ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

19 تغريدة 124 قراءة Jul 14, 2024
كاره للعرب، لص روايات، رسب في الكلية، وفُصل من جامعته وعمله، واعتبر صلاح الدين الأحقر في التاريخ، شوه الرازي وشكك في المسجد الأقصى، محب للمعارك والظهور، مغرور متعجرف، ويثير الجدل دائمًا بآراء شاذة، فضحته السوشيال ميديا وعرته وأثبتت ضحالته ورداءة تفكيره.
حياكم تحت
"سعيد للغاية بتصريحات المؤرخين المصريين التي تنزع القدسيّة عن "أكبر إرهابي" في التاريخ الإسلامي صلاح الدين الأيوبي، وعن أسطورة المسجد الأقصى المصطنعة" هكذا كان تعليق أفيجدور ليبرمان الإسرائيلي اليميني المتطرف حول آراء نشرها يوسف زيدان عن صلاح الدين الأيوبي والمسجد الأقصى.
ففي لقاء تلفزيوني قبل 7 سنوات من الآن فاجئ زيدان الجمهور حينما قال نصًا "صلاح الدين أحقر شخصية في التاريخ الإنساني" حيث شكك في بطولات صلاح الدين نافيًا عنه مآثره الحميدة وبطولاته المشهودة أمام الصليبيين والتي نتج عنها استعادة المسلمين للمسجد الأقصى.
أما المسجد الأقصى فلم يفوت زيدان الفرصة للتشكيك في قدسيته من أجل مآرب خبيثة لا تخفى على أحد وهو أمر أعجب به حتى اليمين الإسرائيلي المتطرف كما مر.
في هذا الفيديو جهل علمي زائد غباء!
فهل المسجد الحرام لأنه لم يبنى بشكله الحالي إلا بعد الاسلام فننفي قدسيته أيام ابراهيم عليه السلام
وفي الوقت الذي سفه فيه زيدان كثير من الأبطال التاريخيين للإسلام مثل صلاح الدين وقطز وعبدالرحمن الداخل، مدح جنكيز خان قائد المغول الذي عاث في الأرض فسادا، ووصفه بالجبار، مشيرًا إلى أن هذا الرجل جمع قبائله وصنع لهم كيانًا وبأن المسلمين هم من اعتدوا عليه!
كما لم يفت زيدان التعرض لمعجزة الإسراء والمعراج، حيث أنكرها قائلًا: "الإسراء قصة مذكورة في القرآن، ولكن المعراج قصة "مختلقة" روجها القصاصون في القرون الأولى"، وأضاف بأن "أن عمر بن الخطاب عندما ذهب للقدس لم يجد به مسجداً ليصلي فيه، فكيف يكون هناك معراج للرسول ونسب القصة لزرادشت!
تلك الآراء الشاذة نابعة في الأصل عن غرور وعنجهية كبيرة وتوجهات خبيثة يتسم بها الرجل، كل هذا على الرغم من عدم نجابته الدراسية، فبحسب "علي القماش" الكاتب الصحفي وعضو نقابة الصحفيين المصرية، فقد رسب زيدان بكلية الآداب في السنة الثانية تحديدا في مادة الفلسفة الإسلامية (تخصصه الحالي)
وبحسب القماش كذلك، فقد فُصِل أيضًا من جامعته، لكنه فجأة وبعد الفصل عُيّن مستشارًا للمخطوطات ثم مديرًا للمخطوطات بمكتبة الإسكندرية، وهو تعيين بحسب القماش مخالف للقانون، خاصة مع عمله في أهم المواقع، وهي الوثائق رغم عدم تخصصه بها، وهو ما ينذر بكوارث.. بحسب رأيه.
ونظرًا لكثير من المعارك وتشويه السمعة التي وجهها زيدان حينذاك لمدير المكتبة إسماعيل سراج الدين، فضلًا عن كثير من الكوارث الفكرية في إصدرات المكتبة، فقد تم إعفاء زيدان من جميع مناصبه بها عام 2012، ومن وقتها تفرغ زيدان للكتابة والظهور الإعلامي وإثارة الجدل.
