🛑 يسعدلي مساكم بكل خير …
1️⃣
نزولا عند رغبه الأحبة المشتركين في القناة ، انشر لكم ما كتبته في قناتي ، لتعم الفائده…
🛑مالا يعرفه الكثير … عن السياسة الألمانيه🛑
تنويه …
المقال يحتاج إلى … مكان بارد … وكوب من القهوه او الشاي ، مع قطعة من الحلوى او البسكوي …
وتعال معي في جولة شيقة حول اسرار السياسيه الألمانيه …
لترتقي بمعرفتك السياسيه …
المكان : برلين …
الزمان : مطلع القرن العشرين …
الأحداث : أثناء الحرب العالمية الأولى …
المدينه : زوسن ، تقع في شرق الإمبراطورية الألمانيه …
هناك … وفي ذلك الوقت …
تم بناء أول مسجد للمسلمين في ألمانيا …
لكن……………
لم يكن هذا مسجدا عاديا ابدا …
فقد تم بناءه على طراز مسجد الصخرة بالقدس ، واحتوى المسجد على مكان مخصص لذبح الحيوانات على الطريقه الإسلاميه ، وأُرفق بالمسجد مطبخا يقدم أشهى المأكولات الشرقية ، وقامت الدوله الألمانيه بتزويد المسجد بنظام تدفئة وغرف وأسرّه وبطانيات نظيفه ، وبَنَت حول المسجد مكتبات تضم الكتب العربيه ونسخ من القرآن الكريم ، ليمارس المسلمين شعائرهم بكل أريحية …
لكككن …
لم يكن هذا المسجد مكانا للعامة من الناس !
بل كان هذا المسجد وملحقاته معسكرا لأسرى الحرب المسلمين ، الذين وقعوا في أسر الألمان … وسمي هذا المعسكر بــ "معسكر نصف القمر" ……
اكتسب هذا المعسكر شهره واسعه بسبب معمار المسجد الشرقي المبني على أرض ألمانيه ، في داخل معسكر للأسرى ، كذلك كانت رعاية المانيا لهذا المعسكر ، واضحة حيث حرصت على ترتيِبه ونظافته وكان اهتمام الدوله الألمانيه بهذا المعسكر كبير !
فما قصة هذا المعسكر ؟
وهل كل هذه الرعايه كان من باب رحمة بالأسرى المسلمين ؟
أو من باب احترام الدين الإسلامي وشعائر المسلمين ؟
لا طبعا !
وإنما كان هناك هدف سياسي خبيث يكمن خلف هذا الإهتمام الألماني بهذا المعسكر …
والهدف الحقيقي هو …
تقريب هؤلاء الأسرى عبر الرعايه والإحتواء وإحترام شعائرهم والإهتمام بهم ، لإقناعهم بضرورة الإنضمام للجيش الألماني من باب "الجهاد، وطلب الشهادة" ،ونصر الإسلام ومحاربة الصليبيين البريطانيين والفرنسيين المستعمرين و الغزات ، من باب أن ألمانيا حليفة المسلمين ، وبريطانيا وفرنسا دول إستعمارية مناهضه للإسلام ، ولم تكن تلك الدول تعامل المسلمين بشكل جيد كما كانت المانيا تعامل المسلمين ، خاصة الأسرى منهم ، وفي هذا المعسكر تحديدا والذي استشعروا فيه بالإحترام والرحمه !!
1️⃣
نزولا عند رغبه الأحبة المشتركين في القناة ، انشر لكم ما كتبته في قناتي ، لتعم الفائده…
🛑مالا يعرفه الكثير … عن السياسة الألمانيه🛑
تنويه …
المقال يحتاج إلى … مكان بارد … وكوب من القهوه او الشاي ، مع قطعة من الحلوى او البسكوي …
وتعال معي في جولة شيقة حول اسرار السياسيه الألمانيه …
لترتقي بمعرفتك السياسيه …
المكان : برلين …
الزمان : مطلع القرن العشرين …
الأحداث : أثناء الحرب العالمية الأولى …
المدينه : زوسن ، تقع في شرق الإمبراطورية الألمانيه …
هناك … وفي ذلك الوقت …
تم بناء أول مسجد للمسلمين في ألمانيا …
لكن……………
لم يكن هذا مسجدا عاديا ابدا …
فقد تم بناءه على طراز مسجد الصخرة بالقدس ، واحتوى المسجد على مكان مخصص لذبح الحيوانات على الطريقه الإسلاميه ، وأُرفق بالمسجد مطبخا يقدم أشهى المأكولات الشرقية ، وقامت الدوله الألمانيه بتزويد المسجد بنظام تدفئة وغرف وأسرّه وبطانيات نظيفه ، وبَنَت حول المسجد مكتبات تضم الكتب العربيه ونسخ من القرآن الكريم ، ليمارس المسلمين شعائرهم بكل أريحية …
لكككن …
لم يكن هذا المسجد مكانا للعامة من الناس !
بل كان هذا المسجد وملحقاته معسكرا لأسرى الحرب المسلمين ، الذين وقعوا في أسر الألمان … وسمي هذا المعسكر بــ "معسكر نصف القمر" ……
اكتسب هذا المعسكر شهره واسعه بسبب معمار المسجد الشرقي المبني على أرض ألمانيه ، في داخل معسكر للأسرى ، كذلك كانت رعاية المانيا لهذا المعسكر ، واضحة حيث حرصت على ترتيِبه ونظافته وكان اهتمام الدوله الألمانيه بهذا المعسكر كبير !
فما قصة هذا المعسكر ؟
وهل كل هذه الرعايه كان من باب رحمة بالأسرى المسلمين ؟
أو من باب احترام الدين الإسلامي وشعائر المسلمين ؟
لا طبعا !
وإنما كان هناك هدف سياسي خبيث يكمن خلف هذا الإهتمام الألماني بهذا المعسكر …
والهدف الحقيقي هو …
تقريب هؤلاء الأسرى عبر الرعايه والإحتواء وإحترام شعائرهم والإهتمام بهم ، لإقناعهم بضرورة الإنضمام للجيش الألماني من باب "الجهاد، وطلب الشهادة" ،ونصر الإسلام ومحاربة الصليبيين البريطانيين والفرنسيين المستعمرين و الغزات ، من باب أن ألمانيا حليفة المسلمين ، وبريطانيا وفرنسا دول إستعمارية مناهضه للإسلام ، ولم تكن تلك الدول تعامل المسلمين بشكل جيد كما كانت المانيا تعامل المسلمين ، خاصة الأسرى منهم ، وفي هذا المعسكر تحديدا والذي استشعروا فيه بالإحترام والرحمه !!
