الشوباش
الشوباش

@lllccc500

21 تغريدة 64 قراءة Jul 16, 2024
أسباب التشعبات والتشققات في دعوة المكارمة حاليا
والنتائج المترتبة على ذلك ليست جديدة
ولا جديد تحت الشمس
وسبب كره المكارمة لرجال يام وبنو الأنف
والمثال الحي المشابه لهذا أنه
عهد الداعي إدريس بن الحسن الأنف
أن بعض الهنود وفد عليه من الهند فعانقه ورحب به وعظمه ورفعه على أهل المجلس
وكان يومئذ في المجلس ثلاثمائة من الحدود والمفسوحين مرتبين في مراتبهم فعبست وجوههم لارتفاع الأعجمي عليهم وانفوا تكريمه
فعرف إدريس بن الأنف إنكارهم في وجوههم فأراد أن يبين فضل الهندي ليسكن غضبهم
فقال:
إني أعلم مالا تعلمون
ثم سأل الهندي من السقّاء عندكم
(من يحمل الماء الى المنازل)
في بيت والي الهند
فقال : فلان بن فلان
ثم كتب إلى والي الهند الذي كان موالي أن فلان السقّاء ولي أمري فيكم ووالي الهند فمن أطاعه وصلَّى خلفه فهو منا ومن خالف فليس منا .
مثال حي للخضوع والإذال والمهانة المغلفة بغلاف الدين بين الأتباع:
⬇️
فلما وصل التكليف إلى والي الهند قام مسرعا ووضع التكليف على راسه وعينه متواضعا وقرأ ما فيه
ثم قام وحدوده بغير تواني وقبلوا تراب نعل السقّاء وقدموه وسلموا له سلام العبد لمولاه وقاموا بين يديه ممتثلين لأمره
فتحير الفقير المسكين
وقال : ما هذا ؟
قالوا :(والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم )
🔴 ملُك ‼️ أصبح الداعي عندهم ملك وهذا مفهوم الداعي لدى الأتباع، ويسمونه ( مالكنا ومالك جميع أمورنا )
كما أنهم لا يؤمنون بالشعائر حيث يقولون أن الكعبة أن ظاهرها الحج وباطنها الحج للإمام
ثم يسترسل ذلك الهندي ويقول بحيث ما يعرف اللغة العربية ولا يعرف حرفًا واحدًا :
فقالوا له أمرنا مولانا ومولاك بالسمع والطاعة لك والأخذ عنك والأمر إليك والقبض والبسط بيدك والسقّاء يقدم العذر ويقول : ما أعرف حرفًا واحدًا ‼️
فلما قرب وقت صلاة المغرب قالوا : تقدم للصلاة
فتقدم وصلّى بهم ولكنه لا يحسن القراءة ثم قالوا : أنت مالك الأمر ولا بأس نحن نعلمك ترتيب الصلاة والقراءة ثم أذن السقّاء بإجراء أمور الدعوة فامتثلوا لامره وأجروا الدعوة على رسمها
فلما وصل كتابهم إلى سيدهم بامتثال
امره العالي أمر بإحضار أهل اليمن من الحدود الفضلاء والعلماء الفقهاء والمفسوحين
وقال لهم :
انظروا هل فيكم مثل هذا؟
ثم قال :
ان اسم الله الاعظم الذي قامت به السماوات والأرض هي الطاعة وأن هذا مقدمة خروج الدعوة منكم إليهم أي الهند .
‼️
فإن لُب عقيدة هؤلاء القوم ودينهم كله قائم على قاعدة أساسية هي أن الدين هو ( طاعة رجل) ‼️
بمعنى تطيعه وتمتثل وتسلّم له كالميت بين يدي المغسل
وكالورقة في مهب الريح !!
ولو رأيت إمامك يزني ويرتكب الفواحش فلا تقل زنا بل قل عيني هي الزانية !!
وهذا ما ورد في كتاب ( كنز الولد)
وفي عهد
محمد بن إدريس الأنف وهو آخر دعاة آل الأنف
وعلى يديه انتقلت الدعوة للهند كما تنبأ جده الداعي إدريس
فعندما رأى الضعف قد بدأ في بصائر حدود عصره
وتبين له قلة المبادرة من أعيان أهل دعوته إلى امتثال حكمه وامره وانهم قد أخذهم الكبر والعجب وتشعبت بهم من الترفع والتشمخ الشعاب
فامتحنهم في يوم الغدير اثباتًا عليهم كلمة النكير
وذلك أنه لم يحضر للصلاة بجماعة المؤمنين وأرسل رجلًا إلى هؤلاء الكبراء المقدمين فقال لهم :
