الإمام الحسين صلوات الله عليه فردّه البعض إلى شاعره العراقي (أبو العيش) وأصرّ البعض الآخر على رفع ذات اللافتة ناسبًا القول للإمام الحسين صلوات الله عليه.. وأما على الفضائيات ففي كل عام كنّا نسمع للكثير من الخطباء تفسيرهم لقول المعصوم (لا يوم كيوم.. ) ونقضهم القول الآخر(كل ارض..)-
وأما السيد الخميني فجاء به متأخرا وفي ذات أيام الحرب التي شنها صنم العراق وردّدها في العديد من لقاءاته المفتوحة بشمال العاصمة الإيرانية، يذكّر بها المقاتلين على الجبهات بيوم عاشوراء الذي ليس كمثله يوم.. لم يرتكب سماحة الشيخ الدمستاني خطأ يستحق الإعتذار وإنّما على الذين تأوّلوا -
أن يراعوا حساسية الموقف الشيعي في المنطقة كما يراعوا حجم التحديات التي تتطلب الانشغال بما يوحّد كل الطاقات إذ لا أحد منّا يستطيع أن يواجه العدو الناصبي منفردا. فلديه تشكيل جديد مؤلف من جبهة موحدة مدعومة من قبل نظم الحكم الفاسدة للنيل من عقائدنا.
في الوقت الراهن هناك عالَم فكري ينهار وعالم آخر يعلو،وعلينا الاختيار بينهما. فإمّا ان تكون هذه آخر فرصة لوجودنا أو هي الفرصة التي وُعدنا لها فتسود عقيدتنا ونسمو بها. ولنتوقف عن الإدعاء بمعرفة ما في أنفس الآخرين من مقاصد كانت شائعة، ولنحذر ممّن قصد الجمع بين ما يثير الكراهية فينا.
لقد مرت علينا الكثير من التجارب فاعتبرنا وعلينا التواضع لكي لا نلدغ من جحر مرتين،ومنها أن القائلين بوجوب حاكمية اتجاه على كلّ الاتجاهات ولو بإطلاق الوسائل، ولا من سبيل لنهضتنا إلّا باتجاه واحد؛ إنما هم يخدمون العدو المتربص بنا الدوائر..قوتنا في وحدتنا مع تعدد اتجاهاتنا واختلافها
جاري تحميل الاقتراحات...