2️⃣
وكان الهدف الألماني هو القتال في أفريقيا والشرق الأوسط ، لتتوسع الإمبراطوريه الألمانيه اكثر وأكثر عبر دماء المسلمين ، من خلال إستغلال الأسرى واحتواءهم وتهيئتهم وغسل أدمغتهم ، وتسييس أيدولوجيتهم الدينية … لصالح الأجندة الألمانيه
وما اشبه اليوم بالبارحة !
حيث تم في هذا المعسكر ما يسمى بـ توظيف المنهج الديني الإسلامي لخدمة الأجندة العسكريه الألمانيه !!
فمن هو صاحب هذه الفكرة ؟
ومن يقف خلفها ؟؟
وكيف فكر فيها ؟
وكيف نفذّها؟
وكان الهدف الألماني هو القتال في أفريقيا والشرق الأوسط ، لتتوسع الإمبراطوريه الألمانيه اكثر وأكثر عبر دماء المسلمين ، من خلال إستغلال الأسرى واحتواءهم وتهيئتهم وغسل أدمغتهم ، وتسييس أيدولوجيتهم الدينية … لصالح الأجندة الألمانيه
وما اشبه اليوم بالبارحة !
حيث تم في هذا المعسكر ما يسمى بـ توظيف المنهج الديني الإسلامي لخدمة الأجندة العسكريه الألمانيه !!
فمن هو صاحب هذه الفكرة ؟
ومن يقف خلفها ؟؟
وكيف فكر فيها ؟
وكيف نفذّها؟
3️⃣
يقف خلف هذا المخطط الخطير ، شخص يعرف عنه أنه رحاله وعالم آثار دبلوماسي ألماني … اسمه …
"ماكس فون أوبنهايم"
فبعدما عاد هذا المستشرق إلى ألمانيا ، بعد فترة قضاها في الشرق قاربت العشرين عاما، نجح في إقناع القيصر الألماني بأن السلاح السري للإنتصار على بريطانيا وفرنسا هو تأجيج المستعمرات البريطانيه والفرنسيه في الشرق وفي أفريقيا عبر موالين لنا في الداخل الشرقي وتقريب المضطهدين والأسرى من هذه الدول !!
وهذا لن يتحقق إلا من خلال "انتفاضه ثوريه منظمة" بإدارة ألمانيه ورعاية من القيصر !!
ومن خلاااال هؤلاء الأسرى المسلمين نستطيع "نحن المانيا " ان نخترق الداخل عبر أهالي الأسرى بحسن رعايه أهاليهم بالأسر، وتجنيدهم في الجيش الألماني ، ليكونوا في الصفوف الأماميه ، بإسم نصرة الدين والجهاد وطلب الشهادة ومحاربة الصليبيين " !
ومن خلال رعاية القيصر الألماني لهم واحتواءهم!
سنحقق الهدف …
ووافق القيصر فورا ، وتحمّس للفكرة ونفذه المخطط ، وتم التقارب الألماني العثماني بشكل أكبر وأوثق من قبل بسبب صيت الرعايه الألمانيه للأسرى المسلمين واهتمامها بهم !
وهذا يفسر كييييف دخلت الدولة العثمانيه في أتون الحرب العالمية الأولى ، و دقت الدوله العثمانيه آخر مسمار في نعشها !
واستمرت المانيا بتنفيذ خطة " ماكس فون أوبنهايم" ، ولعبت دور الحليف للدولة العثمانية ، التي تحترم الإسلام والمسلمين …
حتى …
اشتهر صيت المانيا بأنها الإمبراطورية التي تحترم الإسلام …
وارتفعت شعبيه القيصر الألماني "فيلهلم الثاني " بسبب المعامله الطيبه التي حظى بها الأسرى المسلمين عند الألمان …
وبعد التقارب الألماني العثماني في ذلك الوقت ، اعلن "السلطان العثماني " "محمد رشاد" …
ان بريطانيا وفرنسا وكذلك … روووسيا …… هم أعداء الإسلام !!!
وتحقق الهدف الألماني …
يقف خلف هذا المخطط الخطير ، شخص يعرف عنه أنه رحاله وعالم آثار دبلوماسي ألماني … اسمه …
"ماكس فون أوبنهايم"
فبعدما عاد هذا المستشرق إلى ألمانيا ، بعد فترة قضاها في الشرق قاربت العشرين عاما، نجح في إقناع القيصر الألماني بأن السلاح السري للإنتصار على بريطانيا وفرنسا هو تأجيج المستعمرات البريطانيه والفرنسيه في الشرق وفي أفريقيا عبر موالين لنا في الداخل الشرقي وتقريب المضطهدين والأسرى من هذه الدول !!
وهذا لن يتحقق إلا من خلال "انتفاضه ثوريه منظمة" بإدارة ألمانيه ورعاية من القيصر !!
ومن خلاااال هؤلاء الأسرى المسلمين نستطيع "نحن المانيا " ان نخترق الداخل عبر أهالي الأسرى بحسن رعايه أهاليهم بالأسر، وتجنيدهم في الجيش الألماني ، ليكونوا في الصفوف الأماميه ، بإسم نصرة الدين والجهاد وطلب الشهادة ومحاربة الصليبيين " !
ومن خلال رعاية القيصر الألماني لهم واحتواءهم!
سنحقق الهدف …
ووافق القيصر فورا ، وتحمّس للفكرة ونفذه المخطط ، وتم التقارب الألماني العثماني بشكل أكبر وأوثق من قبل بسبب صيت الرعايه الألمانيه للأسرى المسلمين واهتمامها بهم !
وهذا يفسر كييييف دخلت الدولة العثمانيه في أتون الحرب العالمية الأولى ، و دقت الدوله العثمانيه آخر مسمار في نعشها !
