السبك الفريد في الدفاع عن أمير المؤمنين يزيد
فتنة وخروج الحسين بن علي بن أبي طالب (رض)
1-
ذكرنا سابقا أن الأمة اجمعت على بيعة يزيد ونص على ذلك ابن حزم والذهبي وأن من خالف بيعة يزيد كان عبدالله بن الزبير والحسين بن علي بن أبي طالب
#شهر_يزيد_بن_معاوية
#عاشوراء_١٤٤٦
#محرم
فتنة وخروج الحسين بن علي بن أبي طالب (رض)
1-
ذكرنا سابقا أن الأمة اجمعت على بيعة يزيد ونص على ذلك ابن حزم والذهبي وأن من خالف بيعة يزيد كان عبدالله بن الزبير والحسين بن علي بن أبي طالب
#شهر_يزيد_بن_معاوية
#عاشوراء_١٤٤٦
#محرم
2-
وعلى هذا فلم يسكت الصحابة أو المقربون من الحسين بن علي عن تعنته في إعطاء البيعة ليزيد فنصحوه وحذروه فكان منهم التالية أسماؤهم
وعلى هذا فلم يسكت الصحابة أو المقربون من الحسين بن علي عن تعنته في إعطاء البيعة ليزيد فنصحوه وحذروه فكان منهم التالية أسماؤهم
3-
أ-محمد بن الحنفية
وكان من أوائل الناصحين للحسين فقال له وهو بالمدينة قبل أن يخرج منها:(يا أخى أنت أحب الناس إلي وأعزهم علي ولست أدخر النصيحة لاحد من الخلق أحق بها منك, تنح بتبعتك عن يزيد ابن معاوية وعن الأمصار ما استطعت ثم ابعث رسلك إلى الناس فادعهم إلى نفسك =
أ-محمد بن الحنفية
وكان من أوائل الناصحين للحسين فقال له وهو بالمدينة قبل أن يخرج منها:(يا أخى أنت أحب الناس إلي وأعزهم علي ولست أدخر النصيحة لاحد من الخلق أحق بها منك, تنح بتبعتك عن يزيد ابن معاوية وعن الأمصار ما استطعت ثم ابعث رسلك إلى الناس فادعهم إلى نفسك =
4-
=فإن بايعوا لك حمدت الله على ذلك وإن أجمع الناس على غيرك لم ينقص الله بذلك دينك ولا عقلك ولا يذهب به مروءتك ولا فضلك إنى أخاف أن تدخل مصرا من هذه الامصار وتأتى جماعة من الناس فيختلفون بينهم فمنهم طائفة معك وأخرى عليك فيقتتلون فتكون لأول الأسنة
=فإن بايعوا لك حمدت الله على ذلك وإن أجمع الناس على غيرك لم ينقص الله بذلك دينك ولا عقلك ولا يذهب به مروءتك ولا فضلك إنى أخاف أن تدخل مصرا من هذه الامصار وتأتى جماعة من الناس فيختلفون بينهم فمنهم طائفة معك وأخرى عليك فيقتتلون فتكون لأول الأسنة
5-
فإذا خير هذه الامة كلها نفسا وأبا وأما أضيعها دما وأذلها أهلا )
ب-عبدالله بن عمر بن الخطاب (رض)
ولم يكن ابن عمر بالمدينة حين قدم نعي معاوية، وإنما كان هو وابن عباس بمكة فلقيهما وهما مقبلان منها الحسين وابن الزبير، فقال: ما وراءكما؟
قالا: موت معاوية والبيعة ليزيد بن معاوية.
=
فإذا خير هذه الامة كلها نفسا وأبا وأما أضيعها دما وأذلها أهلا )
ب-عبدالله بن عمر بن الخطاب (رض)
ولم يكن ابن عمر بالمدينة حين قدم نعي معاوية، وإنما كان هو وابن عباس بمكة فلقيهما وهما مقبلان منها الحسين وابن الزبير، فقال: ما وراءكما؟
قالا: موت معاوية والبيعة ليزيد بن معاوية.
