Shareif Gdaafi
Shareif Gdaafi

@ShareifGdaafi

12 تغريدة 8 قراءة Jul 09, 2024
العلاقات الليبية التركية 1969-1989
الدكتور نبيل المظفري
الكاتب نبيل المظفري
انتقال السلطة في يد المتنفذين وشيخوخة الملك ادريس السنوسي، و استمرار وجود القواعد الاجنبية في ليبيا بعد هزيمة العرب1967م والتي نتج عن وجودها احداث 13- 14 يناير في العام 1964م، كشفت عن مدى ضعف النظام الملكي، و كانت مؤشرا لبداية مراحل نهاية النظام
الكاتب نبيل المظفري
الولايات المتحدة 🇺🇸 كانت تنظر بعين الريبة إلى تطور العلاقات الليبية التركية،،حتى انه في عام 1978 كان الملحق الاقتصادي الامريكي قد اجتمع في أنقرة مع "هيبك هزار" لمعرفة الجوانب الاقتصادية لزيارة "عبدالسلام جلود" الى تركيا..
الكاتب نبيل المظفري
استغل بولنت اجاويد علاقته مع ليبيا لممارسة مزيد من الضغط على الولايات المتحدة لتقديم المزيد من المساعدات الماليةلتركيا..بينما استغل القذافي علاقته مع الاتراك لممارسة الضغط على السادات وعدم الاعتراف بما يسمى السلام العربي الاسرائيلي وانهاء التوجه الغربي لتركيا
وقعت ليبيا من أجل ذلك عشرات العقود في مجال بناء السدود و الفنادق والطرقات إلى تركيا 🇹🇷 وفتحت ابوابها للعمال و الشركات التركية في محاولة لكسبها إلى جانب العالم الاسلامي في الوقت الذي اشتد فيه الطوق الغربي من حولها..
فقد ارتفعت مكانة و أهمية تركيا لدى دول حلف شمال الأطلسي بعد قيام الثورة الإيرانية عام 1979.. وراح الغرب يغازل تركيا 🇹🇷 بالحاح للحيلوله دون انجرافها وراء التيار الاسلامي الصاعد في المنطقة..
و في العام-1985شهدت العلاقات الليبية التركية تراجعا على اثر ايقاف اعمال عدد من الشركات التركية في ليبيا بسبب تراجع اسعار النفط و الصدام الليبي مع الولايات المتحدة حتى ان القذافي رفض مقابلة مبعوث الرئيس التركي اوزال ولم تثمر الزيارة عن نتائج ايجابية
في عام 1986 تعرضت العلاقات إلى انتكاسة أخرى بسبب الاعتداء الأمريكي على ليبيا و الموقف التركي منه وقد ابدى الزعيم الليبي معمر القذافي انزعاجه من الموقف التركي الضعيف ودخلت مسائل اخرى على الخط لتزيد تأزم العلاقات مثل القضية الكردية
فقد وجه القذافي رسالة شديدة اللهجة في العام 1986 الى الرئيس التركي كنعان ايفرن،،واصفاً فيها الاجراءت ضد الاكراد بالإبادة … مما دعى الحكومة التركية في الاسراع بالرد بارسال الوزير جاهد ارال ولكن الحكومة التركية فشلت في اقناع القذافي و تغيير افكاره فيما يجري على الاكراد
في عام 1987 زار الرئيس التركي كنعان ايفرن ليبيا،، وكان لزيارته الأثر الأكبر لحل المشكلات القائمة بين البلدين، وعندها بدأت اعداد العمال الاتراك تعود للعمل في ليبيا وتحصل الشركات التركية على العقود.
وفي اجتماعه مع عدد من ممثلي الشركات التركية العاملة في ليبيا،،اعرب القذافي عن أمله
في أن تقف تركيا 🇹🇷 إًلى جانب بلاده في مطالبتها الحكومية الايطالية بدفع تعويضات لبلاده لقاء السنين التي حكمت البلاد و الخراب الذي لحقها ،، باعتبار ان تركيا تتحمل جزءا كبيراً من المسؤولية لأنها سلمت البلاد إلى المحتل الإيطالي في معاهدة اوشي سنة 1912م
اشترط القذافي في هذا اللقاء تلبية زيارة تركيا 🇹🇷 في اقرب فرصة ممكنة بأن تصبح الكاتدرائية جامع آيا صوفيا كما كانت عليه في العهد العثماني واعرب عن عدم رضاه عن الوضع الحالي للجامع اذ يزوره السياح من مختلف الاديان ويدنس من قبلهم.

جاري تحميل الاقتراحات...