#العلم_الجيني_النسبي هو نتاج اجتماع النتائج الجينية وهي فحوصات الحمض النووي للكرموسوم الذكري Y الذي يحمله الرجال دون النساء وهو حقيقة علم الأنساب عند العرب قبل الإسلام وبعده والتسلسل في عمود النسب بالضبط ملزم الى الخوامس وهي عاقلة الرجل الملزمة شرعا في المغنم والمغرم وما فوق ذلك
مستغنى عنه كما ذكره المؤرخ العربي ابن خلدون رحمه الله وعاقلة الإنسان هم عصبته، وهم الأقرباء من جهة الأب، كالأعمام وبنيهم، والإخوة وبنيهم، ولهم احكام في الدية والتعصيب في الزواج في حال عدم وجود الولي؛ وذلك لأن العاقلة هم العصبة ويهمنا هنا سلسلة النسب في المشجرات النسبية وحيث تغير
الحال من المشجرات النسبية التاريخية والمشجرات النسبية الجينية، فالأولى جرت العادة رسمها من أعلى إلى أسفل رغم الانقطاع الزمني ويخللها عدم الثبت والتحقق كما لا تسلم من الظنية فضلًا عن الوهمية وتلك أمور لا تحقق في الأزمان الماضية وقد يدخلها التدليس في الإنتساب لغير الآباء والاجداد
والمصيبة إذا ترتب على ذلك أحكاما شرعية والتي لن يسلم أصحابها من العقوبة الإلهية وليس الباب للخوض في ذلك وتفصيله، لنعود للثانية وهي المشجرات النسبية الجينية والتي تنطلق من أعلى إلى أسفل إنما لا تحقق إلا بالعكس من أسفل إلى أعلى حيث الالتقاء بأبناء العمومة الثبت من الاقرب للأبعد حتى
الخوامس واجتماع معهم في بحور المائة وحتى الثلاثمائة بوجود القرابة والعلاقة البيولوجية كأبناء عمومة لزم وهكذا الاشتراك بين الفاحصين بنفس الفحص المتقدم في شريط الكرموسوم المكتشف تلك المواقع المحددة بدقة متناهية والتي تسميها الشركات الفاحصة والباحثين بتحورات تأخذ حروفا وارقام كرموز
تمنح لهم سواء من الجمعية الدولية لعلم الأنساب الجينية isogg.org
أو من الشركات الفاحصة الكبرى والتي لديها باحثين خاصيين وفي كلا الأحوال تعتمدها مع وجود ازدوجية بأخذ الموقع الواحد لأكثر من1-3اسماء او أكثر وتكون في المشجرات الجينية وافضلها بموقع Yfull.com
أو من الشركات الفاحصة الكبرى والتي لديها باحثين خاصيين وفي كلا الأحوال تعتمدها مع وجود ازدوجية بأخذ الموقع الواحد لأكثر من1-3اسماء او أكثر وتكون في المشجرات الجينية وافضلها بموقع Yfull.com
Yfull.com
YFull | NextGen Sequence Interpretation
NextGen Sequence Interpretation, Analysis and comparing your NextGen Y-Chr sequencing data
isogg.org
Welcome to ISOGG... | International Society of Genetic Genealogy
Need help with genetic genealogy? Established in 2005, the International Society of Genetic Genealog...
وهذا النوع من المشجرات الجينية بمثابة التشكيل الصامت كما يعرف لدى مراكز العمليات في التشكيلات العسكرية والمدنية يتم تنطيقه بالتعينات بالأسماء وتكون التحورات صامته حتى تنطق بالأسماء بما يثبت يقينا وتكون المشجرة الجينية نسبية بنسب التحور الرمزي والمثبت موقعه بالشريط الكروموسومي
حوالي 23 موروثا قبليا يتضح أنها أحلاف لعدم الوصول للتسمية الحقيقية للجد الجامع وربما واحد من تلك المواريث سيتحقق والبقية أحلاف؟! وهذا الأمر يقودنا للتفريق بين ثلاثة أمور: الأول الموروث التأريخي وهو للظنية أقرب الثاني النتيجة الجينية وهي للقطعية آكد الثالث الإسقاط وهو للوهمية أوصل
وننتقل إلى أمر تخديري يلجأ إليه الناقمين على نتائجهم والذين يخوضون في نتائج غيرهم واستغلال الدعوات لعدم التعجل بالإسقاطات لعدم إكتمال العلم متناسين أن ذلك لن يغير من الواقع شيئا فالنتائج الجينية لن تتغير ولن تتبدل كما أن التكتلات كلما تتكاثر وتحقق عنوانا للحقائق المغيبة بقطعية