=
6-
فقال لهما ابن عمر: اتقيا الله ولا تفرقا بين جماعة المسلمين، وقدم ابن عمر وابن عباس إلى المدينة، فلما جاءت البيعة من الأمصار بايع ابن عمر مع الناس.
ج-أبو سعيد الخدري (رض)
وقد قال: غلبني الحسين على الخروج وقد قلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك، ولا تخرج على إمامك.
فقال لهما ابن عمر: اتقيا الله ولا تفرقا بين جماعة المسلمين، وقدم ابن عمر وابن عباس إلى المدينة، فلما جاءت البيعة من الأمصار بايع ابن عمر مع الناس.
ج-أبو سعيد الخدري (رض)
وقد قال: غلبني الحسين على الخروج وقد قلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك، ولا تخرج على إمامك.
7-
د-جابر بن عبدالله (رض)
وقال: كلمت حسيناً فقلت له: اتق الله، ولا تضرب الناس بعضهم ببعض، فوالله ما حمدتم ما صنعتم، فعصاني
هـ-عبدالله بن عباس(رض)
وقد أتاه وقال: يا ابن عم، إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق، فبيِّن لي ما أنت صانع؟
قال: قد أجمعت المسير في أحد يومَي هذين =
د-جابر بن عبدالله (رض)
وقال: كلمت حسيناً فقلت له: اتق الله، ولا تضرب الناس بعضهم ببعض، فوالله ما حمدتم ما صنعتم، فعصاني
هـ-عبدالله بن عباس(رض)
وقد أتاه وقال: يا ابن عم، إنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق، فبيِّن لي ما أنت صانع؟
قال: قد أجمعت المسير في أحد يومَي هذين =
8-
فقال ابن عباس: أخبرني إن كان دعوك بعد ما قتلوا أميرهم،ونفوا عدوهم،وضبطوا بلادهم،فسر إليهم،وإن كان أميرهم حياً وهو مقيم عليهم،قاهر لهم،وعماله تجبي بلادهم،فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال، ولا آمنُ عليك أن يستفزوا عليك الناس، ويقلبوا قلوبهم عليك، فيكون الذي دعوك أشد الناس عليك.
فقال ابن عباس: أخبرني إن كان دعوك بعد ما قتلوا أميرهم،ونفوا عدوهم،وضبطوا بلادهم،فسر إليهم،وإن كان أميرهم حياً وهو مقيم عليهم،قاهر لهم،وعماله تجبي بلادهم،فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال، ولا آمنُ عليك أن يستفزوا عليك الناس، ويقلبوا قلوبهم عليك، فيكون الذي دعوك أشد الناس عليك.
9-
فقال الحسين إني أستخير الله وأنظر ما يكون. ولكن ابن عباس أدرك من كلام الحسين واستعداده أنه عازم على الخروج ولكنه يحاول إخفاء الأمر عنه؛ لعلمه بعدم رضاه عن ذلك، لذا جاء ابن عباس إلى الحسين من الغد فقال: يا ابن عم إني أتصبر ولا أصبر، وإني أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاكَ
فقال الحسين إني أستخير الله وأنظر ما يكون. ولكن ابن عباس أدرك من كلام الحسين واستعداده أنه عازم على الخروج ولكنه يحاول إخفاء الأمر عنه؛ لعلمه بعدم رضاه عن ذلك، لذا جاء ابن عباس إلى الحسين من الغد فقال: يا ابن عم إني أتصبر ولا أصبر، وإني أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاكَ
10-
إن أهل العراق قوم غدرٌ فلا تغترن بهم، أقم في هذا البلد حتى ينفي أهل العراق عدوهم ثم أقدم عليهم، وإلا فسر إلى اليمن؛ فإن به حصوناً وشعاباً، ولأبيك به شيعةً، وكن عن الناس بمعزل، واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم، فإني أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب
إن أهل العراق قوم غدرٌ فلا تغترن بهم، أقم في هذا البلد حتى ينفي أهل العراق عدوهم ثم أقدم عليهم، وإلا فسر إلى اليمن؛ فإن به حصوناً وشعاباً، ولأبيك به شيعةً، وكن عن الناس بمعزل، واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم، فإني أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب
11-
فقال الحسين:والله إني لأعلم أنك ناصح شفيق ولكني قد أزمعت المسير.