واستمرت المانيا بتنفيذ خطة " ماكس فون أوبنهايم" ، ولعبت دور الحليف للدولة العثمانية ، التي تحترم الإسلام والمسلمين …
حتى …
اشتهر صيت المانيا بأنها الإمبراطورية التي تحترم الإسلام …
وارتفعت شعبيه القيصر الألماني "فيلهلم الثاني " بسبب المعامله الطيبه التي حظى بها الأسرى المسلمين عند الألمان …
وبعد التقارب الألماني العثماني في ذلك الوقت ، اعلن "السلطان العثماني " "محمد رشاد" …
ان بريطانيا وفرنسا وكذلك … روووسيا …… هم أعداء الإسلام !!!
وتحقق الهدف الألماني …
4️⃣
وهنااااا …
يجدر بنا أن نتوقف ، ونرى واقعنا اليوم …
وندقق… بالإستراتيجية الألمانيه التي استغلت فيها ألمانيا العقيده الجهاديه الإسلاميه ووظفتها سياسيا لخدمة الأجندة السياسيه الألمانية… تماما كما نراها اليوم !
وكيف استطاعت ألمانيا تحويل المعسكر إلى دعايه ألمانيه مسيسه لتظهر بمظهر الدوله الحليفه للمسلمين ، ولتجعلهم حلفاء يعادون من يعاديها عبر تسييس الأيدلوجية الدينيه ، وتفعيل المكينه الإعلامية !
ولا ننسى أيضا أن هذه الأحداث تكشف لكم عمق الخلاف والعداء الالماني والروسي !
وكيف سيطرت ألمانيا على المسلمين ، وجهلتهم هدفا لها ، ليكون المسلمين أحد أدواتها وأسلحتها سواء في صفوف الجيش الألماني أو كعملاء لها داخل اوطانهم يعملون لصالحها ضد أعدائها ، وكانت أمثل طريقه بالنسبه لألمانيا هو اللعب على الأيدلوجية الدينية ، واستغلال الدين وتوظيفه سياسيا لخدمتها …
واربطوا هذه المعلومه ، بأحداث اليوم ، عندما فتحت المانيا أبوابها للاجئين المسلمين من السوريين والأتراك والعراقيين وغيرهم ، ليكونوا أداة لأي مشروع سياسي في المنطقه !!
فمازالت المانيا تعمل وتعمل حتى هذه اللحظه على استغلال المسلمين بأي شكل ، سواء برعايتهم او تجنيسهم او خلق ملف معاناة للمتاجرة بمعاناتهم في سوريا والايغور والروهينغا ، حتى تستعملهم في مخططاتها السياسيه !
خاصة إذا ما أدركنا أن المستقبل اليوم … هو شرقي وليس غربي !
طيب … نرجع إلى الإمبراطورية الألمانيه وإلى معسكر "نصف القمر" …
استمرّت المانيا في ذلك الزمان من التقرّب إلى المسلمين في كل الدول سواء في افريقيا او آسيا… وكان هدفها اسقاط كل من بريطانيا وفرنسا وروسيا ، ولقت بذلك صدى وقبول واسع …
حتى كان السفير الألماني في احد الدول ، يلقي خطابه الثوري الحماسي من شرفته ، وكان محاطًا بأربعة عشر من الأسرى المسلمين من بلدان متفرقة من المغرب العربي من تونس والمغرب والجزائر، كحرس حماية بعد أن تم تجنيدهم … داعيا المسلمين إلى الجهاد بجانب المانيا ، بإعتبار أن ألمانيا البلد الصديق الفعلي للإسلام والمسلمين !!
وهنااااا …
يجدر بنا أن نتوقف ، ونرى واقعنا اليوم …
وندقق… بالإستراتيجية الألمانيه التي استغلت فيها ألمانيا العقيده الجهاديه الإسلاميه ووظفتها سياسيا لخدمة الأجندة السياسيه الألمانية… تماما كما نراها اليوم !
وكيف استطاعت ألمانيا تحويل المعسكر إلى دعايه ألمانيه مسيسه لتظهر بمظهر الدوله الحليفه للمسلمين ، ولتجعلهم حلفاء يعادون من يعاديها عبر تسييس الأيدلوجية الدينيه ، وتفعيل المكينه الإعلامية !
ولا ننسى أيضا أن هذه الأحداث تكشف لكم عمق الخلاف والعداء الالماني والروسي !
وكيف سيطرت ألمانيا على المسلمين ، وجهلتهم هدفا لها ، ليكون المسلمين أحد أدواتها وأسلحتها سواء في صفوف الجيش الألماني أو كعملاء لها داخل اوطانهم يعملون لصالحها ضد أعدائها ، وكانت أمثل طريقه بالنسبه لألمانيا هو اللعب على الأيدلوجية الدينية ، واستغلال الدين وتوظيفه سياسيا لخدمتها …
واربطوا هذه المعلومه ، بأحداث اليوم ، عندما فتحت المانيا أبوابها للاجئين المسلمين من السوريين والأتراك والعراقيين وغيرهم ، ليكونوا أداة لأي مشروع سياسي في المنطقه !!
فمازالت المانيا تعمل وتعمل حتى هذه اللحظه على استغلال المسلمين بأي شكل ، سواء برعايتهم او تجنيسهم او خلق ملف معاناة للمتاجرة بمعاناتهم في سوريا والايغور والروهينغا ، حتى تستعملهم في مخططاتها السياسيه !
خاصة إذا ما أدركنا أن المستقبل اليوم … هو شرقي وليس غربي !
طيب … نرجع إلى الإمبراطورية الألمانيه وإلى معسكر "نصف القمر" …
استمرّت المانيا في ذلك الزمان من التقرّب إلى المسلمين في كل الدول سواء في افريقيا او آسيا… وكان هدفها اسقاط كل من بريطانيا وفرنسا وروسيا ، ولقت بذلك صدى وقبول واسع …
حتى كان السفير الألماني في احد الدول ، يلقي خطابه الثوري الحماسي من شرفته ، وكان محاطًا بأربعة عشر من الأسرى المسلمين من بلدان متفرقة من المغرب العربي من تونس والمغرب والجزائر، كحرس حماية بعد أن تم تجنيدهم … داعيا المسلمين إلى الجهاد بجانب المانيا ، بإعتبار أن ألمانيا البلد الصديق الفعلي للإسلام والمسلمين !!