إن مولانا أمر فلانًا منكم أن يتولى الصلاة بكم بعيدكم
وكان الرجل المأمور له بذلك دون أربعة أو ثلاثة منهم في الترتيب
فتعجبوا تعجبا شديدًا لهذا الحكم‼️
وقالوا للمرسول :
لعلك ياهذا قد اخطأت في الفهم فارجع إلى مولانا وأسأله وأحسن سماع الجواب
فرجع الرسول للداعي فكرر أمره لهم وهم في كل مره لا يطيعون حتى استوفوا رد الطاعة ثلاث مرات في آخر مرّة قال الداعي للرسول :
قل لهم الحكم واحد ومن دفعه فهو ناكث
جاحد ورغم ذلك ذهبوا للداعي للتحقق بأنفسهم فأكد لهم الداعي امره فسقط في أيديهم وكادت نفوسهم تزهق وعادوا إلى المسجد وصلوا بحكم (الاضطرار) خلف الرجل المأمور وقد فاتهم من لزوم الأمر أولًا من الفضل
فلما فرغوا من الصلاة حضر الداعي وقرأ عليهم خطبة العهد فوبخهم على عدم الطاعة
وقال فيما قاله لهم :
أيها الطواغيت المجتمعون الذين لهم من الإيمان حظ الاسم لا المعنى والله لقد امتحنتكم فوجدتكم كما ظننتكم أيُعصى داعيكم ثلاث مرات لعمري تؤخذون بما كسبت أيديكم ولن يستقر أمر الدعوة فيكم؟
ثم أرسل أدنى المفاسيح إلى الهند 🇮🇳 واليًا ليمتحنهم ويدل أهل اليمن من الأتباع أنهم أهل كبر ونكران وليسوا أهلًا للدعوة
ثم طلب من والي الهند أن يرسل له رجل ذكيًا محب للعلم فارسلوا الداعي يوسف ابن سليمان فلما وصل إليه قربّه وعظمه وأفاده وربّاه ثم نص عليه فانتقلت الدعوة إلى الهند 🇮🇳
نستنتج فيما مضى :
- الداعي يقطع الفريضة ولا يصلي في الجماعة .
- يخطب الخطبة والخطبة لا يقوم بها إلَّا إمام الزمان الغائب فبهذا هو طاغوت كما في نص كتاب قرك القلوب المؤمنة وغصَّة القلوب المؤمنة لـ( حسن ابن الملك)
-بنو الأنف كانوا لا يثقون في أهل حراز والعدين وطيبة ولا يقربونهم
- انتقال الدعوة إلى الهند عند أُناس لا يعرفون اللغة العربية وليسوا أهل علم وذلك نكاية بالحرازيين والعدينيين وأهل طيبة ومن لف لفهم .
- الكبر والغطرسة الشيطانية وتقسيم الدين إلى رتب ومناصب فهذا مخالف لما نزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلِّم .
نستنتج كالتالي
- قبيلة يام كان منهم العُلماء الجهابذة والأساطين الغطارفة والمُلوك والسلاطين والقُضاة والراسخين وكان لا يدانيهم أحد في منزلتهم العلمية والدينية بتاتًا سواءًا كان من بنو الأنف أو من اليمن أو من الهند أو من الحرازيين أو العدينيين أو المكارمة أو أهل طيبة .
- كما يستنتج القارئ في سيرة من مضى، أن قيادة الدعوة ليست حكرًا على أحد، بل إننا نرى المكارمة يقولون أنه فيهم خالدة مخلدة
كما أن المكرمي لا يصلي خلف اليامي ولا يزوج اليامي ويقول أن دم المكرمي دم نوراني وأن الحكمة التي تلقاها لقمان الحكيم أخذها من الدم المكرمي ‼️🤔
جاء في كتاب المكارمة (المسائل المهمة)
التي لا يجوز الإطَّلاع عليها ‼️
يحتقرون الأتباع ويرونهم أنهم بِلا أصل وأن دم دعاة المـكارمة مزجه الله بالحكمة التي نال منها لقمان الحكيم !! ونال منها الأنبياء والمرسلين
ولذلك لا يزوجونكم لأنكم أقل منهم نسب !!
🇮🇳🙆🏿
فلهذا هم لا يريدون أن تقرأوا كتبهم الدجَّالة والخزعبلات المليئة باحتقار الأتباع
لأن الأتباع لو قرأوا هذه الكتب مليون بالمية راح يتبرأون منهم على الفور
ولكنني قد حويت بعون الله جميع الكتب
وراح أُطلعكم على الكثير من الأمور المغيَّبة .

جاري تحميل الاقتراحات...