فقال له: فإن كنت ولا بد سائراً فلا تسر بأولادك ونسائك، فوالله إني لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولده ينظرون إليه...إلى أن قال:
فقال الحسين:والله إني لأعلم أنك ناصح شفيق ولكني قد أزمعت المسير.
فقال له: فإن كنت ولا بد سائراً فلا تسر بأولادك ونسائك، فوالله إني لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولده ينظرون إليه...إلى أن قال:
12-
فوالله الذي لا إله إلا هو لو أعلم أنك إذا أخذت بشعرك وناصيتك حتى يجتمع عليَّ وعليك الناس أطعتني وأقمت لفعلت ذلك.
و-عبدالله بن جعفر بن أبي طالب(رض)
وقد نصح الحسين أيضا عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
كتب إلى الحسين وأرسل كتابه مع ابنيه محمد وعون: أما بعد =
فوالله الذي لا إله إلا هو لو أعلم أنك إذا أخذت بشعرك وناصيتك حتى يجتمع عليَّ وعليك الناس أطعتني وأقمت لفعلت ذلك.
و-عبدالله بن جعفر بن أبي طالب(رض)
وقد نصح الحسين أيضا عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
كتب إلى الحسين وأرسل كتابه مع ابنيه محمد وعون: أما بعد =
13-
فإني أسألك بالله لما انصرفت حين تنظر في كتابي؛ فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك,ولكن الحسين رفض الرجوع وهنا ظن عبد الله بن جعفر أن سبب خروج الحسين هو خوفه من الوالي عمرو بن سعيد بن العاص، فذهب إلى عمرو بن سعيد بن العاص، =
فإني أسألك بالله لما انصرفت حين تنظر في كتابي؛ فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجهت له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك,ولكن الحسين رفض الرجوع وهنا ظن عبد الله بن جعفر أن سبب خروج الحسين هو خوفه من الوالي عمرو بن سعيد بن العاص، فذهب إلى عمرو بن سعيد بن العاص، =
14-
وطلب منه أن يكتب كتاباً إلى الحسين يؤمنه فيه ويعده بالخير، وكان رد عمرو بن سعيد أن قال لعبد الله بن جعفر: اكتب ما شئت وائت به أختمه. فكتب ابن جعفر: "بسم الله الرحمن الرحيم من عمرو بن سعيد إلى الحسين بن علي، أما بعد، فإني أسأل الله أن يصرفك عما يوبقك، وأن يهديك لما يرشدك =
وطلب منه أن يكتب كتاباً إلى الحسين يؤمنه فيه ويعده بالخير، وكان رد عمرو بن سعيد أن قال لعبد الله بن جعفر: اكتب ما شئت وائت به أختمه. فكتب ابن جعفر: "بسم الله الرحمن الرحيم من عمرو بن سعيد إلى الحسين بن علي، أما بعد، فإني أسأل الله أن يصرفك عما يوبقك، وأن يهديك لما يرشدك =
15-
بلغني أنك قد توجهت إلى العراق، وإني أعيذك بالله من الشقاق، فإني أخاف عليك فيه الهلاك، وقد بعثت إليك عبد الله بن جعفر، ويحيى بن سعيد، فأقبل إليَّ معهما؛ فإن لك عندي الأمان والبر والصلة وحسن الجوار لك، والله بذلك شهيد وكفيل، ومراعٍ ووكيل، والسلام عليك.
