🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

5 تغريدة 13 قراءة Jul 11, 2024
1
اعتاد الأندلسيون في الماضي، على غرار باقي العرب، أن يجعلوا على أبوابهم مقرعين يستعملهما من يريد الدخول لطرق الباب، حيث وضعوا مقرعًا كبيرًا في منتصف الباب وآخر صغيرًا على طرفه.
فإذا كان الطارق امرأة أو ولدًا أو كان رجلًا من أهل البيت، فإنه يدق الباب باستخدام المقرع الصغير،
2
فيعلم أهل المنزل أنه لا حرج من أن تقوم امرأة من نساء البيت بفتح الباب لمن يطرقه.
بينما إذا كان الطارق رجلًا غريبًا عنهم، احتاج إلى طرق الباب بالمقرع الكبير، فيعرفون حينها أنه يجب أن يقوم رجل البيت بفتح الباب للزائر الغريب.
3
وهذه العادة كانت عند الأندلسيين لحرصهم بأدبهم الإسلامي على الحرمة والحجاب. فزينوا أبوابهم بهذه المقارع المزخرفة حتى لا يكاد باب من أبوابهم يخلو منها.
رحل العرب عن الأندلس لكن أثرهم باقٍ هناك. اليوم،
4
احتفظ البرتغاليون بهذه العادة واحتفظوا كذلك في لغتهم بتسمية المقرع كما أسماه العرب.
فإذا بحثت في محرك البحث عن الصور بهذه الكلمة "aldraba"، ستظهر لك صورٌ لمقارع الأبواب، وهي مشتقة من الكلمة العربية "الضَّرَّابة".
5
وقد تظهر لك أيضًا صورٌ لحُلِيّ القلائد ذات الشكل الحلقي لأنها تشبه تمامًا مطارق الأبواب.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...