بسم الله الرحمن الرحيم
ثريد عن أهمية إحياء السيرة في الإسلام عند المسلمين قاطبة،
حرصت على جمع مصادر متنوعة وثابتة من مختلف الأمة الاسلامية لهدف اقصاء المتطرفين قدر المستطاع بهذا الوقت وجمع الأمة لاهمية هذا الفترة على وجه الخصوص.
ثريد عن أهمية إحياء السيرة في الإسلام عند المسلمين قاطبة،
حرصت على جمع مصادر متنوعة وثابتة من مختلف الأمة الاسلامية لهدف اقصاء المتطرفين قدر المستطاع بهذا الوقت وجمع الأمة لاهمية هذا الفترة على وجه الخصوص.
قال تعالى:
﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾
{ يوسف: 111 }.
﴿ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾
{ يوسف: 111 }.
وقال تعالى:
﴿ …. فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾
{ الحشر: 2 }
الحزن حالة إنسانية تجددت عبر العصور، ولقد جسد الأنبياء والصالحون في الإسلام هذا الشعور بصور متعددة، حيث كان الحزن رفيقًا لهم في دروب الرسالة والدعوة.
﴿ …. فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴾
{ الحشر: 2 }
الحزن حالة إنسانية تجددت عبر العصور، ولقد جسد الأنبياء والصالحون في الإسلام هذا الشعور بصور متعددة، حيث كان الحزن رفيقًا لهم في دروب الرسالة والدعوة.
إن تجديد الحزن ليس دليل ضعف او انهم اخذتهم العواطف، بل هو إشارة إلى عمق الإنسانية في نفوسهم، واستشعارهم بثقل الأمانة وحرصهم على هداية البشر.
نجد في قصص الأنبياء حزنًا مهيبًا، كما في بكاء يعقوب على يوسف - عليهما السلام -، وصبر أيوب على البلاء - عليه السلام - ، وحزن النبي ﷺ على فقد أحبته ومعاناته في سبيل الدعوة.
نجد في قصص الأنبياء حزنًا مهيبًا، كما في بكاء يعقوب على يوسف - عليهما السلام -، وصبر أيوب على البلاء - عليه السلام - ، وحزن النبي ﷺ على فقد أحبته ومعاناته في سبيل الدعوة.
كان الحزن محركًا يدفعهم للصبر والمثابرة، ولعل في تجديد الحزن رسالة بأن المؤمن الحقيقي يمر بأوقات من الشجن، لكنها تصقله وتقربه من خالقه.
وفي الإسلام، الحزن والتعبير عنه أمر مشروع، وهو جزء من رحلة الإيمان والتوكل على الله، والسبيل لتقوية الروح والاتصال بالرحمن سبحانه وتعالى ، حيث تكون القلوب في حالة تضرع وانكسار، مما يزيدها قربًا لله ويمنحها الطمأنينة والسكينة.
وفي الإسلام، الحزن والتعبير عنه أمر مشروع، وهو جزء من رحلة الإيمان والتوكل على الله، والسبيل لتقوية الروح والاتصال بالرحمن سبحانه وتعالى ، حيث تكون القلوب في حالة تضرع وانكسار، مما يزيدها قربًا لله ويمنحها الطمأنينة والسكينة.
فقد شرع الإسلام في عشرات النصوص من ايات كريمة واحاديث نبوية تبين إباحة الحزن، وجعله شعورًا طبيعيًا. كما جعل استرجاع وتذكر المصائب سنة حسنة عن النبي ﷺ وعن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والترحم على الشهداء أمرًا صالحًا.
أصل نبينا ﷺ من خلال فعله و اقواله سنة استرجاع وتذكر المصائب و من الأمثلة لا على سبيل الحصر:
أصل نبينا ﷺ من خلال فعله و اقواله سنة استرجاع وتذكر المصائب و من الأمثلة لا على سبيل الحصر:
حدث البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بسند صحيح عن أم المؤمنين أم سلمة قالت:
كان النبيُّ ﷺ نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه
قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ ﷺ فجئتُ فقلتُ:
يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال:
إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟
فقلتُ: نعَم
قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟
قال: فقلتُ: بَلى
قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي
ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي
النحيب: يعني البكاء الشديد والصراخ بصوت مرتفع تعبيرًا عن الحزن والألم.
