من هم التسعة الذين لا يحبهم الله ، احذر أن تكون منهم !
أولاً - المعتدون: ورد ذكرهم في القرآن الكريم 3 مرات: سورة البقرة: ﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾
والمُعتدي هو الذي يُلحق الضرر بالآخرين بغير وجه حق سواء كان الضرر معنوياً أو حسياً.
أولاً - المعتدون: ورد ذكرهم في القرآن الكريم 3 مرات: سورة البقرة: ﴿ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾
والمُعتدي هو الذي يُلحق الضرر بالآخرين بغير وجه حق سواء كان الضرر معنوياً أو حسياً.
ثانياً - الظالمون:
ورد ذكرهم في القرآن الكريم 3 مرات:
سورة آل عمران: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾
فمَن هم الظالمون؟
الظلم وضعُ الشيء في غير موضعه، ومجاوَزة الحق، والتعدي على الآخرين في أموالهم أو أعراضهم.
ورد ذكرهم في القرآن الكريم 3 مرات:
سورة آل عمران: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾
فمَن هم الظالمون؟
الظلم وضعُ الشيء في غير موضعه، ومجاوَزة الحق، والتعدي على الآخرين في أموالهم أو أعراضهم.
ثالثاً - المختال الفخور:
ورد ذكره 3 مرات في القرآن الكريم: سورة لقمان: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾
فمَن هو المختال الفَخور؟
هو المتكبِّر المُعْجَبُ بنفسه، الذي يختال ويزهو في المشي، ويفتخر بالحسب والنسب والمال، وينظر إلى الناس بعين الاحتقار، وهو الذي يدَّعي لنفسه ما ليس عنده؛ ليفتخرَ على غيره.
ورد ذكره 3 مرات في القرآن الكريم: سورة لقمان: ﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾
فمَن هو المختال الفَخور؟
هو المتكبِّر المُعْجَبُ بنفسه، الذي يختال ويزهو في المشي، ويفتخر بالحسب والنسب والمال، وينظر إلى الناس بعين الاحتقار، وهو الذي يدَّعي لنفسه ما ليس عنده؛ ليفتخرَ على غيره.
رابعاً - المفسدون:
ورد ذكرُهم مرتين في القرآن الكريم:
سورة المائدة: ﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾
فمَن هم المفسدون؟
- الفساد هو: العُدول عن الاستقامة إلى ضدها
- والإفساد: فِعلُ ما به الفساد؛ أي: جعل الأشياء فاسدة خارجة عما ينبغي أن تكونَ عليه
ورد ذكرُهم مرتين في القرآن الكريم:
سورة المائدة: ﴿ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴾
فمَن هم المفسدون؟
- الفساد هو: العُدول عن الاستقامة إلى ضدها
- والإفساد: فِعلُ ما به الفساد؛ أي: جعل الأشياء فاسدة خارجة عما ينبغي أن تكونَ عليه
خامساً - الكافرون:
ورد ذكرهم مرتين في القرآن الكريم:
سورة آل عمران: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ﴾
فمَن هم الكافرون؟
الكفر: هو ما يُضاد الإيمان من: الأقوال، والأفعال، والاعتقادات.
ورد ذكرهم مرتين في القرآن الكريم:
سورة آل عمران: ﴿ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ﴾
فمَن هم الكافرون؟
الكفر: هو ما يُضاد الإيمان من: الأقوال، والأفعال، والاعتقادات.
سادساً - الخائنون:
ورد ذكرهم ثلاث مرات في القرآن الكريم:
سورة الأنفال: ﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ ﴾
فمن هم الخائنون؟
هم الغادرون في عهودهم، الناقضون للعهد والميثاق، والخيانة مِن سمات النفاق؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان)
ورد ذكرهم ثلاث مرات في القرآن الكريم:
سورة الأنفال: ﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ ﴾
فمن هم الخائنون؟
هم الغادرون في عهودهم، الناقضون للعهد والميثاق، والخيانة مِن سمات النفاق؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان)
سابعاً - المسرفون:
ورد ذكرهم مرتين في القرآن الكريم: سورة الأعراف: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾
فمَن هم المسرفون؟
الإسراف هو: مُجاوزة الحَدِّ في كل ما يفعله الإنسان؛ ولذلك يُقال: أسْرَف على نفسه بالمعاصي، وإن كان الإسراف في الإنفاق أشهرَ.
ورد ذكرهم مرتين في القرآن الكريم: سورة الأعراف: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾
فمَن هم المسرفون؟
الإسراف هو: مُجاوزة الحَدِّ في كل ما يفعله الإنسان؛ ولذلك يُقال: أسْرَف على نفسه بالمعاصي، وإن كان الإسراف في الإنفاق أشهرَ.
ثامناً - المستكبرون:
ورد ذكرهم مرة واحدة في القرآن الكريم:
سورة النحل: ﴿ لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِين ﴾
فمن هم المستكبرون؟
الاستكبار: الامتناع عن قبول الحق مُعاندةً وتَكَبُّرًا، والاستكبار أن يرى الفرد نفسَه كبيرًا.
ورد ذكرهم مرة واحدة في القرآن الكريم:
سورة النحل: ﴿ لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِين ﴾
فمن هم المستكبرون؟
الاستكبار: الامتناع عن قبول الحق مُعاندةً وتَكَبُّرًا، والاستكبار أن يرى الفرد نفسَه كبيرًا.
تاسعاً - الفَرِحُون:
ورد ذكرهم مرة واحدة في القرآن الكريم: في سورة القصص: ﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾
قال الشيخ ابن باز في تفسير هذه الآية: هذه الآية في قصة قارون؛ ﴿ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾؛ والمراد بذلك: الفرح الذي يصحبه الكِبر والبغي على الناس والعدوان والبطر، هذا المنهي عنه، فرح البطر والكبر، أما الفرح بنصر الله وبرحمته ونعمه وإحسانه فهذا مشروع؛ كما قال الله عز وجل: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾
ورد ذكرهم مرة واحدة في القرآن الكريم: في سورة القصص: ﴿ إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾
قال الشيخ ابن باز في تفسير هذه الآية: هذه الآية في قصة قارون؛ ﴿ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴾؛ والمراد بذلك: الفرح الذي يصحبه الكِبر والبغي على الناس والعدوان والبطر، هذا المنهي عنه، فرح البطر والكبر، أما الفرح بنصر الله وبرحمته ونعمه وإحسانه فهذا مشروع؛ كما قال الله عز وجل: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...