بلغني أنك قد توجهت إلى العراق، وإني أعيذك بالله من الشقاق، فإني أخاف عليك فيه الهلاك، وقد بعثت إليك عبد الله بن جعفر، ويحيى بن سعيد، فأقبل إليَّ معهما؛ فإن لك عندي الأمان والبر والصلة وحسن الجوار لك، والله بذلك شهيد وكفيل، ومراعٍ ووكيل، والسلام عليك.
16-
ز-أبو واقد الليثي الكناني
فقال: بلغني خروج الحسين، فأدركته بملل، فناشدته الله ألا يخرج، فإنه يخرج في غير وجه خروج، إنما يقتل نفسه، فقال: لا أرجع.
ز-أبو واقد الليثي الكناني
فقال: بلغني خروج الحسين، فأدركته بملل، فناشدته الله ألا يخرج، فإنه يخرج في غير وجه خروج، إنما يقتل نفسه، فقال: لا أرجع.
17-
ح-عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية :
تابعية كتبتْ إلى الحسين تعظّم عليه ما يريد أن يصنع، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة، وتخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه.
ح-عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية :
تابعية كتبتْ إلى الحسين تعظّم عليه ما يريد أن يصنع، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة، وتخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه.
19-
ط-أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث:
قال للحسين يا ابن عَمِّ إن الرحم تظأرُني عليك، وما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك؟ قال: يا أبا بكر ما أنت ممن يُستغشُّ ولا يُتَّهمُ، فقل. قال: قد رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك وأخيك، وأنت تريد أن تسير إليهم وهم عبيد الدنيا، =
ط-أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث:
قال للحسين يا ابن عَمِّ إن الرحم تظأرُني عليك، وما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك؟ قال: يا أبا بكر ما أنت ممن يُستغشُّ ولا يُتَّهمُ، فقل. قال: قد رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك وأخيك، وأنت تريد أن تسير إليهم وهم عبيد الدنيا، =
20-
فيُقاتلك من قد وعدك أن ينصرك، ويخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره فأُذكِّرك الله في نفسك. فقال: جزاك الله يا ابن عمِّ خيراً، ومهما يقضي الله من أمر يكن. فقال أبو بكر: إنا لله، عند الله نحتسب أبا عبد الله.
فيُقاتلك من قد وعدك أن ينصرك، ويخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره فأُذكِّرك الله في نفسك. فقال: جزاك الله يا ابن عمِّ خيراً، ومهما يقضي الله من أمر يكن. فقال أبو بكر: إنا لله، عند الله نحتسب أبا عبد الله.
21-
ي-سعيد بن المسيب:
فقد نقل عنه الذهبي أنه قال: لو أن الحسين لم يخرج لكان خيراً له.
ك- عمرو بن سعيد بن العاص:
فقد كتب إليه يقول: إني أسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يصرفك عمَّا يرديك، بلغني أنك قد اعتزمت على الشخوص إلى العراق، فإني أعيذك بالله من الشِّقاق.
ي-سعيد بن المسيب:
فقد نقل عنه الذهبي أنه قال: لو أن الحسين لم يخرج لكان خيراً له.
ك- عمرو بن سعيد بن العاص:
فقد كتب إليه يقول: إني أسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يصرفك عمَّا يرديك، بلغني أنك قد اعتزمت على الشخوص إلى العراق، فإني أعيذك بالله من الشِّقاق.
22-
ثم أتاه ثانية عمر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام وقال: إنّي أتيتك لحاجة اُريد ذكرها نصيحة لك، فإن كنت ترى أنّك مستنصح قلتها وأدّيت ما علَيّ من الحقّ فيها، وإن ظننت أنّك لا تستنصحني كففت عمّا اُريد .
فقال: قلفوالله ما استغشّك وما أحملنّك بشيء من الهوى .=
ثم أتاه ثانية عمر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام وقال: إنّي أتيتك لحاجة اُريد ذكرها نصيحة لك، فإن كنت ترى أنّك مستنصح قلتها وأدّيت ما علَيّ من الحقّ فيها، وإن ظننت أنّك لا تستنصحني كففت عمّا اُريد .