النحيب يعكس حالة عاطفية قوية تنبع من داخل الشخص نتيجة لفقدان عزيز أو وقوع مصيبة، ويعبر عنها بالصراخ والبكاء الشديد.
كان النبيُّ ﷺ نائمًا في بيتي فجاء الحسينُ يدرجُ قالتْ: فقعَدتُ على البابِ فأمسَكتُه مخافةَ أن يدخُلَ فيوقِظَه
قالتْ: ثم غفلتُ في شيءٍ فدبَّ فدخَل فقعَد على بطنِه قالتْ: فسمِعتُ نحيبَ رسولِ اللهِ ﷺ فجئتُ فقلتُ:
يا رسولَ اللهِ ما علِمتُ به فقال:
إنما جاءني جبريلُ عليه السلامُ وهو على بَطني قاعدٌ فقال لي: أتُحِبُّه ؟
فقلتُ: نعَم
قال: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتُلُه ألا أُريكَ التربةَ التي يُقتَلُ بها ؟
قال: فقلتُ: بَلى
قال: فضرَب بجَناحِه فأتاني هذه التربةَ قالتْ: فإذا في يدِه تربةٌ حمراءُ وهو يَبكي
ويقولُ: ليتَ شِعْري مَن يَقتُلُكَ بَعدي
النحيب: يعني البكاء الشديد والصراخ بصوت مرتفع تعبيرًا عن الحزن والألم.
النحيب يعكس حالة عاطفية قوية تنبع من داخل الشخص نتيجة لفقدان عزيز أو وقوع مصيبة، ويعبر عنها بالصراخ والبكاء الشديد.
وأحسن مايقال عند ذكر مثل هذه المصائب وأمثالها ما رواه إمام الحنابلة احمد بن حنبل في المسند وابن ماجة في السنن:
رَوَى أَحْمَد في المُسْنَدِ برقم 1644:
عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكرها وإن طال عهدها، فقال عبادٌ قَدُمَ عهدها، فَيُحْدِثُ لذلك استرجاعًا، إلا جدد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أُصيبَ بها."
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَنْبَأَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: عَلَّمَنِي جَدِّي، أَوْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
رَوَى أَحْمَد في المُسْنَدِ برقم 1644:
عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلمٍ ولا مسلمةٍ يُصابُ بمصيبةٍ فيذكرها وإن طال عهدها، فقال عبادٌ قَدُمَ عهدها، فَيُحْدِثُ لذلك استرجاعًا، إلا جدد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أُصيبَ بها."
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَنْبَأَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: عَلَّمَنِي جَدِّي، أَوْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوِتْرِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
مع ملاحظة من شروط تخريج أحاديثه في المسند:
قال:
( إني أخرجت هذا المسند من سبعمائة ألف حديث.
ولم أذكر فيه ما أجمع الناس على تركه ، وجعلته حجة بيني وبين الله عز وجل ، فما اختلف الناس فيه من السنة فارجعوا إليه،
فإن وجدتموه فيه وإلا فلا أصل لها )
و من الشروط كذلك :
شرط الإمام أحمد في مسنده ألا يروي إلا عن الثقة العدل وهذا يدل على تشدده في الرواية وتحريه في قبول الحديث.
قال:
( إني أخرجت هذا المسند من سبعمائة ألف حديث.
ولم أذكر فيه ما أجمع الناس على تركه ، وجعلته حجة بيني وبين الله عز وجل ، فما اختلف الناس فيه من السنة فارجعوا إليه،
فإن وجدتموه فيه وإلا فلا أصل لها )
و من الشروط كذلك :
شرط الإمام أحمد في مسنده ألا يروي إلا عن الثقة العدل وهذا يدل على تشدده في الرواية وتحريه في قبول الحديث.
