سأُجيبك بما لا يدع لك مجالا للشكّ على سؤال مهم يخص الهويّة، و ما هي هُويّتك و كيف تعرفها خلافا لما يُريدون صنعه لك في مختبر ما.
تُريد أن تعرف من أنت ؟
تُريد أن تعرف من أنت ؟
تعرف هُويّتك الحقيقة من خلال اللّغة التي تُفكّر بها.
اللغة التي يُدار بها الحوار في أحلامك و أنت نائم.
اللّغة التي داخل خيالاتك الجنسية.
اللّغة التي ستعترض على كلامي بها.
اللّغة التي ستستخدمها للسّباب لأنّني اقتربت من صنمك المصنوع في المختبر.
اللغة التي يُدار بها الحوار في أحلامك و أنت نائم.
اللّغة التي داخل خيالاتك الجنسية.
اللّغة التي ستعترض على كلامي بها.
اللّغة التي ستستخدمها للسّباب لأنّني اقتربت من صنمك المصنوع في المختبر.
اللغّة التي ستموت و آخر كلماتك بها.
و هكذا سينقشع أمام عينيك السبّب الذي يجعل أوّل خطوة رئيسيّة للعدوّ هي تغيير اللّغة.
و هكذا سينقشع أمام عينيك السبّب الذي يجعل أوّل خطوة رئيسيّة للعدوّ هي تغيير اللّغة.
فلو كان هناك مكوّن للهويّة أكبر من اللّغة لرأيتهم يسعون لتغييره.
فلماذا يصبّون تركيزهم على اللّغة بالضبط.
حسنا، الأمر كما قُلته لك.
لأنّهم يعرفون أنت هويّتك هي اللّغة التي تَكون بها !
فلماذا يصبّون تركيزهم على اللّغة بالضبط.
حسنا، الأمر كما قُلته لك.
لأنّهم يعرفون أنت هويّتك هي اللّغة التي تَكون بها !
لُغتك هي ما يجعلك كائنا تاريخيا و ليس "مُنتجا" يتمّ تصنيعه و استهلاكه.
لُغتك هي ما يجعلك مُرتبطا بسرديّتك.
فأنت داخل "قصّة" شئت أم أبيت.
فإمّا أن تعيش قصّتك و إمّا أنت تعيش قصّة غريبة عنك و يتمّ سلبك سرديّتك.
لُغتك هي التي تستطيع أن تُبحر بها داخل سرديّتك و تُسافر عبر الزمن، و تفقه نبأ أسلافٍ لك لم تشهدهم و لكنهم مُرتبطون بك.
فأنت داخل "قصّة" شئت أم أبيت.
فإمّا أن تعيش قصّتك و إمّا أنت تعيش قصّة غريبة عنك و يتمّ سلبك سرديّتك.
لُغتك هي التي تستطيع أن تُبحر بها داخل سرديّتك و تُسافر عبر الزمن، و تفقه نبأ أسلافٍ لك لم تشهدهم و لكنهم مُرتبطون بك.
لهذا يُريدون لَيّ لسانك بشتّى الطّرق.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...