فقال: قلفوالله ما استغشّك وما أحملنّك بشيء من الهوى .=
23-
قال له : قد بلغني أنّك تريد العراق وإنّي مشفق عليك أن تأتي بلداً فيها عمّاله واُمراؤه ومعهم بيوت الأموال ، وإنّما النّاس عبيد الدّنيا والدرهم ، فلا آمن عليك أن يقاتلك من وعدك نصره ومن أنت أحبّ إليه ممّن يقاتلك معه.
قال له : قد بلغني أنّك تريد العراق وإنّي مشفق عليك أن تأتي بلداً فيها عمّاله واُمراؤه ومعهم بيوت الأموال ، وإنّما النّاس عبيد الدّنيا والدرهم ، فلا آمن عليك أن يقاتلك من وعدك نصره ومن أنت أحبّ إليه ممّن يقاتلك معه.
24-
وأتاه محمد بن الحنفية والحارث بن خالد بن العاص بن هشام فنصحاه عن الخروج وقصته مع الفرزدق مشهورة وجاءه رجل من الأزد ينصحه بالكف والرجوع خاصة بعد مقتل مسلم بن عقيل فأبى الرجوع
وفي منطقة ذا حُسَم قابلته خيل العراق وعليها الحر بن يزيد التميمي من قبل عبيدالله ابن زياد =
وأتاه محمد بن الحنفية والحارث بن خالد بن العاص بن هشام فنصحاه عن الخروج وقصته مع الفرزدق مشهورة وجاءه رجل من الأزد ينصحه بالكف والرجوع خاصة بعد مقتل مسلم بن عقيل فأبى الرجوع
وفي منطقة ذا حُسَم قابلته خيل العراق وعليها الحر بن يزيد التميمي من قبل عبيدالله ابن زياد =
25-
فقال الحسين(أيها الناس انها معذرة إلى الله عز وجل وإليكم.. اني لم آتكم حتى أتتني كتبكم،وقدمت بها علي رسلكم أن أقدم علينا فإنه ليس لنا إمام،ولعل الله أن يجمعنا بك على الهدى،فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم فاعطوني ما أطمئن به من عهودكم ومواثيقكم، =
فقال الحسين(أيها الناس انها معذرة إلى الله عز وجل وإليكم.. اني لم آتكم حتى أتتني كتبكم،وقدمت بها علي رسلكم أن أقدم علينا فإنه ليس لنا إمام،ولعل الله أن يجمعنا بك على الهدى،فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم فاعطوني ما أطمئن به من عهودكم ومواثيقكم، =
26-
=وان كنتم لمقدمي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت منه إليكم)
فسكتوا عنه ولم يجيبوه بشيء فرحل الحسين وسار إلى جهة الشمال والحر بن يزيد يراقبه ويكتب لعبيد الله بن زياد بما حدث وفي أثناء المراقبة قال الحسين للحر بن زياد ماذا تريد ؟قال أريد أن أنطلق بك إلى ابن زياد =
=وان كنتم لمقدمي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الذي جئت منه إليكم)
فسكتوا عنه ولم يجيبوه بشيء فرحل الحسين وسار إلى جهة الشمال والحر بن يزيد يراقبه ويكتب لعبيد الله بن زياد بما حدث وفي أثناء المراقبة قال الحسين للحر بن زياد ماذا تريد ؟قال أريد أن أنطلق بك إلى ابن زياد =
27-
فقال الحسين إذا والله لا أتبعك,فقال الحر إذا والله لا أتركك فترادّا القول ثلاث مرات فلما كثر الكلام بينهما قال الحر : إني لو أومر بقتالك إنما أمرت ألا أفارقك حتى أقدمك الكوفة , فإذا أبيت فخذ طريقا لا تدخلك الكوفة ولا تردك إلى المدينة يكون بيني وبينك نصفا =
فقال الحسين إذا والله لا أتبعك,فقال الحر إذا والله لا أتركك فترادّا القول ثلاث مرات فلما كثر الكلام بينهما قال الحر : إني لو أومر بقتالك إنما أمرت ألا أفارقك حتى أقدمك الكوفة , فإذا أبيت فخذ طريقا لا تدخلك الكوفة ولا تردك إلى المدينة يكون بيني وبينك نصفا =