5️⃣
استغلت المانيا مشروع "معسكر نصف القمر" على نطاق واسع كوسيلة دعائية خلال الحرب العالمية الأولى، ومن أجل ذلك أسس "أوبنهايم، الأب الروحي لهذه التجربة الجهادية" مكتبًا ليدير كل تلك الأعمال وينقل ما يدور بداخل المعسكر إلى القيصر والعالم ، فكان أبرز ما قام به هو إنتاج طابع بريدي يحمل صورة المسجد داخل المعسكر، من باب الدعايه الدوليه لمخاطبة قلوب المسلمين ، كما عمل على نشر شائعات مفادها أن القيصر هو من تحمل تكلفة بناء هذا المسجد من ماله الخاص…
وهنا نرى كيف كانت تعمل السياسة الإعلامية الدعائية الألمانية في توظيف العمل الإنساني بطريقه مسيسه !
فعيّن القيصر الألماني ، الرحاله وعالم الآثار والدبلوماسي صاحب هذه الفكرة الخبيثه "أوبنهايم" قائدا فعليًا على أرض المعسكر، وكان الشخصية الأكثر تأثيرًا على جموع الأسرى، واستطاع أن يجعل من المعسكر مكان لإجتماع المشايخ للحث على الجهاد ومنهم ، الزائر الدائم للمخيم الشيخ التونسي ، صالح الشريف ، والذي كان يعمل حينها في جهاز المخابرات العثمانية، وكان مناضلًا ثوريًا جُل همه هو إزاحة الإستعمار الفرنسي من بلده تونس، حيث كان يذهب للسجناء مرتديًا زي الشيوخ، العباءة والعمامة، مما مثل الكثير من الرمزية والإحساس بالراحة والألفة لدى هؤلاء الأسرى ليحثهم على جهاد الصليبيين وموالات ألمانيا الصديقه للمسلمين.
وفي مارس 1915م عمل "أوبنهايم" على إصدار جريدة عربية خاصة بالمعسكر حملت اسم "جريدة الجهاد" كان له فيها نصيب الأسد من كتابة المقالات والرسائل الموجهة إلى الأسرى والتي تحث على الجهاد والمقاومه في سبيل نصرة الإسلام .
وانظروا كيف ان المكينه الإعلاميه الألمانيه خاطبت الأسرى بلغتهم!
وماااا اشبه اليوم … بالبارحة!!
هنا نرى … كيف الأيدلوجية السياسيه الألمانيه قامت بتوظيف المشايخ ، وكيف عملت المكينه الإعلاميه الألمانية على تعزيز الصورة الانسانيه لألمانيا ، وكيف عملت على منهج غسل الأدمغه لتحوّل الأسير إلى فدائي ينفذ اجندتها الإستعماريه عبر تسييس دينه … وتوظيفه سياسيا …
وكان من ضمن ما تم نشره لاحقا … من وثائق وسجلات خاصه بالتحقيقات في الحرب العالمية الأولى … رسالة كتبها أحد الأسرى المزارعين المغاربة في معسكر "نصف القمر" قال فيها :
" لقد كانوا يقدمون لنا أفضل الأغذية واللحوم، بمختلف أنواعها، مع مراعاة أن لحم الخنزير لم يكن يومًا من ضمنها، وتم منح كل أسير ثلاثة أغطية وملابس جديدة وزوجًا من الأحذية، وكانوا يهتمون بصحتنا ونظافتنا، وكان يتم حلق شعورنا بشكل دوري، وكان يزور المخيم شيوخ ومندوبون عسكريون من الجانب العثماني بهدف استمالتنا للتطوع والقتال لصالح الجيش العثماني والألماني بدافع الجهاد من أجل الإسلام "
استغلت المانيا مشروع "معسكر نصف القمر" على نطاق واسع كوسيلة دعائية خلال الحرب العالمية الأولى، ومن أجل ذلك أسس "أوبنهايم، الأب الروحي لهذه التجربة الجهادية" مكتبًا ليدير كل تلك الأعمال وينقل ما يدور بداخل المعسكر إلى القيصر والعالم ، فكان أبرز ما قام به هو إنتاج طابع بريدي يحمل صورة المسجد داخل المعسكر، من باب الدعايه الدوليه لمخاطبة قلوب المسلمين ، كما عمل على نشر شائعات مفادها أن القيصر هو من تحمل تكلفة بناء هذا المسجد من ماله الخاص…
وهنا نرى كيف كانت تعمل السياسة الإعلامية الدعائية الألمانية في توظيف العمل الإنساني بطريقه مسيسه !
فعيّن القيصر الألماني ، الرحاله وعالم الآثار والدبلوماسي صاحب هذه الفكرة الخبيثه "أوبنهايم" قائدا فعليًا على أرض المعسكر، وكان الشخصية الأكثر تأثيرًا على جموع الأسرى، واستطاع أن يجعل من المعسكر مكان لإجتماع المشايخ للحث على الجهاد ومنهم ، الزائر الدائم للمخيم الشيخ التونسي ، صالح الشريف ، والذي كان يعمل حينها في جهاز المخابرات العثمانية، وكان مناضلًا ثوريًا جُل همه هو إزاحة الإستعمار الفرنسي من بلده تونس، حيث كان يذهب للسجناء مرتديًا زي الشيوخ، العباءة والعمامة، مما مثل الكثير من الرمزية والإحساس بالراحة والألفة لدى هؤلاء الأسرى ليحثهم على جهاد الصليبيين وموالات ألمانيا الصديقه للمسلمين.
وفي مارس 1915م عمل "أوبنهايم" على إصدار جريدة عربية خاصة بالمعسكر حملت اسم "جريدة الجهاد" كان له فيها نصيب الأسد من كتابة المقالات والرسائل الموجهة إلى الأسرى والتي تحث على الجهاد والمقاومه في سبيل نصرة الإسلام .
وانظروا كيف ان المكينه الإعلاميه الألمانيه خاطبت الأسرى بلغتهم!
وماااا اشبه اليوم … بالبارحة!!
