#يوم_عاشوراء
و تتالى الأيام وموسى عليه السلام ومن معه يكسوهم الصبر ويحليهم الإيمان بالله والتوكل عليه ويزينهم الصلة بالله والاستعانة بالصلاة
.
وفي الطرف الآخر فرعون ومن معه في غيهم يعمهون وعن الحق معرضين
وتقرب لحظات النصر :
و تتالى الأيام وموسى عليه السلام ومن معه يكسوهم الصبر ويحليهم الإيمان بالله والتوكل عليه ويزينهم الصلة بالله والاستعانة بالصلاة
.
وفي الطرف الآخر فرعون ومن معه في غيهم يعمهون وعن الحق معرضين
وتقرب لحظات النصر :
(وقال موسى ربنا إِنَّكَ آتَيْتَ فرعون وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحيَاةِ الدنيا ربنا لِيُضِلُّواْ عن سَبِيلِكَ ربنا اطْمِسْ على أَمْوَالِهِم )
إنه دعاء من قلب صادق متوكل على الله، دعاء لنصرة الحق ودحر الباطل، إنها دعوة عظيمة دعا بها كليم الله موسى على عدو الله فرعون
إنه دعاء من قلب صادق متوكل على الله، دعاء لنصرة الحق ودحر الباطل، إنها دعوة عظيمة دعا بها كليم الله موسى على عدو الله فرعون
ويأتي الإذن من الله لموسى ليسير ومن اتبعه إلى الشام خارجين من مصر، فلما علم بذهابهم فرعون حنق عليهم كل الحنق واشتد غضبه عليهم، وشرع في استحثاث جيشه
وجمع جنوه ليلحقوا بموسى ومن معه، وأجمل بالقرآن الكريم وهو يصور لنا هذه الأحداث في منظر بديع وقال الله تعالى :
وجمع جنوه ليلحقوا بموسى ومن معه، وأجمل بالقرآن الكريم وهو يصور لنا هذه الأحداث في منظر بديع وقال الله تعالى :
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى موسى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ )
لما ركب فرعون في جنوده طالبًا بني إسرائيل كان في جيش كثيف عرمرم و لحقهم فرعون بالجنود فأدركهم عند شروق الشمس وتراءى الجمعان ، وعاين كل من الفريقين صاحبه وتحققه ورآه ولم يبق إلا المقاتلة ،
لما ركب فرعون في جنوده طالبًا بني إسرائيل كان في جيش كثيف عرمرم و لحقهم فرعون بالجنود فأدركهم عند شروق الشمس وتراءى الجمعان ، وعاين كل من الفريقين صاحبه وتحققه ورآه ولم يبق إلا المقاتلة ،
فعندها قال أصحاب موسى وهم خائفون :
{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}
و ذلك لأنهم اضطروا في طريقهم إلى البحر فليس لهم طريق ولا محيد إلا سلوكه وخوضه، وهذا ما لا يستطيعه أحد ولا يقدر عليه والجبال عن يسرتهم وعن أيمانهم وهي شاهقة منيفة، وفرعون قد واجههم وعاينوه في جنوده وجيوشه وعدده
{إِنَّا لَمُدْرَكُونَ}
و ذلك لأنهم اضطروا في طريقهم إلى البحر فليس لهم طريق ولا محيد إلا سلوكه وخوضه، وهذا ما لا يستطيعه أحد ولا يقدر عليه والجبال عن يسرتهم وعن أيمانهم وهي شاهقة منيفة، وفرعون قد واجههم وعاينوه في جنوده وجيوشه وعدده
وهم منه في غاية الخوف والذعر، فشكوا إلى نبي الله
فقال لهم موسى :
{ قال كلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} ولك أن تتخيل الموقف أكثر، موسى ومن معه محاصرون البحر أمامهم والعدو الحاقد خلفهم، والوقت يمضي والعدو يقرب من مناله
فقال لهم موسى :
{ قال كلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} ولك أن تتخيل الموقف أكثر، موسى ومن معه محاصرون البحر أمامهم والعدو الحاقد خلفهم، والوقت يمضي والعدو يقرب من مناله
فلما تفاقم الأمر وضاق الحال واشتد الأمر واقترب فرعون وجنوده في جدهم وحَدِّهم وحديدهم وغضبهم
هناك، تنزل الوحي على موسى
( فَأَوْحَينا إِلَى موسى أَنِ اضرِب بِعَصَاك الْبحرَ فانفَلقَ فَكان كُل فِرْق كالطودِ الْعظيمِ )
