كان هناك عادة وخلق جميل قديما أن الجار إذا كان عنده فرح أو مناسبه سعيدة وجاره عنده حالة وفاة كان الجار يؤجل زواجه مراعاة لمشاعر جاره هذا كان خلق جميل ولكن مع الأسف انتهي
هنا لا أتحدث عن حالة شخص مع شخص لكني أتحدث عن حالة أمة دينها الإسلام و نبيها هو أفضل الأنبياء الذي قال
هنا لا أتحدث عن حالة شخص مع شخص لكني أتحدث عن حالة أمة دينها الإسلام و نبيها هو أفضل الأنبياء الذي قال
(المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً) و قال أيضا ( من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم)
ففي الوقت الذي تسفك فيه دماء إخوتنا في غزة وتنتهك أعراضهم وتدمر بيوتهم وتسرق أرضهم ولا يجدون حتي خشاش الأرض ليأكلوه و قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت النار في هرة لأنها حبسته
ففي الوقت الذي تسفك فيه دماء إخوتنا في غزة وتنتهك أعراضهم وتدمر بيوتهم وتسرق أرضهم ولا يجدون حتي خشاش الأرض ليأكلوه و قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة دخلت النار في هرة لأنها حبسته
فلا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض وعندما أخبر أيضا أن الله غفر لامرأة بغي لأنها سقت كلبا كان يلهث من شدة العطش
بينما إخوتنا يقتلون في غزة و تنتهك أعراضهم و يموتون جوعاً و عطشا نجد بعضا ممن ينتسب للإسلام ويسمي نفسه مسلما نجد أن بعض هؤلاء يروجون للحفلات و المهرجانات
بينما إخوتنا يقتلون في غزة و تنتهك أعراضهم و يموتون جوعاً و عطشا نجد بعضا ممن ينتسب للإسلام ويسمي نفسه مسلما نجد أن بعض هؤلاء يروجون للحفلات و المهرجانات
و المسابقات وكأن لا شيئ يحدث وكأنه ليس هناك دماء تسفك ولا أبرياء تزهق أرواحهم وكأن هؤلاء ليسوا إخوة لنا ومع أن هذه الحفلات يقع فيها ما يخالف أمر الله من الرقص و الغناء و إضاعة المال و الوقت في التفاهات وما لا يرضي الله إلا إنها تكون أشد عندما تكون في وقت تسفك فيه دماء المسلمين
بينما نجد حفلات تخرج الطلاب في جامعات الغرب نجد الدعم فيها لفلسطين ورفضا للعدوان ، نجد حفلات التخرج عندنا تتحول إلي مسابقات في الرقص و المسخرة و قلة الأخلاق وبدلا من أن تكون الجامعات مكان للتربية و الأخلاق تصبح مكان للرقص وما يغضب الله فما هذا الحال يا أمة الإسلام ، كان العرب
عندهم نخوة و شهامة ونصرة المظلوم فلماذا انقرضت تلك الصفات الجميلة
كنا نلوم الغرب أن عنده ازدواجية المعايير و الكيل بمكيالين لكننا الآن قد أصبحنا مثلهم فاتقوا الله يا أمة الإسلام
كنا نلوم الغرب أن عنده ازدواجية المعايير و الكيل بمكيالين لكننا الآن قد أصبحنا مثلهم فاتقوا الله يا أمة الإسلام
جاري تحميل الاقتراحات...