28-
حتى أكتب لابن زياد وتكتب أنت إلى يزيد أو ابن زياد فتياسر الحسين عن طريق العُذيب والقادسية ثم سار والحر يسايره)
وهنا جاء الجيش بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص ومعه شمر بن ذي الجوشن العامري وقد بعث عمر بن سعد بن أبي وقاص بعد أن خاطب الحسين بن علي رسالة لابن زياد يقول فيها =
حتى أكتب لابن زياد وتكتب أنت إلى يزيد أو ابن زياد فتياسر الحسين عن طريق العُذيب والقادسية ثم سار والحر يسايره)
وهنا جاء الجيش بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص ومعه شمر بن ذي الجوشن العامري وقد بعث عمر بن سعد بن أبي وقاص بعد أن خاطب الحسين بن علي رسالة لابن زياد يقول فيها =
29-
=أنه سأل الحسين عماذا أقدمه وماذا يطلب ويسأل؟ فأجاب الحسين أن أهل هذه البلاد أتته رسلها يسألونه القدوم ففعل , فأما إذا كرهوني فبدا لهم غير ما أتتني به رسلهم فأنا منصرف عنهم ) فلما قرئ الكتاب على ابن زياد كتب إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص يأمره بأن يأخذ بيعة الحسين ومن معه ليزيد
=أنه سأل الحسين عماذا أقدمه وماذا يطلب ويسأل؟ فأجاب الحسين أن أهل هذه البلاد أتته رسلها يسألونه القدوم ففعل , فأما إذا كرهوني فبدا لهم غير ما أتتني به رسلهم فأنا منصرف عنهم ) فلما قرئ الكتاب على ابن زياد كتب إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص يأمره بأن يأخذ بيعة الحسين ومن معه ليزيد
30-
فلم يتم الأمر ولم يكن الحسين يملك أمره وهذا يذكرك بذات الحالة مع أبيه علي رضي الله عنه فوقع القتال وقتل الحسين
فلم يتم الأمر ولم يكن الحسين يملك أمره وهذا يذكرك بذات الحالة مع أبيه علي رضي الله عنه فوقع القتال وقتل الحسين
31-
قال ابن خلدون : ( قد تبين لك غلط الحسين إلا أنه في أمر دنيوي ... وكان ظنه القدرة على ذلك ولقد عذله ابن عباس وابن الزبير وابن عمر وابن الحنفية وغيره في مسيره للكوفة وعلموا غلطه في ذلك ولم يرجع عما هو بسبيله لما أراده الله )
قال ابن خلدون : ( قد تبين لك غلط الحسين إلا أنه في أمر دنيوي ... وكان ظنه القدرة على ذلك ولقد عذله ابن عباس وابن الزبير وابن عمر وابن الحنفية وغيره في مسيره للكوفة وعلموا غلطه في ذلك ولم يرجع عما هو بسبيله لما أراده الله )
33-
وهنا شبهات وردود لا بد من الوقوف عليها
أ- شبهة خيارات الحسين الثلاثة
أما رواية أن الحسين عرض على جيش ابن زياد 3 خيارات والتي ذكرها النويري وهي أن يعود للمكان الذي أتى منه أو أن يضع يده في يد يزيد فيرى يزيد رأيه أو أن يسير لأي ثغر من ثغور المسلمين =
وهنا شبهات وردود لا بد من الوقوف عليها
أ- شبهة خيارات الحسين الثلاثة
أما رواية أن الحسين عرض على جيش ابن زياد 3 خيارات والتي ذكرها النويري وهي أن يعود للمكان الذي أتى منه أو أن يضع يده في يد يزيد فيرى يزيد رأيه أو أن يسير لأي ثغر من ثغور المسلمين =
34-