نعم، لقد تحول البحر إلى يابس حوَّله من يقول للشيء كن فيكون
هناك، تنزل الوحي على موسى
( فَأَوْحَينا إِلَى موسى أَنِ اضرِب بِعَصَاك الْبحرَ فانفَلقَ فَكان كُل فِرْق كالطودِ الْعظيمِ )
نعم، لقد تحول البحر إلى يابس حوَّله من يقول للشيء كن فيكون
فلما آل أمر البحر إلى هذه الحال بإذن الرب العظيم الشديد المحال أمر موسى أن يجوزه ببني إسرائيل
فانحدروا فيه مسرعين مستبشرين مبادرين وقد شاهدوا من الأمر العظيم ما يحير الناظرين ويهدي قلوب المؤمنين، فلما جاوزوه وجاوزه و خرج آخرهم منه وانفصلوا عنه كان ذلك عند قدوم أول جيش فرعون
فانحدروا فيه مسرعين مستبشرين مبادرين وقد شاهدوا من الأمر العظيم ما يحير الناظرين ويهدي قلوب المؤمنين، فلما جاوزوه وجاوزه و خرج آخرهم منه وانفصلوا عنه كان ذلك عند قدوم أول جيش فرعون
إليه ووفودهم عليه فأراد موسى أن يضرب البحر بعصاه ليرجع كما كان عليه لئلاَّ يكون لفرعون وجنوده وصول إليه ولا سبيل عليه، فأمره القدير ذو الجلال أن يترك البحر على هذه الحال
{ وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ }
{ وَاتْرُكْ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ }
أي ساكنا على هيئته لا تغيره عن هذه الصفة، فلما تركه على هيئته وحالته وانتهى فرعون فرأى ما رأى وعاين ما عاين
هاله هذا المنظر العظيم، وقد سلك البحر اقتحموا وراءه مسرعين فحصلوا في البحر أجمعين حتى هم أولهم بالخروج منه عند ذلك أمر الله تعالى كليمه فيما أوحاه إليه أن يضرب البحر بعصاه
هاله هذا المنظر العظيم، وقد سلك البحر اقتحموا وراءه مسرعين فحصلوا في البحر أجمعين حتى هم أولهم بالخروج منه عند ذلك أمر الله تعالى كليمه فيما أوحاه إليه أن يضرب البحر بعصاه
فضربه فارتد عليهم البحر كما كان فلم ينج منهم إنسان
وقال الله تعالى:
( وأنجينا موسى ومن معه أَجْمَعِين * ثم أغرقنا الآخَرِين * إن في ذلك لَآيَة وما كان أكثرهم مؤمنين )
ولما رأى فرعون الحقيقة وأدركه الغرق
وقال الله تعالى:
( وأنجينا موسى ومن معه أَجْمَعِين * ثم أغرقنا الآخَرِين * إن في ذلك لَآيَة وما كان أكثرهم مؤمنين )
ولما رأى فرعون الحقيقة وأدركه الغرق
( قال آمَنتُ أَنه لا إِلِهَ إِلا الذي آمَنَتْ به بَنو إِسْرائِيلَ وانا من المسلمين )
( آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )
ويأتي الحكم من الله ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً )
وانتهت أحداث ذلك اليوم العظيم
( آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )
ويأتي الحكم من الله ( فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً )
وانتهت أحداث ذلك اليوم العظيم
عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قدم المدينة فوجد اليهود صيامًا يوم عاشوراء، فقال لهم :
رسول الله ﷺ ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟
فقالوا : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه،فصامه موسى شكرًا فنحن نصومه
رسول الله ﷺ ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟
فقالوا : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه،فصامه موسى شكرًا فنحن نصومه
فقال رسول الله ﷺ : فنحن أحق وأولى بموسى منكم"، فصامه رسول الله وأمر بصيامة.
نقلها لكم X : مناور عيد سليمان
المراجع : كتاب : البداية والنهاية ابن كثير /تاريخ الطبري
نقلها لكم X : مناور عيد سليمان
المراجع : كتاب : البداية والنهاية ابن كثير /تاريخ الطبري
جاري تحميل الاقتراحات...