إبراهيم بالحمر (لله ثم للتاريخ)
إبراهيم بالحمر (لله ثم للتاريخ)

@Lillathnhistry

12 تغريدة 11 قراءة Jul 12, 2024
السبك الفريد في الدفاع عن أمير المؤمنين يزيد #شهر_يزيد_بن_معاوية
1-
شبهات وردود
أ- أما اتهامه بالصيد فالصيد رياضة شهيرة مارسها العرب وبها تكتسب الفروسية والإقدام والشجاعة حتى إن الأعجمي الذي روى زورا رواية استشارة معاوية للحارث بن مسلمة عند الطبري في بيعة يزيد جاء بقول مضطرب
2-
فقد ذكر أن الحارث بن مسلمة قال لمعاوية ( إن يزيد صاحب رسلة وتهاون مع ما قد أولع به من الصيد ) ولكن صفة الرسلة تطلق على من به لين واسترخاء وهذا المعنى يتناقض مع الصيد
لأن الصيد لا يمارسه إلا من تتوافر فيه الخفة والنشاط والحركة ولا يستطيع الصيادة مطاردة فرائسه إلا إن كان ذو قوة
3-
وقد ربط عباس الصالحي بين الصيد والفتوة والفروسية لوجود وشائج وعلائق بينهما منها إجادة الرمي وبراعة الطعن وحذق فنون المداورة والرصد واستخدام أنواع لأسلحة المختلفة من سهام ونبال ورماح
4-
ب- أما عن سماعه للغناء وما روي في ذلك فهذه الروايات رواها 3 من الرواة المتشيعين وهم أبو الفرج وإسماعيل بن يونس ولقيط بن نصر المحاربي , والرواية التي عن عمر بن شبة والمدائني فقد استقاها ابن أبي سبرة وهو متهم بالكذب ووضع الحديث وأيضا أنه يروي الموضوعات عن الثقات بمعنى يكذب عليهم
5-
ج- أما عن روايات شرب يزيد للخمر فالروايات المتعلقة من موقف أبيه معاوية في أنه شرب الخمر لم تظهر إلا في القرن الرابع الهجري وما بعده وبعضها يظهر فيها صناعة التكلف العباسي من استعمال السجع والمذهب الكلامي وهو مما يخالف رسائل العصر الأموي
6-
أما عن باقي الروايات كحضور الحسين لمجلس يشرب فيه يزيد الخمر اثناء الحج وإكمال الحسين لهذه الجلسة فهذا اتهام للحسين نفسه والرواية هذه اختلفت فمرة استخدم فيها ابن عباس ومرة ابن جعفر كما أنه اختلف في طريقة الحوار بين الحسين ويزيد وظهر النفس الشيعي فيها
7-
وأما من ناحية سندها فقال ابن عساكر هذه رواية منقطعة
د- وأما لعن يزيد فمسألة ظهرت لاحقا في القرن السادس الهجري زمن العباسيين ولم تكن معروفة من قبل
8-
هـ- أما شعر يزيد فقد قال ابن تيمية ( ديوان الشعر الذي يُعزى ليزيد عامته كذب ) والشعر المنسوب له في الخمر ظهر فيها قصيدتان في القرن الثالث الهجري وبعضه منسوب لغيره ثم جاء القرن الخامس الهجري وظهرت باقي القصائد المنسوبة له في الخمر
9-
وأما الباقي من الشعر الذي يتكلم فيه عن تحليل الخمر والاستهزاء بالبعث فمضمونه ولغته إنما هو من انتاج حركات الزندقة في العصر العباسي
10-
وأما شعر الغزل المنسوب له فقد علق عليه المستشرق الفرنسي لامانس بالقول ( ثم نرى بين تلك المقاطع شيئا من التخنث والتصنع لا ينطبق مع متانة الشعر القديم وطبعيته كما ترى في شعر الأخطل نديم يزيد وفي شعر قرينيه جرير والفرزدق وغيرهم ممن لدينا دوواينهم =
11-
=, فإن عارضت أقوالهم على أقواله المنسوبة إليه وجدت حالا فرقا عظيما بين لغتهم ولغته فإن شعراء بني أمية ما يزالون في نظم قصائدهم يحذون حذو أهل الجاهلية وينطقون بنطقهم ويعبرون بتعابيرهم ففي شعرهم بعض الخشونة الفطرية التي لا ترى في الشعر المنسوب ليزيد =
12-
بل تدل سلاسته وانسجامه على تطور أقرب من زماننا في عهد بني العباس ))
فكل ما قيل في يزيد إنما هو نتاج المدرسة التاريخية العباسية الشريرة الشعوبية

جاري تحميل الاقتراحات...