📍 ثانيا: اسمها التكية العثمانية وليست المصريه ( قبل محمد علي باشا وقبل ان تصبح مصرية) كانت وظيفتها اطعام المجاورين الاجانب في الحرم او الاجانب المقيمين في مكة والمدينه!
فلربما توهم بعض الفلاحين الذين عصرتهم الحكومة العثمانية وارسلت محصولهم من القمح إلى مكة ان هذه المؤونة كانت صدقة على اهل الحجاز!
فقام الهنود ببناء تكية هندية "رباط الميمن" لإسكان وإطعام الفقراء القادمين من "الهند" للحج مثلما قام حاكم مصر الاجنبي "الالباني" ببناء التكية العثمانية المصريه للفقراء المصريين وغيرهم لنفس الغرض تقريبا
📍وكانت التكية المصرية تاخذ قروض من تجار المدينة المنورة عندما تنقصها الأموال!
📍وكانت التكية المصرية تاخذ قروض من تجار المدينة المنورة عندما تنقصها الأموال!
📌 خامسا: ومن غير المعقول للوالي الالباني على مصر محمد باشا ان يطعم اهل الحجاز وينسى المجاعة والفقراء عنده وحل مشكلة الفقر والجوع بولاية مصر التركية بل كانو ما يحصلون على كسرة خبز  ولمن يجون الحج كان توكلهم وتصرف عليهم التكية العثمانية المصريه .
🔘 اهل مكة والمدينه كانو اهل تجارة فالمدينة كلها بساتين ومكة حولها بساتين وادي فاطمة والنعيم وبساتين الهدا والشفا والطائف وميسان!
🔘 في عام 1942 م كان المتوسط المطلوب للأسرة لعيش حياة كريمه 439 قرشا في الشهر حسب مصلحة الإحصاء ولكن الواقع كان متوسط الاسرة 262 قرشا في الشهر اي ان الأغلبية العظمى كانت تعيش دون حد الكفاف !
جاري تحميل الاقتراحات...