Zahraa🎇
Zahraa🎇

@Zahraa3345

16 تغريدة 22 قراءة Jul 09, 2024
بسم الله الرحمن الرحيم.
تلخيص كتاب «الراصد في فقه المقاصد» لفضيلة الشيخ: وليد السعيدان -حفظه الله-
ثريد👇🏻
بدأ الشيخ -بارك الله في علمه- المنظومة ببيان مقاصد الشريعة العُظمى، وهى المقاصد التى من أجلها نزل الدين وشُرعت الأحكام، وهى خمس مقاصد:
١•حفظ النفس
٢•حفظ العرض
٣•حفظ العقل
٤•حفظ المال
٥•حفظ الدين
ثم تدراك الشيخ الفاضل نظمه بتقعيد بعض الأُسس العلمية التي يجب أن يتبنّاها المُتصدّر للفتوى:
🔸كل فتوى لا تُحقق مقصد من هذه المقاصد الخمسة أو تعارضها فهى فتوى باطلة، لا يُعمل بها وإن كانت مُدعّمة بالكتاب والسنة.
بمعنى قد تكون الفتوى صحيحة في ذاتها ولكن تنزيلها على الواقع خطأ.
ثم مثّل الشيخ بأمثلة:
١-تجويز القراءة على القبور، يفتح باباً للشرك وهو يخالف مقصد (حفظ الدين).
٢-تجويز الاختلاط، يفتح باب للفواحش وهو يخالف مقصد (حفظ العرض).
🔸ليس كل مفتي يكون مُحقاً في فتواه فقد تكون فتواه لمقصد دنيوي كالشهرة أو المناصب، والفتوى يجب أن تكون متجردة.
🔸الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد أو تقليلها.
ثم مثّل الشيخ بالآتي:
١-الله تعالى أمر بالتوحيد لتحصيل المصلحة ونهى عن الشرك لدرء المفاسد.
٢-أمرنا باتباع السنة لتحقيق المصالح، ونهى عن البدعة والإحداث في الدين لدرء المفاسد.
٣-أمر بالزواج لنفس العلة.
🔸رفع الحرج عن المكلفين، فمتى ما حلّ على المكلف حرج جاء الله بالفرج.
-ورفع الحرج ينقسم إلى قسمين:
١-حرج أصيل: وهو أن يرفع الشرع عن المكلف أموراً كانت واجبة على الأمم السابقة.
٢-حرج عارض: وهو أن يرفع الشرع التكليف لعذر طارئ، فإذا زال العذر عاد التكليف، كالفطر في السفر.
🔸الواجبات كلها منوطة بالقدرة، فلا واجب مع العجز.
🔸الغلو مذموم وهو ضد الاعتدال والوسطية، والغلو نوعان:
-غلو في الزيادة.
-غلو في النقص.
ومثّل الشيخ لنوعي الغلو بالممثّلة والمعطّلة في صفات الله، وأنه ليس فيهم خيرٌ لأنهم غالوا وجاروا فلم يكونوا وسطاً، والله جعلنا أمةً وسطاً.
🔸 الاختلاف في الفروع لا يُؤثر في صحة الاقتداء ولا في أخوة الدين.
-فمثلاً صلاة الشافعي خلف الحنبلي أو المالكي أو الحنفي صلاة صحيحة، مادام كان الاختلاف واقع في الفروع.
🔸المذاهب العقدية لا تقبل التعدد (إما سنّي أو بدّعي)
🔸المذاهب الفقهية تقبل التعدد (حنفي، مالكي، شافعي، حنبلي)
تعرض الشيخ لتعريف معنى التحريش وهو:
(نقل الكلام بين الناس بغيبة أو نميمة)
🔸الشريعة لم تأتِ بحرية مطلقة وإنما جاءت بمطلق الحرية، والفرق كبير.
فمصطلح الحرية المُطلقة كذبة ليبرالية، حيث أن كل دولة ليبرالية لا تعتنق الحرية المطلقة.
-الحرية في ضوء الشريعة مُقيدة بثلاث ضوابط:
الضوابط:
الضابط الأول: لا تجوز الحرية في حقوق الله، فلا يجوز ترك الصلاة بدعوى الحرية.
الضابط الثاني: كل حرية تضر بالنفس فهى محرمة كالانتحار أو ما يُعرف بالموت الرحيم.
الضابط الثالث: أي حرية تتضمن التعدي على الآخرين فهى باطلة أيضاً كإيذاء الآخر بالقول أو الفعل بدعوى الحرية.
ثم تحدث الشيخ عن أهمية العقل وضرورة حفظه فقال:
-عقول البهائم تدبيرية، وعقول البشر تكليفية، والعقل التكليفي أعلى من العقل التدبيري.
-العقل مناط التكليف فمتى ما زال العقل زال التكليف.
من الأمور التى حرمتها الشريعة حفظاً للعقل:
-المسكرات بأنواعها
-قراءة كتب أهل البدع
-الغضب
العقل عقلان:
١-عقل تكليفي (في الدماغ)
٢-عقل موعظة وتأمل (في القلب)
زوال عقل الرأس= سقوط التكليف كالجنون.
زوال عقل القلب= الضلال كالكفر.
ويجب المحافظة على العقلين.
-ثم تحدث الشيخ عن أنّ الأصل في أعراض المسلمين العصمة وشرع الله لحفظها:
-الاستئذان
-حد الزنا
-حد القذف
لذلك حرمت الشريعة بنوك المني وبنوك الحليب لأنها تهدر مقصوداً من مقاصد الشرع وهو (حفظ الأعراض)
أكثر ما يُدخل الناس النار: الفم والفرج.
🔸كل من أفتى بفتوى تخدم واحدة من هذه المقاصد فلابد وأن تكون فتواه صحيحة.
استدرك الشيخ كلامه وذكر أن من مقاصد الشريعة حفظ المال، وقعّد قواعد فقال:
🔸كل معاملة تتضمن الربا أو الغش أو التدليس أو الغرر فهى مُحرمة.
ومثّل:
- بالقمار فهو معاملة محرمة لإهداره المال.
-حُرمة العوض المالي في المسابقات إلا مسابقات الجمال والخيول لأنها تخدم الدين.
🔸كل ما في الدين لابد وأن يقف وراءه أمران:
-إما مصلحة تُجلب
-أو مفسدة تُدفع
س: كيف يعرف طالب العلم أنّ فتواه صحيحة؟
ج: إذا كانت فتواه خادمة لأحد هذه المقاصد.
ختم الشيخ نظّمه بباب الأخلاق وأهميتها ومكانتها في الدين فمثّل للأخلاق:
بالعدل
والرحمة
والصبر
والصدق
والإخلاص
أخيراً علم المقاصد فنٌ عظيم وسلاح مستقيم للمشتغل بالفتوى لأنه:
-يقوي الإيمان، فيطمئن القلب لحكمة التشريع.
-معرفة الفتوى الصحيحة من الفتوى السقيمة.
-مراقبة الله وتقواه وعبادته حق العبادة.
وختاماً أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجه، ويبارك لنا في علم الشيخ وعمره.

جاري تحميل الاقتراحات...