فقد قال النويري راويها نفسه أنكر عقبة بن سمعان هذه المقالة وقال صحبت الحسين فخرجت معه من المدينة لمكة ومن مكة إلى العراق ولم أفارقه حتى قتل وليس من مخاطبة الناس كلمة بالمدينة ولا بمكة ولا في الطريق ولا بالعراق ولا في عسكر إلى يوم مقتله إلا وقد سمعتها =
فقد قال النويري راويها نفسه أنكر عقبة بن سمعان هذه المقالة وقال صحبت الحسين فخرجت معه من المدينة لمكة ومن مكة إلى العراق ولم أفارقه حتى قتل وليس من مخاطبة الناس كلمة بالمدينة ولا بمكة ولا في الطريق ولا بالعراق ولا في عسكر إلى يوم مقتله إلا وقد سمعتها =
35-
ألا والله ما أعطاهم ما يتذاكر الناس ويزعمون من أن يضع يده في يد يزيد ولا أن يسيره لثغر من ثغور المسلمين ولكنه قال دعوني أرجع إلى المكان الذي أقبلت منه أو دعوني أذهب في هذه الأرض العريضة حتى ننظر ما يصر أمر الناس
ألا والله ما أعطاهم ما يتذاكر الناس ويزعمون من أن يضع يده في يد يزيد ولا أن يسيره لثغر من ثغور المسلمين ولكنه قال دعوني أرجع إلى المكان الذي أقبلت منه أو دعوني أذهب في هذه الأرض العريضة حتى ننظر ما يصر أمر الناس
36-
ب-الرد على من لعن قاتل الحسين
أما الجيش الذي قتل الحسين فقائده تابعي هو عمرو بن سعد بن أبي وقاص قال البخاري عمرو بن سعد بن أبي وقاص سمع عن أبيه سمع منه عيزار بن حريث وأبو إسحاق الهمداني وأبو بكر بن حفص ويزيد بن حبيب والمطلب بن عبدالله بن حنطب ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة
ب-الرد على من لعن قاتل الحسين
أما الجيش الذي قتل الحسين فقائده تابعي هو عمرو بن سعد بن أبي وقاص قال البخاري عمرو بن سعد بن أبي وقاص سمع عن أبيه سمع منه عيزار بن حريث وأبو إسحاق الهمداني وأبو بكر بن حفص ويزيد بن حبيب والمطلب بن عبدالله بن حنطب ومحمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة
37-
ووثقه ابن حجر وجعله من كبار التابعين
وأما القائد المباشر فهو شمر بن الذي الجوشن كان شريفا تابعيا من قواد أهل العراق وسيد قيس بها وشهد صفين مع معاوية ثم كان مع ابن الزبير وقادر جيوش ابن مطيع لابن الزبير في قتال المختار الثقفي والرافضة وكان أبوه صحابيا وفد على النبي ﷺ
ووثقه ابن حجر وجعله من كبار التابعين
وأما القائد المباشر فهو شمر بن الذي الجوشن كان شريفا تابعيا من قواد أهل العراق وسيد قيس بها وشهد صفين مع معاوية ثم كان مع ابن الزبير وقادر جيوش ابن مطيع لابن الزبير في قتال المختار الثقفي والرافضة وكان أبوه صحابيا وفد على النبي ﷺ
38-
ج- شبهة قطع رأس الحسين
أما شبهة قطع رأس الحسين ونقله فلا تصح فقد حدث علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ولد الحسين نفسه أن أباه كفن وصلى عليه في مكان الحادثة وأما قطع رأسه فقد ذكر محمد الباقر ذلك بقوله ( الرأس مع الجسد والجسد مع الرأس )
ج- شبهة قطع رأس الحسين
أما شبهة قطع رأس الحسين ونقله فلا تصح فقد حدث علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ولد الحسين نفسه أن أباه كفن وصلى عليه في مكان الحادثة وأما قطع رأسه فقد ذكر محمد الباقر ذلك بقوله ( الرأس مع الجسد والجسد مع الرأس )
39-
د-روايات مقتل الحسين متأخرة زمنيا