أصدر زيدان عديد من المؤلفات ذات الصلة بتخصصه، لكنه أيضا قدم عددا من الروايات الأدبية المتتالية، كان أكثرها انتشارًا روايته عزازيل التي حصلت على جائزة البوكر العربية عام 2010، قبل أن يكتشف الجميع أنه سرقها بالنص من رواية إنجليزية.
يقول الأديب التونسي كمال العيادي في هذا الشأن، سرق زيدان روايته عزازيل من رواية "هيباثيا"، التي كتبها القسيس "تشارلز كنجزلى" عام 1853 ميلاديا، وأضاف أن الروايتين متشابهتين في كل شيء، "نفس الشخوص، ونفس الإطار المكاني والزماني والأحداث، كل شيء في رواية عزازيل يطابق رواية "هيباثيا".
ويؤكد العيادي اتهامه ليوسف زيدان بأنه لص محترف بعدد من الدلائل أهمها، هو تباين أعمال زيدان ما بين القوة والضعف بشكل لافت، وفي هذا يقول العيادي أن مستوى رواية عزازيل الفائق غير المتناسب مع إمكانيات زيدان دفعه للبحث والتقصي وصولًا إلى إثبات سرقاته.
عزازيل ليست الرواية الوحيدة التي سرقها زيدان، بل هو متهم كذلك بسرقة رواية محال وجونتنامو المكملان لبعضهما من رواية ألمانية للكاتبة دوروثيا ديكمان، أما روايته ظل الأفعى فهي مسروقة من رواية للكاتبة السنغالية مريمة با، كتبتها عام 1981، تحت عنوان "خطاب طويل جداً".
بالإضافة للسرقات عرت "السوشيال ميديا" زيدان في كثير من المواقف وكشفت عن ضعف إمكانياته وركاكة منهجه، منها موقفه في تفسير لفظة "متبول" في قول كعب بن زهير "بانت سعاد فقلبي اليوم متبول" حيث فسرها بأنها الغمس في التوابل، وهو ما شكل صدمة لكثير من النقاد والمتخصصين!
لم يكتفِ زيدان بذلك ففي ندوة له بطنجة في المغرب عام 2016، هاجم أهالي شبه الجزيرة العربية، ووصفهم بأنهم "سراق إبل"، وقال إن الجزيرة العربية أو ما أسماه "قلب الجزيرة" لم تنتج الحضارة، متحديًا أن يكون هناك عالم لغة عربية واحد في الجزيرة العربية
وفي مقابلة له أخرى عام 2015 مع الإعلامي خيري رمضان، ألمح زيدان بشكل لا يقبل الشك إلى أن العدو الأول لمصر هي السعودية، حيث قال "لا أريد ذكر اسمها منعا لإحراج بلدنا، ويكفي أن يفكر الناس قليلا بمن ظلّ على مدى أربعين عاما يروج للأفكار الدينية المتشددة ليعرفوا من هو هذا البلد".
وفي الوقت الذي يسوق يوسف زيدان نفسه للإعلام كمؤرخ، خرج المؤرخ المصري عاصم الدسوقي ليقول، أن يوسف زيدان لا علاقة له بالتاريخ وهو غير مؤهل تماما للحديث كمؤرخ، قائلًا بأن "الهواية شيء والدراسة شيء آخر".
هذه المواقف الشاذة والمعلومات المحرفة خاصة تلك المتعلقة بالمملكة هي دليل على حقد دفين وجهل مركب، ولعلنا نكتفي برد هيئة السياحة عليه حين قالت "إن من يشكك في ثقافة أبناء الجزيرة العربية وعمق تاريخهم "يجهل أو يتجاهل سبقهم في تطوير الحرف العربي المميز الذي لا نزال نكتب به حتى الآن".
ويتجاهل حضارات لا حصر لها نشأت واستقرت وازدهرت على أرض المملكة على مدى التاريخ القريب والبعيد، فالعمق الحضاري المُثبت للمملكة بعيد الغور، وهذا ليس بالكلام، وإنما بالمواد الأثرية المكتشفة في شتى الأنحاء، والتي يشير بعضها إلى أن الاستيطان على أرض السعودية يعود لأكثر من مليون عام

جاري تحميل الاقتراحات...