هنا نرى … كيف الأيدلوجية السياسيه الألمانيه قامت بتوظيف المشايخ ، وكيف عملت المكينه الإعلاميه الألمانية على تعزيز الصورة الانسانيه لألمانيا ، وكيف عملت على منهج غسل الأدمغه لتحوّل الأسير إلى فدائي ينفذ اجندتها الإستعماريه عبر تسييس دينه … وتوظيفه سياسيا …
وكان من ضمن ما تم نشره لاحقا … من وثائق وسجلات خاصه بالتحقيقات في الحرب العالمية الأولى … رسالة كتبها أحد الأسرى المزارعين المغاربة في معسكر "نصف القمر" قال فيها :
" لقد كانوا يقدمون لنا أفضل الأغذية واللحوم، بمختلف أنواعها، مع مراعاة أن لحم الخنزير لم يكن يومًا من ضمنها، وتم منح كل أسير ثلاثة أغطية وملابس جديدة وزوجًا من الأحذية، وكانوا يهتمون بصحتنا ونظافتنا، وكان يتم حلق شعورنا بشكل دوري، وكان يزور المخيم شيوخ ومندوبون عسكريون من الجانب العثماني بهدف استمالتنا للتطوع والقتال لصالح الجيش العثماني والألماني بدافع الجهاد من أجل الإسلام "
6️⃣
وسيرا على هذا المنهج فقد تم توظيف العديد من الأسرى توظيفا دينيا ايدولوجيا للدفاع عن ألمانيا ودحر أعداء ألمانيا الصليبيين ، في سبيل نصرة الأسلام!!!
حتى خاض هؤلاء الأسرى الحروب والمعارك جنبا إلى جنب مع الجندي الألماني …
لكن … الجنود المسلمين كانوا … في الصفوف الأمامية !
والألمان … في الصفوف الخلفية !!
فمالذي توصل اليه "اوبنهايم " عندما جال الدول الاسلاميه لمدة عشرون عاما ، حتى يصل إلى هذا التفكير ؟
لقد خَلص "أوبنهايم" إلى فكرة مفادها أن المسلمين يجتمعون حول نداء واحد وهو نداء الصلاة ، وأن ما يجمعهم هو كتاب واحد وهو المصحف الشريف، ومتى إذا ما لوّح به عاليا ، شخص ذو عمامه ، انساق خلفه المسلمين مسرعين ممتطين صهوة جيادهم دون تفكير أو سؤال !!
وكان هذا المنطلق الذي انطلقت منه فكرة تسييس الدين ، تحت رأيه معمم هم يتحكمون به ويسيسون مذهبه ، بناءا على مصالحهم السياسيه !
طبعا ألمانيا الامبراطوريه وألمانيا الحديثه حاولوا بشتى الوسائل إخفاء كل شئ يتكلم عن معسكر "نصف القمر" …
إلا ان محاولاتهم باءت بالفشل …
حيث أن مذكرات الناس في تلك الحقبه التي ضمت رسائل بين الأسرى وأهاليهم ورسائل رسميه بين الدول والقادة العسكريين ، والمؤلفين والكتّاب الذين كانوا ينشطون في تلك الفترة ، خاصة الكتّاب الإنجليزيين الذين عملوا على كتابة التاريخ وأحداثه ، كانت شاهده على هذه الأحداث مهما حاولت ألمانيا إخفاءها …
فمثلا…
صدرت في عام 1917م رواية "هيرا سينج" للكاتب الإنجليزي "تالبوت موندي" ، والتي تعد من كلاسكيات الأدب الإنجليزي، وتدور هذه الرواية في إطار كوميدي ساخر حول جندي من الهند تم أسره بواسطة الألمان في مرسيليا لينضم إلى مخيم نصف القمر، وهنا تبدأ المفارقات حيث يصر الألمان على تلقينه التعليم الإسلامي ، بينما هو من السيخ بقصد توظيفه للجهاد ضد الإنجليز ، بشكل ساخر ، مما يوثق احداث المعسكر .
ليس هذا فحسب …
وسيرا على هذا المنهج فقد تم توظيف العديد من الأسرى توظيفا دينيا ايدولوجيا للدفاع عن ألمانيا ودحر أعداء ألمانيا الصليبيين ، في سبيل نصرة الأسلام!!!
حتى خاض هؤلاء الأسرى الحروب والمعارك جنبا إلى جنب مع الجندي الألماني …
لكن … الجنود المسلمين كانوا … في الصفوف الأمامية !
والألمان … في الصفوف الخلفية !!
فمالذي توصل اليه "اوبنهايم " عندما جال الدول الاسلاميه لمدة عشرون عاما ، حتى يصل إلى هذا التفكير ؟
لقد خَلص "أوبنهايم" إلى فكرة مفادها أن المسلمين يجتمعون حول نداء واحد وهو نداء الصلاة ، وأن ما يجمعهم هو كتاب واحد وهو المصحف الشريف، ومتى إذا ما لوّح به عاليا ، شخص ذو عمامه ، انساق خلفه المسلمين مسرعين ممتطين صهوة جيادهم دون تفكير أو سؤال !!
وكان هذا المنطلق الذي انطلقت منه فكرة تسييس الدين ، تحت رأيه معمم هم يتحكمون به ويسيسون مذهبه ، بناءا على مصالحهم السياسيه !
طبعا ألمانيا الامبراطوريه وألمانيا الحديثه حاولوا بشتى الوسائل إخفاء كل شئ يتكلم عن معسكر "نصف القمر" …
إلا ان محاولاتهم باءت بالفشل …
حيث أن مذكرات الناس في تلك الحقبه التي ضمت رسائل بين الأسرى وأهاليهم ورسائل رسميه بين الدول والقادة العسكريين ، والمؤلفين والكتّاب الذين كانوا ينشطون في تلك الفترة ، خاصة الكتّاب الإنجليزيين الذين عملوا على كتابة التاريخ وأحداثه ، كانت شاهده على هذه الأحداث مهما حاولت ألمانيا إخفاءها …
فمثلا…
صدرت في عام 1917م رواية "هيرا سينج" للكاتب الإنجليزي "تالبوت موندي" ، والتي تعد من كلاسكيات الأدب الإنجليزي، وتدور هذه الرواية في إطار كوميدي ساخر حول جندي من الهند تم أسره بواسطة الألمان في مرسيليا لينضم إلى مخيم نصف القمر، وهنا تبدأ المفارقات حيث يصر الألمان على تلقينه التعليم الإسلامي ، بينما هو من السيخ بقصد توظيفه للجهاد ضد الإنجليز ، بشكل ساخر ، مما يوثق احداث المعسكر .
