في سن الرابعة، بيعت حياة إقبال مسيح إلى العبودية مقابل مبلغ ضئيل لا يتجاوز 15 دولارًا. أُجبر إقبال على العمل في مصنع للسجاد، حيث كان يقضي 12 ساعة يوميًا، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل أجر زهيد.
في سن العاشرة، تمكن إقبال من الهروب من حياة العبودية التي فرضت عليه في المصنع. بعد هروبه، لم يكتفِ بالحرية التي نالها، بل كرس نفسه لتحرير أكثر من 3000 طفل آخرين من نفس المصير البائس.
في سن العاشرة، تمكن إقبال من الهروب من حياة العبودية التي فرضت عليه في المصنع. بعد هروبه، لم يكتفِ بالحرية التي نالها، بل كرس نفسه لتحرير أكثر من 3000 طفل آخرين من نفس المصير البائس.
انطلق إقبال في جولات متعددة عبر مدن باكستان، مستخدمًا صوته القوي للدعوة إلى إنهاء عمالة الأطفال. كان يزور المدارس والجامعات والمؤتمرات، موجهًا رسالته إلى قلوب وعقول الجميع، مؤكدًا على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة البشعة.
للأسف، لم يكن لنضاله أن يستمر طويلاً. ففي سن الثانية عشرة، وبينما كان إقبال يسعى جاهدًا لتحرير الأطفال وإنهاء العبودية، تم اغتياله بدم بارد بسبب نشاطه الجريء. قتله لم يكن مجرد فقدان لطفل صغير، بل كان خسارة لبطل إنساني جسور كرس حياته لإنقاذ الآخرين.
للأسف، لم يكن لنضاله أن يستمر طويلاً. ففي سن الثانية عشرة، وبينما كان إقبال يسعى جاهدًا لتحرير الأطفال وإنهاء العبودية، تم اغتياله بدم بارد بسبب نشاطه الجريء. قتله لم يكن مجرد فقدان لطفل صغير، بل كان خسارة لبطل إنساني جسور كرس حياته لإنقاذ الآخرين.
مريض يعاني من نزيف في المخ وكسور في العضلات واصابة في الاعصاب، يعول 5 من الابناء بحاجة ماسة الى سرعة بدا العلاج
donations.sa
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...