「Rasha Alahmari Ψ」
「Rasha Alahmari Ψ」

@shikari0110

14 تغريدة 11 قراءة Jul 11, 2024
سؤال مكرر من مشاكل العوائل السامة:
ليش أمي تكرهني وتحاربني مع إني ما عملت لها شيء؟
ليش أبوي ما يفتخر فيني مهما سويت ؟
الأم أو الأب ممكن يغارون من عيالهم ويحاربونهم ، وبالغالب السبب لأنهم شافوا فيهم القوة أو صفه تنقصهم في حياتهم كلها كانوا يتمنون وجودها فيهم ،لذا السبب يحاربونكم+
الأطفال الذين يتم محاربتهم هم الأطفال المميزين الأقوياء الذين يملكون صفات عظيمة تجعل والديهم يشعرون بالنقص أمامهم،والأطفال المحميين والذين لم يتعرضوا لهذا هالهجوم هم أطفال ضعفاء ونسخ مكرره من ضعف والديهم لذلك يرحمونهم ويشفقون عليهم،ويعاملونهم بحساسيه.
وتجدهم يقفون معهم في رغباتهم لأنهم يرون نسختهم الضعيفه في هذا الابن والابنه، ظنًا أن محاربة النسخة التي يطمحون لها ستجعلها تنتهي وتنطفئ، والنسخة التي كانوا عليها حقيقة وتمثل ضعفهم وتذكرهم به ستتغير إن دعموها بدعم خاطئ، لم يركزوا على حياة الطفلين المختلفة.
بأن الطفل ذو النسخه المنيزه كان يقاتل لوحده وكان يواجه الصعاب والعقبات لوحده وكبر على ذلك، والطفل الاخر كان بكنفهمها من الصغر ولم يواجه عقبه واحده لوحده،لذلك ستجد الوالدين من هذا النوع يحاربون أبناءهم الأقوياء ويسعون لقمعهم وكبتهم،وهذا مستحيل إن كانوا أقوياء كفاية..
لن يصمتوا على هذا الأذى والجنون سيرون التمرد والفضيحة والانتقام) كل هذا بسبب غيره وحسد للطفل المميز المختلف،وشفقه على الاطفال من النوع المكرر ،مين قادر يصدق حقيقة مرة مثل كذا،أن بعض الآباء ما يعرفون الأمومة والأبوة الحقيقية ، بدلًا من تمني حياة أفضل لأطفالهم يتمنون لهم التدمير.
ويسعون للتدمير باجتهاد،بتنصدمون وبتشوفون والدينكم أول عدو لكم بنجاحاتكم بسعادتكم بعزتكم برفعتكم،يوضح ذلك بالبنت القوية وتجد الأم توصفها بمواصفات سيئة وتنكر أنوثتها فقط لأنها قوية ولاتصمت عن حقها،وتجد ذلك بالرجل النبيل تجد والده يحقره ويستضعفه ويستخف به لأنه لم يستطع أن يصبح مثله.
ولكن أكرر هذا كله إثبات لك أيها الطفل المحارب أنك تملك أشياء يتمنونها والديك تملك أمور لم يحققوها لأنفسهم لذلك لا تستسلم واستمر كن قويًا احصل على ما تريد تمرد ان احتاج الأمر ،ولا ترضى بالقمع والكبت المتسلط، والطفل المكرر الضعيف الذي لا يستطيع تحمل مسؤولية حياته ومشاكله…
عليك أن تكون قويا وأن تغير من نفسك تحمل الحياة دون والديك،فيومًا ما لن يكونوا معك وستبقى وحيدًا ضعيفًا كالعادة،تنتظر دعمهما لك،ايمانك أن دعمهما هو ما يجعلك أقوى وترتفع خاطئ،فلم يصبح أخوتك أقوياء لأن والديهم تواجدوا معهم..
بل لأنهم تحملوا الحياة لوحدهم مهما طالبت هذه القوة لن تحصل عليها حتى تتأذى وتواجه الحياة لوحدك.
فلا تحزن إن كنت مكروه من والديك ، بالعكس هذا إثبات انك مميز وعظيم وقادر على العيش دونهما لذلك أنت مرفوض، يحبون الطفل الضعيف إلي يعبر عن حاجته لهم ويكرهون من يرون فيه الاستقلال والقوة.
إذا كنت من عائلة سمية كذا ، لا تحزن بالعكس لك أجر عظيم على صبرك وتحملك ،لك أجر عظيم على هذا الخصم والعدو القريب لك، وبالنسبة للطفل الضعيف الذي لم يستطع العلو دون مساعدة والديه ولم يستطع أن يعيش حياته دونهما ويجن جنونه دونهما.
أنقذ نفسك لا تبقى ضعيف ويشكلونك بشكل ما يناسب مستقبلك.
وتذكروا الرحمة والعفو عن والديك يعتبر من البر ، دائمًا ما أنصح بالصبر الطويل إلي يوصل الشخص للعقد والأمراض النفسية أرفض هذا التكرار إذا آذوك لدرجة يتمنون لك هالشيء…
لاتسمح لهم اتركهم وحاول تنجو بنفسك وتكون بار بهم من بعيد والله غفور رحيم يعرف حقيقة والديك وما تحمل نفوسهم لك،ومن الطبيعي الوالدين يحملون كل خير لأطفالهم، الغريب عندما يحملون الحقد والكره والشر والمكر والغيرة والحسد، هذه حاله مو طبيعية والابتعاد عنهم أسلم دون قطع صلة الرحم.
والله عالم بحالك لن يرضى الظلم لك حتى لو من والديك، ثق بالله فهو عادل.
المحارب من والديه له أجر أعظم من أجر أخوته بتحمله بلاء لا يمكن غفرانه،ولكن كن قويًا واستمر كما أنت لا تتركهم يوصمونك ويملؤونك بالعقد لمجرد أنك مميز،كن كاسر لتلك العقد والمميز الذي يصنع مميزين،يعوضك الله خير.
لاتحمل لوالديك الغل ، ارحمهما أشفق عليهما ، وهذه الشفقة يجب ألا تصل بك لإيذاء نفسك وتحقيرها لإرضائهما ، تستطيع أن ترفض اعتداءهما و أن تبر بهما بطرق أخرى،بالصدقة،الدعاء لهما،وإصلاح قلوبهما،تجاهلهما ووضع حدود معهما،فذلك يريح والديك من معاداتك ومحاربتك،ويريحك أنت أيضًا من شرهما.

جاري تحميل الاقتراحات...