer

@ibrahim3mer

12 تغريدة 6 قراءة Jul 18, 2024
قبل 8 شهور من الان
كنت شاب ضائعا مثل أغلب الشباب الان وغير محافظه على صلاتي او بالكاد لا أصلي ، كنت بسال الله الهداية دائما، يوم عادي كنت بسمع الاغاني تقريبا الساعة 4 صباحاً أذن الفجر وقفت الأغاني احتراماً للأذان ، بعد انتهى الأذان سالت نفسي اها وبعد الأذان ؟ ما عندك نية تصلي؟!
لي متين وإنت ضائع وبعيد كل البعد عن الله.
والحمد لله، استعذت من الشيطان وتوضأت ومشيت لصلاة الصبح. رجعت البيت وبدأت أبحث وأتعمق في الدين وأحضر محاضرات. شويه شويه مع الايام بدأت أتغير. وبعدها تركت الأغاني والعلاقات المحرمة.
بدأت بقراءة القرآن والتدبر في الآيات،مع المحافظة على الصلاة في المسجد.
لا أخفيكم سرًا، في الأيام الأولى شعرت كأنني دخلت الإسلام ولم أكن مسلما من قبل،والعياذ بالله. شعرت بلذة العبادة التي كانت يوما ما ثقيلة بالنسبة لي. أصلي وكأنني أصلي لأول مرة، أقرأ القرآن وكأنني أقرأه لأول مرة.
نعمة الهداية هي أعظم نعمةٍ وُجدت على وجه الأرض أنعمها الله على عباده على الاطلاق , ولذلك لعظيم رحمة لله جعلها الله في قلب سورة الفاتحة التي نكررها سبعة عشر في اليوم والليلة في الفرائض فقط.
قال تعالى { {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ } }.
والله ما لقيت الراحة والسعادة الا مع علاقتي مع الله.
نصيحة للشباب والبنات أترك الدنيا قبل أن تتركك.
أقبل على الاستقامة على طاعة الله ، عليك بالإكثار من الدعاء، فربنا سميع مجيب، قال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون).
فادع الله ان يهديك ويرزقك الرشد والصواب.
واحرص على المحافظة على الصلاة خاصة، فالصلاة نور تجعلك على بصيرة في أمر دينك ودنياك، وإذا بدأت في طريق الهداية وجدت توفيقا عظيما من الله، فهو القائل: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)
احرص على العلم النافع، وحضور مجالس الخير، وصحبة الصالحين؛ فإن هذا معين على سبيل الثبات في طريق الهداية، ونيل السعادة فالأخيار لا يشقى جليسهم.
وإذا كانت الطاعات هي سبيل السعادة، فإن المعاصي هي سبيل الشقاء في الدنيا والآخرة. يظلم بها القلب، كما في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، فإن زاد زادت،
فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).
ومهما كانت ذنوبك كتيرة لا تيأس من رحمة الله.
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت وتولانا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضي عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت فلك الحمد على ما قضيت ولك الشكر على ما أنعمت به وأوليت.

جاري تحميل الاقتراحات...