#رادار_السوق
#رادار_السوق

@saudsend

3 تغريدة 12 قراءة Jan 09, 2025
🚨 خُذ العلم إلعبها صح من أقوى الدروس
العلاقة بين أنواع الدايفر (العادي، الخفي، العكسي) وموجات اليوت والحجم:
#تاسي #سوق_الاسهم_السعودي #السوق_الامريكي #OptionsTrading #spx #spx500 #Crypto #cryptocurrency #BTC
لفهم العلاقة بشكل أفضل، نقسمها إلى نقاط رئيسية
1. أنواع الدايفر:
الدايفر العادي (Regular Divergence):
يشير إلى ضعف محتمل في الاتجاه الحالي، ويحدث عندما يتحرك سعر الأصل المالي في اتجاه معاكس لاتجاه مؤشر فني.
الدايفر الخفي (Hidden Divergence):
يشير إلى استمرار محتمل للاتجاه الحالي، ويحدث عندما يتحرك سعر الأصل المالي ومؤشر فني في نفس الاتجاه، لكن بقوة دفع مختلفة.
الدايفر العكسي (Reverse Divergence):
يحدث عندما يفشل السعر في الاستجابة لإشارة الدايفر، سواء كان عاديًا أو خفيًا، مما قد يشير إلى تأخر في الانعكاس أو عدم صحته.
2. موجات اليوت:
تُستخدم موجات اليوت لتحديد وتوقع حركة السعر بناءً على أنماط متكررة من خمس موجات دافعة وثلاث موجات تصحيحية.
يمكن استخدام الدايفر، بمختلف أنواعه، كمؤشر مُساعد لتأكيد نقطة انعكاس محتملة في موجات اليوت أو استمرار الاتجاه.
مثلاً، قد يشير ظهور دايفر هابط في الموجة الخامسة والأخيرة من الموجات الدافعة إلى اقتراب نهاية الارتفاع وبداية انعكاس هابط. بينما يشير الدايفر الصاعد الخفي في الموجة الثالثة إلى قوة دفع إضافية لاستمرار الاتجاه الصاعد.
3. الحجم:
يلعب حجم التداول دورًا مهمًا في لتأكيد إشارات الدايفر وموجات اليوت.
مثلاً، يعتبر الدايفر أكثر موثوقية عندما يترافق مع انخفاض في حجم التداول، مما يشير إلى ضعف زخم الاتجاه الحالي.
كذلك، يعتبر ارتفاع حجم التداول في الموجات الدافعة وانخفاضه في الموجات التصحيحية تأكيدًا على صحة النموذج.
4.العلاقة بينهم:
لذلك يمكن استخدام الدايفر كمؤشر مُساعد لتأكيد أو نفي إشارات الانعكاس أو الاستمرار المحتملة التي تظهر في موجات اليوت.
يُعد الحجم عنصرًا أساسيًا في تقييم قوة إشارات الدايفر وموجات اليوت على حد سواء.
مثال:
لنفترض أن سعر سهم ما ارتفع في خمس موجات متتالية (موجات دافعة)، وظهر دايفر هابط مع انخفاض في حجم التداول عند قمة الموجة الخامسة.
يشير هذا النمط إلى احتمالية عالية لانعكاس الاتجاه من صاعد إلى هابط، خاصةً مع وجود الدايفر الهابط وتأكيد انخفاض الزخم من خلال حجم التداول.
يُعتبر فهم العلاقة بين الدايفر وموجات اليوت والحجم أمرًا هامًا لأي متداول، في اتخاذ قرارات تداول أكثر دقة.
علاقة الحجم بموجات اليوت:
يلعب حجم التداول دورًا مُهمًا في تحليل موجات اليوت، حيث يُمكن استخدامه لتأكيد صحة النموذج وقوة الاتجاه.
كيف يُستخدم الحجم في موجات اليوت؟
الموجات الدافعة:
زيادة الحجم: يُتوقع عادةً أن يتزامن ارتفاع السعر في الموجات الدافعة مع زيادة في حجم التداول، مما يُشير إلى قوة الطلب ودخول المزيد من المشترين إلى السوق.
انخفاض الحجم: يُمكن أن يُشير انخفاض الحجم في الموجات الدافعة إلى ضعف الزخم وإمكانية اقتراب نهاية الاتجاه الصاعد.