وعليك أن تعلم عزيزي القارئ أن روايات مقتل الحسين كانت متأخرة في الزمن نسبيا فأقدم الروايات سجلتها المصادر عن مقتل الحسين كانت في النصف الأول من القرن الثاني الهجري وهذه الروايات وصلتنا من 3 طرق هي :
د-روايات مقتل الحسين متأخرة زمنيا
وعليك أن تعلم عزيزي القارئ أن روايات مقتل الحسين كانت متأخرة في الزمن نسبيا فأقدم الروايات سجلتها المصادر عن مقتل الحسين كانت في النصف الأول من القرن الثاني الهجري وهذه الروايات وصلتنا من 3 طرق هي :
40-
- طريق أبي جعفر محمد الباقر المتوفى سنة 114 هـ
- طريق الحصين بن عبدالرحمن الكوفي المتوفى سنة 136
- طريق أبي مخنف لوط بن يحيى
وكان الطريقان الأولان مختصران في الرواية لا نجد فيها دورا ليزيد بن معاوية إلا في الأخير حين أكرم أهل بيت الحسين
- طريق أبي جعفر محمد الباقر المتوفى سنة 114 هـ
- طريق الحصين بن عبدالرحمن الكوفي المتوفى سنة 136
- طريق أبي مخنف لوط بن يحيى
وكان الطريقان الأولان مختصران في الرواية لا نجد فيها دورا ليزيد بن معاوية إلا في الأخير حين أكرم أهل بيت الحسين
41-
أما أبو مخنف فهو الذي كانت روايته مفصلة عند الطبري واعتمد عليها الطبري بشكل كبير ومن طولها تحولت كأنها ملحمة نثرية وهذا ما يجعلها عرضة للإضافات والتحريف والكذب والتدليس ومعظم رواتها من الكوفيين المتشيعين ويكفي أن تعلم أن ابا مخنف إنما هو شيعي ضعيف عند الأئمة كما نقل ابن كثير
أما أبو مخنف فهو الذي كانت روايته مفصلة عند الطبري واعتمد عليها الطبري بشكل كبير ومن طولها تحولت كأنها ملحمة نثرية وهذا ما يجعلها عرضة للإضافات والتحريف والكذب والتدليس ومعظم رواتها من الكوفيين المتشيعين ويكفي أن تعلم أن ابا مخنف إنما هو شيعي ضعيف عند الأئمة كما نقل ابن كثير
42-
هـ - تهمة سلب الحسين وأهل بيته
وأما تهمة سلب جيش ابن زياد للحسين وأهله فتهمة ساقطة فلم يسلب منهم شيء فهذا علي بن الحسين بن علي في الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم حين قدم للمدينة من عند يزيد بن معاوية بعد مقتل الحسين لقيه المسور بن مخرمة فقال له : =
هـ - تهمة سلب الحسين وأهل بيته
وأما تهمة سلب جيش ابن زياد للحسين وأهله فتهمة ساقطة فلم يسلب منهم شيء فهذا علي بن الحسين بن علي في الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم حين قدم للمدينة من عند يزيد بن معاوية بعد مقتل الحسين لقيه المسور بن مخرمة فقال له : =
43-
هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قال لا , قال فهل أنت معطيّ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك عليه القوم ...
والمعنى أنه حتى سيف النبي بقي مع الحسين ثم مع ولده علي ولم يمسه أحد أو يصادره منه
انتهى
هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ قال لا , قال فهل أنت معطيّ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك عليه القوم ...
والمعنى أنه حتى سيف النبي بقي مع الحسين ثم مع ولده علي ولم يمسه أحد أو يصادره منه
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...