لن تتخلى عن حقيقة انهم أبناء رجل واحد وتلك تكون القبيلة البيولوجية والتي تجمع من تحته لحمة ودما واحد بغض النظر عن تسميته والتي لن تغير ذلك الواقع بل ستؤكد ما خفي وما توهم به من النسب البعيد والذي لايغني من الله شيئا كون البشر من نسل آدم والنسبة الترابية له عليه السلام والبحث مطلب
وهنا أتذكر فتوى أحد كبار العلماء في سؤال سطرته وسألة عني استاذ في إحدى كليات الشريعة عن الحمض النووي وبلغني اجابته حفظه الله؛ وتعجبت من تفصيله وهو حق عندما أجاب:«بأن العلم الجيني في النسب القريب قطعي الدلالة وفي النسب البعيد وهمي الدلالة» ولم يقل ظني الدلالة كون الوهم يزول بالعلم
بينما الظن من الاحتمالات المرسلة ولا يمكن ان يبدأ العلم الجيني في النسب القريب بالقطعية وينتهي بالظنية كون الظنية لا تقوم على القطعية بينما الوهمية وهي من الجهل وهو ضد العلم يمكن أن يعرف لاحقا وتتأكد القطعية عليه والعلم امتداد لليقين لذا نهمس في أذن كل من يتأذى من نتيجته أو يخجل
اتق الله وقل خيرا أو اصمت واترك الساحة الجينية ولا تتابع المساحات وترسل بمعرفات وهمية ما يثير النعرات والعصبية الجينية ولا تدعي نتيجة ليست لك ولا تخجل من حقيقته ولن أقول أنك خاسر بنتيجك وإنما أنت تخسر ربعك وقد تخسر دينك بادعاء نسبا ليس لك وذلك الخسران الأكبر ولنحمد الله وتقنع الم
تبحث عن حقيقتك وسر التنوع الجيني الذي خرجت في محيطه وان تركت موروثا غاليا عليك فانت في نتيجة حقيقية تبين علاقة الدم والعلاقة الايدلوجية من نعرات الجاهلية والتي نهى عنها الشرع الحنيف دعوها فإنها منتنه بينما العلاقة البيولوجية هي علاقة الأصل والفصل والتي حثنا الشارع الحكيم بالتمسك
بها من خلال عدم الانتساب لغير الآباء والاجداد وللقبيلة الكيان السياسي الذي منذ الخليقة وهو دخول وخروج وقد يكون مسمى حلف وليس بِأَب وتكون هناك النعرات والعصبية التي تقود ذلك الحلف أو الكيان الأوحد والذي يتنافس مع الحلف بأبناء رجل واحد يدخل معهم مواليهم وانصارهم من المجاورين بلحمه
وقد بين العلماء الباحثين من النسابة وعلماء الأنثروبولوجيا أن القبيلة فضلا انها كيان سياسي تحت مظلته بشر ليسوا من نسل رجل واحد وأن العلاقة أيدلوجية وليست بيولوجية لذا لا نستغرب من التنوع الجيني لمن يحمل ذلك الانتماء ونتوقف على البطون وهي أقصى ما إجتمعت عليه ببصمة واحدة واذا خرجت
نتيجة شاذة ندرس في تجمعها الجديد واجتماعها مع البطن الآخر أما القبيلة فتبقى قبيلة بما ثبت بالموروث ولا ننزعج من الاختلاف فيكون الانتماء بالموروث حلفا وبالجينات يقينا وعندما يحدث التكتل الأوحد نسلم له الراية بطنا أو خطا علويا فلانجهل الممثل الحقيقي لمجرد نتيجة منعزلة كما يحدث تكتل
لقبيلة على عدة سلالات ويكون الممثل الحقيقي للقبيلة المجتمع مع الخط الأعلى الجامع للقبائل العدنانية او القحطانية ونتذكر ان هناك أقول بوجود اكثر من مسمى ولانسلم للنقولات وإنما للمراجع الأصيلة والأصلية شريطة ربطها بما ورد بالوحيين وشرع ما قبلنا إذا لم يعارض شرعنا من الادلة المستحسنة
فالإسرائليات يؤخذ بها ولا تطرح إذا لم نجد بالوحيين ما يخالفها كما يقدم عليها ما هو أقدم منها أما ما يذكر من نعرات وأساطير إذا نفاها العلم فتطرح بينما إذا أيدها العلم فتقبل ويستأنس بها ذلك هو المطلوب دون تعصب لرأي ولابد من قبول الآخر ونبذ الأحادية والكراهية فالعلوم لا يلزمها معتقد
أعلم يقينا بمخالفة البعض لما أقول وأقبل ذلك إذا تجرد المخالف من العاطفة (كرها هنا وليس حبا) كما ارفض التأييد عاطفيا كوني أتيت برأي يخالف مبغضيه فالتجرد مطلب ولسنا في حلبة ومنافسه أو وسيلة تواصل تطالب بزيادة المشاهدات وإنما نوصل رسالة للوصول للحكمة والتي هي المبتغى للمؤمن وأحق بها
جاري تحميل الاقتراحات...