الموجات التصحيحية:
انخفاض الحجم: يُتوقع عادةً أن يتزامن انخفاض السعر في الموجات التصحيحية مع انخفاض في حجم التداول، مما يُشير إلى ضعف البيع وعدم وجود ضغط هبوطي قوي.
زيادة الحجم: يُمكن أن تُشير زيادة الحجم في الموجات التصحيحية إلى قوة البائعين وإمكانية استمرار التصحيح بشكل أعمق.
أمثلة :
الموجة الثالثة: تُعتبر الموجة الثالثة عادةً الأقوى من حيث الزخم، ولذلك يُتوقع أن تترافق مع أكبر حجم تداول ضمن الموجات الدافعة.
الموجة الخامسة: قد تشهد الموجة الخامسة تباعدًا سلبيًا مع الحجم، حيث يرتفع السعر ولكن مع انخفاض في حجم التداول، مما يُشير إلى ضعف الزخم وإمكانية حدوث انعكاس.
الموجة B: قد تشهد الموجة B زيادة في حجم التداول إذا كانت من النوع الممتد، مما يُشير إلى أن المزيد من المستثمرين يُشاركون في التصحيح.
يُعد الحجم مهم لتأكيد صحة موجات اليوت وقوة الاتجاه.
علاقة الحجم بموجات اليوت:
الموجات الدافعة (1-2-3-4-5):
الموجة الأولى (1):
الحجم: عادةً ما يكون منخفضًا إلى متوسط، حيث لا يزال السوق يتردد في دخول الاتجاه الجديد.
التفسير: تمثل بداية الاتجاه الجديد، وقد لا يلاحظها الكثير من المتداولين.
الموجة الثانية (2):
الحجم: يكون أقل من الموجة الأولى، حيث يقوم بعض المتداولين الأوائل بالبيع بينما يتردد الآخرون في الشراء.
التفسير: تمثل تصحيحًا للاتجاه الصاعد، ولكنها لا تصل إلى أدنى مستوى للموجة الأولى.
الموجة الثالثة (3):
الحجم: عادةً ما يكون هو الأعلى بين جميع الموجات الدافعة، مما يعكس قوة الاتجاه ودخول المزيد من المشترين إلى السوق.
التفسير: تمثل أقوى مرحلة في الاتجاه الصاعد، حيث يرتفع السعر بقوة وبزخم كبير.
الموجة الرابعة (4):
الحجم: يكون منخفضًا إلى متوسط، حيث يقوم بعض المتداولين بالبيع لجني الأرباح بينما يتردد آخرون في الشراء.
التفسير: تمثل تصحيحًا آخر للاتجاه الصاعد، ولكنها لا تصل إلى أدنى مستوى للموجة الأولى.
الموجة الخامسة (5):
الحجم: قد يكون أقل من الموجة الثالثة، وقد يشير انخفاضه إلى ضعف الزخم واقتراب نهاية الاتجاه الصاعد.
التفسير: تمثل المرحلة الأخيرة من الاتجاه الصاعد، وقد تشهد تباعدًا سلبيًا مع الحجم.
الموجات التصحيحية (A-B-C):
الموجة A:
الحجم: عادةً ما يكون منخفضًا إلى متوسط، حيث يبدأ السوق في التصحيح بعد انتهاء الاتجاه الصاعد.
التفسير: تمثل بداية التصحيح، وقد لا يلاحظها الكثير من المتداولين.
الموجة B:
الحجم: قد يختلف حسب نوع الموجة B، فإذا كانت من النوع الممتد، فقد تشهد زيادة في الحجم، بينما إذا كانت من النوع العادي، فقد يكون الحجم منخفضًا.
التفسير: تمثل تصحيحًا مؤقتًا للاتجاه الهابط، وقد تخدع بعض المتداولين للاعتقاد بأن الاتجاه الصاعد قد عاد.
الموجة C:
الحجم: عادةً ما يكون أعلى من الموجة A، مما يعكس قوة التصحيح واستمرار الاتجاه الهابط.
التفسير: تمثل المرحلة الأخيرة من التصحيح، وقد تشهد هبوطًا قويًا في السعر.
يُعتبر فهم علاقة الحجم بموجات اليوت أمرًا هامًا لتحليل الاتجاهات وتأكيد الإشارات.

جاري تحميل الاقتراحات...