Harvey Specter
Harvey Specter

@ei95e

12 تغريدة 33 قراءة Jul 13, 2024
أشباح الرحلة 401 !!!!
واحدة من أكثر الرحلات الجوية المرعبة التي حدثت في القرن الماضي ولم يجدوا لها أي تفسير علمي حتى الآن⚠️
نصيحة :إذا قلبك ضعيف لا تكمل❌
في 29 ديسمبر 1972، كانت الرحلة 401 التابعة لشركة “إيسترن إيرلاينز” في طريقها من نيويورك إلى ميامي. على متن الطائرة “لوكهيد إل-1011 تريستار” كان هناك 163 راكبًا و13 من أفراد الطاقم.
قبل أن أكمل موضوعنا أستأذن منكم 🚨
لننقذ مريض يعاني من سرطان اللسان بحاجة لعملية جراحية. ويواجه صعوبة في تغطية تكاليف الجلسات اللازمة له.
كتب الله أجر كل من يساهم في انقاذ روح انسان لو بريال واحد
الحالة من منصة تبرع الوطنية 🇸🇦
donations.sa
خلال الهبوط، واجه الطاقم مشكلة في التحقق من وضعية عجلة الهبوط الأمامية. بينما كانوا يحاولون حل المشكلة، لم يدركوا أن الطيار الآلي قد تم تعطيله عن طريق الخطأ، مما أدى إلى انحدار الطائرة بشكل تدريجي.
في حوالي الساعة 11:42 مساءً، تحطمت الطائرة في مستنقعات إيفرجليدز في فلوريدا، مما أسفر عن مقتل 101 شخص. نجى 75 شخصًا بأعجوبة رغم الإصابات البالغة.
بعد الحادث، بدأت تقارير غريبة تظهر بين أفراد طاقم شركة “إيسترن إيرلاينز”. حيث ادعى العديد منهم أنهم شاهدوا أشباح القبطان بوب لوف وكبير المهندسين دون ريبو، الذين لقوا حتفهم في الحادث.
شُوهدت أشباح الطيارين في مقصورات القيادة والطائرات الأخرى من نفس الطراز التي استخدمت أجزاء من حطام الرحلة 401. التقارير كانت متسقة وموثوقة، حيث أشار الشهود إلى أن الأشباح كانت تحذر من مشاكل ميكانيكية وتهدد سلامة الرحلات.
أحد الحوادث الموثقة تتحدث عن مضيفة طيران رأت وجه بوب لوف في فرن المطبخ بالطائرة، وعندما أخبرت زملائها، اختفى الوجه في لمح البصر. في حادثة أخرى، تم رؤية دون ريبو وهو يصلح لوحة التحكم في مقصورة القيادة.
إدارة “إيسترن إيرلاينز” رفضت رسميًا التقارير، لكنها قامت بإزالة كل الأجزاء التي تم إعادة استخدامها من الرحلة 401 من طائراتها الأخرى. ومع ذلك، استمرت القصص في الانتشار بين الطيارين والمضيفات، حتى أصبحت جزءًا من التراث الشعبي للطيران.
بمرور الوقت، أصبحت “أشباح الرحلة 401” أسطورة تحكى بين العاملين في قطاع الطيران. ورغم النفي الرسمي، إلا أن القصص لا تزال تُروى، مملوءة بالتفاصيل المرعبة والتحذيرات الغامضة.
حادثة الرحلة 401 تظل واحدة من أكثر الحكايات غموضًا في تاريخ الطيران، تجمع بين مأساة حقيقية وأسطورة الأشباح التي تطارد السماء. هي قصة تذكرنا بأن بعض الألغاز قد تظل دون حل، تحمل معها مزيجًا من الحزن والخوف.
وفي النهاية لا تنسون أخينا المسكين الذي أنهكه السرطان وساهم في علاجه ولو بريال واحد ربي يكتب اجركم
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...