ليس هذا فحسب …
7️⃣
بل أن ألمانيا قامت في فترة معسكر "نصف القمر" ببناء مخيمات ، محاذيه للمعسكر ، للأسرى السيخ أيضا ، وحرصت على ان ينعم السيخ بممارسة طقوسهم بكل اريحية ، مع تعزيز احساسهم بالقومية والإضطهاد والظلم بسبب الإستعمار البريطاني لبلادهم، وكانت ألمانيا حريصه كل الحرص على بث مشاعر العداء ضد بريطانيا … ليثور السيخ على الإستعمار البريطاني في الهند !
فهل رأيتم هناااااااا، عمق تاريخ العداء الألماني البريطاني ؟
وهل رأيتم هنا ، كيف أن ألمانيا هي أول من أسس فكرة تعزيز الشعور بالإضطهاد ، ودعم المضطهدين ، ضد مستعمر او حاكم ليثوروا ضده !!
حيث أن هذه الفكرة يتم ممارستها مع فئه محدده يتم تكريمهم واحترامهم ورعايتهم وتمويلهم وفي نفس الوقت يتم تعزيز فكرة اضطهادهم وظلمهم ليقوموا هممم بمهمه الثورة، ويسقط حُكم ، مناهض لألمانيا ، وتقوم هي بالتحكم بالدولة من خلفهم !!
مشهد متكرر ، ومُشاهده!
وعشناه اليوم بكل تفاصيلة ، ورأيناه بأم أعيننا !
في سيناريو الملالي بعد اسقاط الشاه ، وتمكين الإخونج ورعايه المعارضين ، وتجنيد حماس والحوثي وحزب الله، والايغور والروهينغا ، وتسييس الإعلام !
وكلهم يتمحورون حول …
تسييس ايدلوجي ديني !
وتعزيز الشعور بالإضطهاد والقمع والظلم!
والسيطرة الإعلامية لتمويه الحقائق،وغسل الأدمغه !
وبالرغم من رغبة ألمانيا العميقه في محو هذه الفترة ، خوفا من وعي الناس واستيعابهم للسياسه الألمانيه من خلال كشف هذه الأحداث التاريخية ، لينكشف وجه ألمانيا الحقيقي التي طالما اخفته عن الناس واظهرت بالمقابل الوجه الصناعي المحايد التقدمي التنموي لتختبئ خلفه !
إلا أن بريطانيا كانت لها بالمرصاد في هذا الموضوع !
فالعداء الألماني البريطاني متجذر جدا وتاريخي ، وبالرغم من ابتساماتهم المتبادله لبعضهم البعض ، إلا أن الألمان سياسيا يزدرون البريطانيين والبريطانيين يحتقرون الألمان !
فلم تتورّع بريطانيا عن عقد المؤتمرات وكتابة الدراسات التي تؤكد وجود هذا المعسكر وبالأدله والبراهين وعبر نشر مذكرات الأسرى ، وعقد الندوات والمعارض التاريخة التي تؤكد وجود هذا المعسكر وتلك المخيمات لنشر تاريخ المانيا العدائي تجاة بريطانيا …
فمثلا …
في لندن يُعقد معرض "بروناي الإيمان والحرب" الخاص بمشاركة السيخ في الحرب العالمية الأولى ويستعرض المعرض نسخ من الصُحف التي كانت توزع على الأسرى في معسكر نصف القمر ، في ألمانيا ، في القسم الخاص بالسيخ ،
وكانت إحدى هذه الصُحف تحتوي على قصيدة موجهة إلى الأسرى من الهند …
تبدأ القصيده بتوجيه أيدولوجي ديني و بكلمة ……
"أيها الشهداء … ينبغي عليكم الإتحاد من أجل الهند ونبذ الكراهية والتحريض بين أبناء الهند مختلفي الديانة… وعليكم الإتحاد جميعًا في وجه الإحتلال البريطاني الذي يتغذى على هذه الخلافات"
اتوقف هنا واذكركم…
بل أن ألمانيا قامت في فترة معسكر "نصف القمر" ببناء مخيمات ، محاذيه للمعسكر ، للأسرى السيخ أيضا ، وحرصت على ان ينعم السيخ بممارسة طقوسهم بكل اريحية ، مع تعزيز احساسهم بالقومية والإضطهاد والظلم بسبب الإستعمار البريطاني لبلادهم، وكانت ألمانيا حريصه كل الحرص على بث مشاعر العداء ضد بريطانيا … ليثور السيخ على الإستعمار البريطاني في الهند !
فهل رأيتم هناااااااا، عمق تاريخ العداء الألماني البريطاني ؟
وهل رأيتم هنا ، كيف أن ألمانيا هي أول من أسس فكرة تعزيز الشعور بالإضطهاد ، ودعم المضطهدين ، ضد مستعمر او حاكم ليثوروا ضده !!
حيث أن هذه الفكرة يتم ممارستها مع فئه محدده يتم تكريمهم واحترامهم ورعايتهم وتمويلهم وفي نفس الوقت يتم تعزيز فكرة اضطهادهم وظلمهم ليقوموا هممم بمهمه الثورة، ويسقط حُكم ، مناهض لألمانيا ، وتقوم هي بالتحكم بالدولة من خلفهم !!
مشهد متكرر ، ومُشاهده!
وعشناه اليوم بكل تفاصيلة ، ورأيناه بأم أعيننا !
في سيناريو الملالي بعد اسقاط الشاه ، وتمكين الإخونج ورعايه المعارضين ، وتجنيد حماس والحوثي وحزب الله، والايغور والروهينغا ، وتسييس الإعلام !
وكلهم يتمحورون حول …
تسييس ايدلوجي ديني !
وتعزيز الشعور بالإضطهاد والقمع والظلم!
والسيطرة الإعلامية لتمويه الحقائق،وغسل الأدمغه !
وبالرغم من رغبة ألمانيا العميقه في محو هذه الفترة ، خوفا من وعي الناس واستيعابهم للسياسه الألمانيه من خلال كشف هذه الأحداث التاريخية ، لينكشف وجه ألمانيا الحقيقي التي طالما اخفته عن الناس واظهرت بالمقابل الوجه الصناعي المحايد التقدمي التنموي لتختبئ خلفه !
إلا أن بريطانيا كانت لها بالمرصاد في هذا الموضوع !
فالعداء الألماني البريطاني متجذر جدا وتاريخي ، وبالرغم من ابتساماتهم المتبادله لبعضهم البعض ، إلا أن الألمان سياسيا يزدرون البريطانيين والبريطانيين يحتقرون الألمان !
