هذه المشكلة هي معضلة ادارة الاولويات التي تحدث عنها د.ستيفن كوفي في كتابه (الاشياء الاولى اولا) وقام بتشبيهها بالساعه والبوصلة:
فالساعه تعبر عن الجداول والاهداف والمهام (اي كيفية انفاق الوقت وتوزيعه)
واما البوصلة فهي تمثل الرؤية والقيم والمبادئ (اي الاشياء ذات الاولوية في الحياة)
يقول د.ستيفن كوفي: إن كفاحنا لوضع الأشياء الأولى على رأس الأولويات يمكن توصيفه من خلال التناقض الواقع بين أداتى التوجيه القويتين لدينا: الساعة والبوصلة، وينشأ الصراع حين نشعر بوجود فجوة بين الساعة والبوصلة، عندما لا يسهم ما نفعله فيما هو أكثر أهمية فى حياتنا
فالساعه تعبر عن الجداول والاهداف والمهام (اي كيفية انفاق الوقت وتوزيعه)
واما البوصلة فهي تمثل الرؤية والقيم والمبادئ (اي الاشياء ذات الاولوية في الحياة)
يقول د.ستيفن كوفي: إن كفاحنا لوضع الأشياء الأولى على رأس الأولويات يمكن توصيفه من خلال التناقض الواقع بين أداتى التوجيه القويتين لدينا: الساعة والبوصلة، وينشأ الصراع حين نشعر بوجود فجوة بين الساعة والبوصلة، عندما لا يسهم ما نفعله فيما هو أكثر أهمية فى حياتنا
والمقصود هو ان المشكلة تحصل عندما تتغلب لدينا الساعه على البوصلة، فننهمك في انجاز الامور الاقل اهمية والاقل اولوية، وتصبح حياتنا مجرد ردات فعل فقط!
وكأن الواحد منا يصعد في سلم النجاح خطوة خطوة، وعندما يصل الى نهاية السلم يجد بان السلم مسنود الى الحائط الخطأ!
مشكلة البعض انه مشغول وينتقل من مهمة إلى آخرى بشكل تلقائي ويكانيكي، ويستمر بفعل أشياء "ليست ذات اولوية" (لانه مشغول في "الساعه")
ولا يتوقف أبدا ليسأل نفسه عما إذا كان الذي يفعله هو الأكثر أهمية واولوية بالنسبة له حقا
ولا يقتطع جزء من وقته ليحدد اتجاه البوصلة لحياته ("اولوياته")
وكأن الواحد منا يصعد في سلم النجاح خطوة خطوة، وعندما يصل الى نهاية السلم يجد بان السلم مسنود الى الحائط الخطأ!
مشكلة البعض انه مشغول وينتقل من مهمة إلى آخرى بشكل تلقائي ويكانيكي، ويستمر بفعل أشياء "ليست ذات اولوية" (لانه مشغول في "الساعه")
ولا يتوقف أبدا ليسأل نفسه عما إذا كان الذي يفعله هو الأكثر أهمية واولوية بالنسبة له حقا
ولا يقتطع جزء من وقته ليحدد اتجاه البوصلة لحياته ("اولوياته")
والبعض يعرف النجاح بانه الإنجاز المهنى أو المالي، فيبدا بتسلق "سلم النجاح" درجة درجة بكل جد واجتهاد ومثابرة، ومع انشغاله الشديد بالصعود، يكتشف في نهاية حياته بانه قصّر في دينه وخلف وراءه علاقات مهشمة مع اسرته واصدقائه واقاربه وترك دماغه خاوي من العلم والمعرفة واهمل صحته الجسديه!
باختصار الذي يعتقد بان النجاح هو في جانب واحد من جوانب حياته مثل الجاتب المهني، سيدرك في وقت متاخر من عمره بأنه اهمل وقصر في بعض او معظم جوانب حياته الاخرى، وعندما يصل لنهاية السلم سيجد بان السلم مسنود الى الخطا، وفي ذلك الوقت لن يتمكن من التعويض لان هذه الامور لاتعوض
باختصار الذي يعتقد بان النجاح هو في جانب واحد من جوانب حياته مثل الجاتب المهني، سيدرك في وقت متاخر من عمره بأنه اهمل وقصر في بعض او معظم جوانب حياته الاخرى، وعندما يصل لنهاية السلم سيجد بان السلم مسنود الى الخطا، وفي ذلك الوقت لن يتمكن من التعويض لان هذه الامور لاتعوض
والحل يكمن في التالي:
١- تحديد الاولويات في الحياة بوضوح
٢- تقليص الفجوة بين الساعه والبوصلة
٣- التركيز على الاولويات والتقليل من العمل على الامور غير المهمة
٤- التوازن قدر الامكان بين جوانب الحياة المختلفة
وفي هذا الفيديو تحدثت عن اداة مميزة تساعدك في تحديد الاولويات
youtu.be
١- تحديد الاولويات في الحياة بوضوح
٢- تقليص الفجوة بين الساعه والبوصلة
٣- التركيز على الاولويات والتقليل من العمل على الامور غير المهمة
٤- التوازن قدر الامكان بين جوانب الحياة المختلفة
وفي هذا الفيديو تحدثت عن اداة مميزة تساعدك في تحديد الاولويات
youtu.be
جاري تحميل الاقتراحات...