و رَوَى ابنُ ماجَهْ في السُّنَنِ برقم 1600 قالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
«مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ، فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا، وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ».
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
«مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ، فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا، وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ».
وفي البداية والنهاية لابن كثير:
مما جاء في رثاء الحسين بن علي - عليهما السلام -
من بين الاعلام وبالتحديد اعلام الحنابلة ابن الجوزي.
روى ابن كثير:
صعد ابن الجوزي المنبر في يوم عاشوراء بعدما سئل في زمن الملك الناصر صاحب حلب أن يذكر للناس شيئا من مقتل الحسين فصعد المنبر وجلس طويلاً لا يتكلم، ثم وضع المنديل على وجهه وبكى شديدا ثم أنشأ يقول وهو يبكي:
مما جاء في رثاء الحسين بن علي - عليهما السلام -
من بين الاعلام وبالتحديد اعلام الحنابلة ابن الجوزي.
روى ابن كثير:
صعد ابن الجوزي المنبر في يوم عاشوراء بعدما سئل في زمن الملك الناصر صاحب حلب أن يذكر للناس شيئا من مقتل الحسين فصعد المنبر وجلس طويلاً لا يتكلم، ثم وضع المنديل على وجهه وبكى شديدا ثم أنشأ يقول وهو يبكي:
وَيْلٌ لِمَنْ شُفَعَاؤُهُ خُصَمَاؤُهُ
وَالصُّورُ فِي حَشْرِ الْخَلَائِقِ يُنْفَخُ
لَا بُدَّ أَنْ تَرِدَ الْقِيَامَةَ فَاطِمٌ
وَقَمِيصُهَا بِدَمِ الْحُسَيْنِ مُلَطَّخُ
ثم نزل ابن الجوزي عن المنبر وهو يبكي وصعد إلى الصالحية وهو كذلك رحمه الله.
وَالصُّورُ فِي حَشْرِ الْخَلَائِقِ يُنْفَخُ
لَا بُدَّ أَنْ تَرِدَ الْقِيَامَةَ فَاطِمٌ
وَقَمِيصُهَا بِدَمِ الْحُسَيْنِ مُلَطَّخُ
ثم نزل ابن الجوزي عن المنبر وهو يبكي وصعد إلى الصالحية وهو كذلك رحمه الله.
روى الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات بسنده عن عبدالله بن محمد الصنعاني عن الإمام جعفر بن مُحمَّد الصَّادق عن عليهما السلام عن أبائه:
كان رسول الله ﷺ اذا دخل الحسين - عليه السلام - جذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين - عليه السلام- : أمسكه، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي يقول: يا أبه، لمَ تبكي ؟
فيقول: يا بني، أقبّل موضع السيوف منك وأبكي.
كان رسول الله ﷺ اذا دخل الحسين - عليه السلام - جذبه إليه ثم يقول لأمير المؤمنين - عليه السلام- : أمسكه، ثم يقع عليه فيقبله ويبكي يقول: يا أبه، لمَ تبكي ؟
فيقول: يا بني، أقبّل موضع السيوف منك وأبكي.