فلم تتورّع بريطانيا عن عقد المؤتمرات وكتابة الدراسات التي تؤكد وجود هذا المعسكر وبالأدله والبراهين وعبر نشر مذكرات الأسرى ، وعقد الندوات والمعارض التاريخة التي تؤكد وجود هذا المعسكر وتلك المخيمات لنشر تاريخ المانيا العدائي تجاة بريطانيا …
فمثلا …
في لندن يُعقد معرض "بروناي الإيمان والحرب" الخاص بمشاركة السيخ في الحرب العالمية الأولى ويستعرض المعرض نسخ من الصُحف التي كانت توزع على الأسرى في معسكر نصف القمر ، في ألمانيا ، في القسم الخاص بالسيخ ،
وكانت إحدى هذه الصُحف تحتوي على قصيدة موجهة إلى الأسرى من الهند …
تبدأ القصيده بتوجيه أيدولوجي ديني و بكلمة ……
"أيها الشهداء … ينبغي عليكم الإتحاد من أجل الهند ونبذ الكراهية والتحريض بين أبناء الهند مختلفي الديانة… وعليكم الإتحاد جميعًا في وجه الإحتلال البريطاني الذي يتغذى على هذه الخلافات"
اتوقف هنا واذكركم…
8️⃣
أن اداة بريطانيا الأولى والأخيرة في الهند هي المحافظه على إشتعال الصراع المذهبي ، كما كنت ومازلت أقول !!
ولطالما اشرت إلى أن هذا الصراع المذهبي في الهند ، مفتعل ومفتعل ومفتعل ، ومن يقوده هم سياسيين هنود ومتنفذين وتجار من جميع الطوائف ، ترعاهم بريطانيا داخليا وخارجيا !
وتقدم لهم المال والدعم والدعايه وتساندهم في حملاتهم الانتخابيه، وتقدم لهم الدعم الدبلوماسي والسياسي ، وتتوسط لهم لتمديد فترة مناصبهم!
وهم متواجدين في كل مكان في الهند !
تجار
سفراء
برلمانيين
سياسيين
زعماء عصابه
رجال دين
وسبق لي أن ذكرت لكم أنه لايوجد صراع مذهبي حقيقي بين كافه الديانات والمذاهب في الهند ، وانما هنااااك صراع مفتعل ، كلما طفت ناره زادته بريطانيا اشتعالا عبر عملائها !
ومن خلال هذا الأسلوب السياسي ، تهدد بريطانيا أي رئيس هندي بإشعال الشارع الطائفي وخلق حرب اهليه تسقطه وتسحله بالشارع ، لتفلت منه الأمور ، وتدخل الهند في ظلام حرب اهليه لن تبقي ولن تذر ، ولتتقسّم الهند الى دويلات صغيره تحكمها بريطانيا من خلال مواطنين هنود موالين لها !!
فإذا رأيتم جرارات تقتلع مسجدا او تهدم بيت مسلم ويقوده سيخي !
اسألوا انفسكم …
من دفع للجرار …
ومن خطط لهذه العمليه !
ومن تاجر في المشهد ونشره عالميا !
ستجدون ان الفاعل إما سياسي فاسد او تاجر فاسد او متنفذ فاسد يوالي بريطانيا هو من ينفذ الأجندة البريطانيه عبر إبقاء الصراع المذهبي في الهند مشتعلا متى ما طلبت منه بريطانيا ذلك !!
أن اداة بريطانيا الأولى والأخيرة في الهند هي المحافظه على إشتعال الصراع المذهبي ، كما كنت ومازلت أقول !!
ولطالما اشرت إلى أن هذا الصراع المذهبي في الهند ، مفتعل ومفتعل ومفتعل ، ومن يقوده هم سياسيين هنود ومتنفذين وتجار من جميع الطوائف ، ترعاهم بريطانيا داخليا وخارجيا !
وتقدم لهم المال والدعم والدعايه وتساندهم في حملاتهم الانتخابيه، وتقدم لهم الدعم الدبلوماسي والسياسي ، وتتوسط لهم لتمديد فترة مناصبهم!
وهم متواجدين في كل مكان في الهند !
تجار
سفراء
برلمانيين
سياسيين
زعماء عصابه
رجال دين
وسبق لي أن ذكرت لكم أنه لايوجد صراع مذهبي حقيقي بين كافه الديانات والمذاهب في الهند ، وانما هنااااك صراع مفتعل ، كلما طفت ناره زادته بريطانيا اشتعالا عبر عملائها !
ومن خلال هذا الأسلوب السياسي ، تهدد بريطانيا أي رئيس هندي بإشعال الشارع الطائفي وخلق حرب اهليه تسقطه وتسحله بالشارع ، لتفلت منه الأمور ، وتدخل الهند في ظلام حرب اهليه لن تبقي ولن تذر ، ولتتقسّم الهند الى دويلات صغيره تحكمها بريطانيا من خلال مواطنين هنود موالين لها !!
فإذا رأيتم جرارات تقتلع مسجدا او تهدم بيت مسلم ويقوده سيخي !
اسألوا انفسكم …
من دفع للجرار …
ومن خطط لهذه العمليه !
ومن تاجر في المشهد ونشره عالميا !
ستجدون ان الفاعل إما سياسي فاسد او تاجر فاسد او متنفذ فاسد يوالي بريطانيا هو من ينفذ الأجندة البريطانيه عبر إبقاء الصراع المذهبي في الهند مشتعلا متى ما طلبت منه بريطانيا ذلك !!
9️⃣
من خلال هذا المنهج السياسي الألماني الخبيث !
تعلمت بريطانيا ذلك ومارسته !
وأمريكا كذلك!
وايطاليا!
حتى الصين وروسيا … تعلموا من هذا المنهج وردوا على الخطط الالمانيه بنفس منهجها وأسلوبها !
وهكذا هي السياسه !
لذلك أنا أتكلم كثيرا عن المانيا وعن تاريخها ،وأدعوكم إلى قراءة ماضيها وكشف مخططاتها ، لتعلموا وتتعلموا أن من يتستر خلف دول العالم الغربي ويتحكم بهم هي ألمانيا !
وليس كما يعتقد الكثير للأسف امريكا وبريطانيا وإسرائيل !
فالمانيا هي المتحكمه بالأحزاب السياسيه الأمريكية عبر المال السياسي لتتحكم بالقرارات!
