سلطان بن سالم الزايد
سلطان بن سالم الزايد

@_sultanbinzayed

4 تغريدة 6 قراءة Jul 08, 2024
وسألت شيخنا عن الرجل يتصدق بماله رغبةً في الفائدة الدنيوية والبركة والزيادة في المال ، هل ينقصه ذلك من أجره شيئًا؟
فقال حفظه الله: هذا يسمى التشريك في النية ، وهو لا يجوز إلا بشرطين:
١- أن يكون الباعث الغالب على الأمر طاعة الله.
٢- أن يكون الأمر ممّا دل عليه الشرع.
… وأما من كانت نيته كلها للدنيا فقط ، فإن الله تعالى قال:
﴿مَن كانَ يُريدُ الحَياةَ الدُّنيا وَزينَتَها نُوَفِّ إِلَيهِم أَعمالَهُم فيها وَهُم فيها لا يُبخَسونَ ۝ أُولئِكَ الَّذينَ لَيسَ لَهُم فِي الآخِرَةِ إِلَّا النّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعوا فيها وَباطِلٌ ما كانوا يَعمَلونَ﴾
و ﴿مَن كانَ يُريدُ حَرثَ الآخِرَةِ نَزِد لَهُ في حَرثِهِ وَمَن كانَ يُريدُ حَرثَ الدُّنيا نُؤتِهِ مِنها وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ﴾
و ﴿مَن كانَ يُريدُ العاجِلَةَ عَجَّلنا لَهُ فيها ما نَشاءُ لِمَن نُريدُ ثُمَّ جَعَلنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصلاها مَذمومًا مَدحورًا﴾
وفي الآية الكريمة الأخيرة قيّد تبارك وتعالى العائد الدنيوي بإرادته بقوله ( ما نشاء لمن نريد ) ، فقد يعمل هذا الرجل لأجل الدنيا ، فلا يحصل على مراده لأن الله لم يرد ذلك لحكمته جل جلاله. اهـ.

جاري تحميل الاقتراحات...