و روى الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات بسنده عن أم سلمة زوجة النبي ﷺ قالت:
ما سمعت نوح الجن منذ قبض الله نبيه إلا الليلة, ولا أراني إلا وقد أُصب بابني الحسين, قالت: وجاءت الجنية منهم وهي تقول:
أيا عيناي فانهملا بجهد
فمن يبكي على الشهادء بعدي
على رهط تقودهم المنايا
إلى متجبر من نسل عبد
ما سمعت نوح الجن منذ قبض الله نبيه إلا الليلة, ولا أراني إلا وقد أُصب بابني الحسين, قالت: وجاءت الجنية منهم وهي تقول:
أيا عيناي فانهملا بجهد
فمن يبكي على الشهادء بعدي
على رهط تقودهم المنايا
إلى متجبر من نسل عبد
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وعن أم سلمة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
وعن ميمونة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
وعن ميمونة قالت: سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
مما جاء في رثاء الامام الحسين عليه السلام للشاعر المرحوم السيد محمد رضا الهندي
لم أنسه إذ قام فيهم خاطباً
فإذا همُ لا يملكون خِطابا
يدعو ألستُ أنا ابنَ بنتِ نبيِّكم
وملاذَكم إنْ صرفُ دهرٍ نابا
هل جئتُ في دين النبيِّ ببدعةٍ
أم كنتُ في أحكامه مرتابا
أم لم يوصِّ بنا النبيُّ
وأودع الثِقلينِ فيكم عترةً وكتابا
إنْ لم تَدينوا بالمعاد فراجعوا
أحسابَكم إن كنتمُ أعرابا
فغدوا حيارى لا يرون لوعظِه
إلا الأسنةَ والسهامَ جوابا
حتى إذا أسِفَتْ عُلوجُ أميةٍ
أنْ لا ترى قلبَ النبيِّ مصابا
صلَّتْ على جسمِ الحسينِ سُيوفُهم
فغدا لساجدةِ الظُبى محرابا
ومضى لهيفا لم يجدْ غيرَ القَنا
ظِلّاً ولا غيرَ النجيعِ شرابا
ظمآنَ ذابَ فؤادُه من غُلَّةٍ
لو مسّتِ الصخرَ الأصمَّ لذابا
لهفي لجسمِكَ في الصعيد مجرَّدا
عُريانَ تكسوه الدماءُ ثيابا
تَرِبَ الجبينِ وعينُ كلِّ موحِّدٍ
ودَّتْ لجسمِكَ لو تكونُ ترابا
لهفي لرأسِك فوق مسلوبِ القنا
يكسوه من أنوارِه جِلبابا
يتلو الكتابَ على السِنانِ وإنما
رفعوا به فوقَ السنانِ كتابا
لم أنسه إذ قام فيهم خاطباً
فإذا همُ لا يملكون خِطابا
يدعو ألستُ أنا ابنَ بنتِ نبيِّكم
وملاذَكم إنْ صرفُ دهرٍ نابا
هل جئتُ في دين النبيِّ ببدعةٍ
أم كنتُ في أحكامه مرتابا
أم لم يوصِّ بنا النبيُّ
وأودع الثِقلينِ فيكم عترةً وكتابا
إنْ لم تَدينوا بالمعاد فراجعوا
أحسابَكم إن كنتمُ أعرابا
فغدوا حيارى لا يرون لوعظِه
إلا الأسنةَ والسهامَ جوابا
حتى إذا أسِفَتْ عُلوجُ أميةٍ
أنْ لا ترى قلبَ النبيِّ مصابا
صلَّتْ على جسمِ الحسينِ سُيوفُهم
فغدا لساجدةِ الظُبى محرابا
ومضى لهيفا لم يجدْ غيرَ القَنا
ظِلّاً ولا غيرَ النجيعِ شرابا
ظمآنَ ذابَ فؤادُه من غُلَّةٍ
لو مسّتِ الصخرَ الأصمَّ لذابا
لهفي لجسمِكَ في الصعيد مجرَّدا
عُريانَ تكسوه الدماءُ ثيابا
تَرِبَ الجبينِ وعينُ كلِّ موحِّدٍ
ودَّتْ لجسمِكَ لو تكونُ ترابا
لهفي لرأسِك فوق مسلوبِ القنا
يكسوه من أنوارِه جِلبابا
يتلو الكتابَ على السِنانِ وإنما
رفعوا به فوقَ السنانِ كتابا
ولا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى
اللهم أجرنا في مصيبتنا
فعظم الله أجر الأمة الأسلامية جمعاء في ذكرى مقتل إبن بنت نبيّها خير خلق الله نبينا محمد ﷺ وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين الشهيد
- عليه السلام - .
﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
{ البقرة: 156 ﴾ .
اللهم أجرنا في مصيبتنا
فعظم الله أجر الأمة الأسلامية جمعاء في ذكرى مقتل إبن بنت نبيّها خير خلق الله نبينا محمد ﷺ وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين الشهيد
- عليه السلام - .
﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾
{ البقرة: 156 ﴾ .
جاري تحميل الاقتراحات...