وهي من زوّرت الانتخابات الرئاسيه الأمريكية ليفوز "بايدن" فاقد الأهليه !
وهي من يقود الدوله العميقه ويتحكم بها !
هذا لا يبرئ امريكا ولا بريطانيا التي تزدريها المانيا ولا إسرائيل التي تتحكم بها المانيا عبر تعيين رئيس عليها ، موالي لها ، يقوم بتنفيذ الأجنده الألمانيه حتى لو على حساب أمن إسرائيل وأمنها وهذا ما يقوله الإسرائيليون أنفسهم!
لتعيّن ألمانيا رئيس إسرائيلي يرعى مصالح حماس ويدعي محاربتها، ويتعاون مع حزب الله ويدعي محاربته ! وينسق عمل ميليشيات ايران في المنطقه مع الملالي ويدعي معاداتهم !
وهل كل ذلك من أجل عيون اسرائيل وتوسعها؟
لا طبعا !
بل من أجل عين ألمانيا التي زرعت اسرائيل عنوة في المنطقه لتحقق هدفها في استعادة إمبراطوريتها البائدة والمترامية الأطراف، من خلال تسييس الايدلوجية الدينيه ، وخلق صراعات مذهبيه ، وحروب اهليه وتمكين ميليشيات وإسقاط مماليك وزراعة خلايا وعملاء وخونة ، والسيطرة التامه على الإعلام …
تجولت معكم اليوم … في رحله قصيره ، حول جزء بسيط من تاريخ السياسيه الألمانيه ، الخاصه بتسييس المذاهب ، واستغلال الجهاد وطريقه تجنيد المستضعفين لتحقيق الأهداف السياسيه الألمانيه …
للإرتقاء بالوعي السياسي … لفهم السياسه بشكل صحيح…
فمتى ما فهمنا هذه الجزئية المهمه والحيويه ، من الاسرار السياسيه …استطعنا أن نحدد العدو الأول الذي عمل على فكرة تأسيس ما يسمى بالإسلام السياسي !
لنعرف ونفهم السياسه الحقيقيه وآلية عملها ، وليست السياسه الإعلاميه التي يريد الغرب منا ان نصدقها والقائمه على الإنتخابات واصوات الشعب وأداء الرؤساء والأحزاب والتصويت واستطلاعات الرأي !!
ليبتعد القارئ عن الحقيقه ، فتضيع اهداف الشعوب … بين تصويت وصناديق الاقتراع ، واستطلاعات الرأي والتناحر والخلافات في البرلمانات وإعلام مسيس!
وهنا …
يتحقق هدف الغرب …
في تضليل الشعوب …
وتكثر النظريات والخلافات والقيل والقال وتنقسم الآراء …
وهذا هو مطلب الغرب …
🎀انتهى🎀
من خلال هذا المنهج السياسي الألماني الخبيث !
تعلمت بريطانيا ذلك ومارسته !
وأمريكا كذلك!
وايطاليا!
حتى الصين وروسيا … تعلموا من هذا المنهج وردوا على الخطط الالمانيه بنفس منهجها وأسلوبها !
وهكذا هي السياسه !
لذلك أنا أتكلم كثيرا عن المانيا وعن تاريخها ،وأدعوكم إلى قراءة ماضيها وكشف مخططاتها ، لتعلموا وتتعلموا أن من يتستر خلف دول العالم الغربي ويتحكم بهم هي ألمانيا !
وليس كما يعتقد الكثير للأسف امريكا وبريطانيا وإسرائيل !
فالمانيا هي المتحكمه بالأحزاب السياسيه الأمريكية عبر المال السياسي لتتحكم بالقرارات!
وهي من زوّرت الانتخابات الرئاسيه الأمريكية ليفوز "بايدن" فاقد الأهليه !
وهي من يقود الدوله العميقه ويتحكم بها !
هذا لا يبرئ امريكا ولا بريطانيا التي تزدريها المانيا ولا إسرائيل التي تتحكم بها المانيا عبر تعيين رئيس عليها ، موالي لها ، يقوم بتنفيذ الأجنده الألمانيه حتى لو على حساب أمن إسرائيل وأمنها وهذا ما يقوله الإسرائيليون أنفسهم!
لتعيّن ألمانيا رئيس إسرائيلي يرعى مصالح حماس ويدعي محاربتها، ويتعاون مع حزب الله ويدعي محاربته ! وينسق عمل ميليشيات ايران في المنطقه مع الملالي ويدعي معاداتهم !
وهل كل ذلك من أجل عيون اسرائيل وتوسعها؟
لا طبعا !
بل من أجل عين ألمانيا التي زرعت اسرائيل عنوة في المنطقه لتحقق هدفها في استعادة إمبراطوريتها البائدة والمترامية الأطراف، من خلال تسييس الايدلوجية الدينيه ، وخلق صراعات مذهبيه ، وحروب اهليه وتمكين ميليشيات وإسقاط مماليك وزراعة خلايا وعملاء وخونة ، والسيطرة التامه على الإعلام …
تجولت معكم اليوم … في رحله قصيره ، حول جزء بسيط من تاريخ السياسيه الألمانيه ، الخاصه بتسييس المذاهب ، واستغلال الجهاد وطريقه تجنيد المستضعفين لتحقيق الأهداف السياسيه الألمانيه …
للإرتقاء بالوعي السياسي … لفهم السياسه بشكل صحيح…
فمتى ما فهمنا هذه الجزئية المهمه والحيويه ، من الاسرار السياسيه …استطعنا أن نحدد العدو الأول الذي عمل على فكرة تأسيس ما يسمى بالإسلام السياسي !
لنعرف ونفهم السياسه الحقيقيه وآلية عملها ، وليست السياسه الإعلاميه التي يريد الغرب منا ان نصدقها والقائمه على الإنتخابات واصوات الشعب وأداء الرؤساء والأحزاب والتصويت واستطلاعات الرأي !!
ليبتعد القارئ عن الحقيقه ، فتضيع اهداف الشعوب … بين تصويت وصناديق الاقتراع ، واستطلاعات الرأي والتناحر والخلافات في البرلمانات وإعلام مسيس!
وهنا …
يتحقق هدف الغرب …
في تضليل الشعوب …
وتكثر النظريات والخلافات والقيل والقال وتنقسم الآراء …
وهذا هو مطلب الغرب …
🎀انتهى🎀
جاري تحميل الاقتراحات...