16 تغريدة 71 قراءة Aug 09, 2024
🧵| تعاملات إيران السرية مع إسرائيل
عقود بيع أسلحة إسرائيلية لإيران بقيمة 240 مليار دولار اثناء الحرب العراقية الإيرانية وتمويل هذه العقود لبناء مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية
بالوثائق وبإعترافات مسؤولين إيرانيين
١- قبل وصول الخميني إلى السلطة بشهر تواصلت إسرائيل معه وارادت معرفة نوايا الخميني تجاه الكيان الصهيوني
جواب الخميني كان ان هناك يهود كثر في إيران وهم مواطنون إيرانيون. وطمأنهم ان الهدف الحالي هو التعامل مع الأعداء العرب وليس إسرائيل.
هذه الأخبار شهدت قبولاً هائلاً في إسرائيل لأن هذا سيشتت تركيز اعدائهم عليهم. إذ التركيز الآن سيوجه نحو إلى التهديد الجديد القادم من إيران.
هذه الرسائل كانت تنقل عن طريق "روث بلاو" زوجة الصهيوني "نيتوري كارتا" والتقت شخصياً بالخميني عدة مرات.
كان هذا في ديسمبر 1978.
٢- تسلم الخميني الشحنة الأولى من الأسلحة الاسرائيلية بعد سنة لتسلمه السلطة.
إسرائيل باعت ايران قطع غيار لمقاتلات اف ٤ فانتوم واسلحة أخرى ايضاً وبالمقابل سمح خميني لأعداد كبيرة من اليهود الإيرانيين بالإنتقال إلى إسرائيل.
كان هذا في ابريل1980 .
٣- تواطأ الخميني مع إسرائيل اثناء "مفاجأة أكتوبر" بطريقة ضمنت صعود المرشح الجمهوري "رونالد ريغان" المدعوم إسرائيلياً للفوز بالإنتخابات الأمريكية ضد "جيمي كارتر".
خميني رفض تسليم الرهائن الأمريكيين المحتجزين وانتظر إلى نهاية الانتخابات الامريكية للتأثير على شعبية "كارتر" مما كبده خسارة الانتخابات مثلما خططت له إسرائيل.
كان هذا في أكتوبر 1980.
٤- وبعد فترة وجيزة من احتجاز الرهائن دفع وزير دفاع الخميني لأحد الرهائن 5 مليون دولار مقابل استئناف تسليم شحنات الأسلحة.
استمرت إسرائيل خلال هذه الفترة في تزويد ايران بالأسلحة المطلوبة من خلال الموساد وبمساعدة المخابرات الفرنسية.
٥- وكالة المخابرات الامريكية وإسرائيل وعدوا خميني بإيصال الأسلحة لحظة اطلاح سراح الرهائن المحتجزين.
إيران بعدها استلمت 52 مليون دولار عن طريق السعودية لإطلاقها سراح 52 رهينة.
وكالات المخابرات الإسرائيلية كانت متخوفة جداً من تفوق العراق عسكرياً على إيران واثره على الامن القومي الإسرائيلي واقتنعت إسرائيل ضرورة تزويد ايران بجميع الأسلحة المطلوبة. ولهذا قام "كيسي" بعمل عدة اجتماعات بين مسؤولين ايرانيين ومسؤولين في الموساد احدهم كان "ناخوم ادموني" في اسبانيا. تسليح ايران كان أولوية قصوى لإسرائيل وما كان ذلك ليحدث إلا بوصول "رونالد ريغان" إلى سدة الرئاسة الامريكية. ولضمان هذه الصفقة ابقى الخميني على الرهائن لحين تقلد "ريغان" مقاليد السلطة بشكل مؤكد.
اثناء عملية التفاوض تعهدت إسرائيل عن طريق "وليام كيسي" للخميني بتزويده بأسلحة في حالة نجاح المؤامرة وصعود "رونالد ريغان" إلى السلطة.
٦- "رونالد ريغان" اوعز بإيصال الأسلحة في اول أيامه في البيت الأبيض مما فتح الباب لإسرائيل لدعم ايران بشكل لا محدود من الأسلحة والمعدات الحديثة الصنع. تطورت العلاقات إلى ان تم فتح لجنة مشتركة مختصة بين امريكا وإسرائيل للتباحث في نوعية وكمية الأسلحة المرسلة لإيران وبشكل مباشر.
فكرة إسرائيل كانت ان ايران ستقاتل العراق بجنود ايرانيين وبأسلحة غربية من مما سيقلل الضغط العراقي على إسرائيل. الهدف يكمن في اضعاف العراق وتوجيه تركيزه جهة ايران التي ستتمكن وتحيد الخطر عن جبهة إسرائيل.
٧- مجموع قيمة صفقات الأسلحة هذه وصلت إلى 240 مليار دولار. إسرائيل استطاعت تزويد ايران بأسلحة إسرائيلية، أمريكية، أوروبية، برازيلية وجنوب افريقية وطائرات ميراج كانت قد استخدمت من قبل الارجنتين.
"احمد حيدري" تاجر الأسلحة الإيراني أكد ان ٨٠٪ من أسلحة ايران بعد بداية الحرب كانت قد وصلت عن طريق إسرائيل.
٨- المسؤول الإيراني "محسن قنغارلو" اكد ان الامريكان اجتمعوا معه عدة مرات وقالوا له ان "أمريكا ستجعلكم تفوزون على العراق" وان مشكلتهم الحقيقية لم تكن من خميني بل مع صدام حسين.
المقابلة صورت على ان يتم بثها بعد موته إذ انه كان مصاباً بالسرطان في وقتها. "قنغارلو" كان مسؤولاً عن التواصل مع الامريكان والإسرائيليين.
٩- "البرت حكيم" يؤكد في الفيديو المرفق ان الوفد الأمريكي اعطى ضمانات للإيرانيين للعمل معاً لضمان سقوط نظام صدام حسين. شهادة "حكيم" كانت اثناء التحقيق في فضيحة ايران-كونترا وتتطابق مع شهادة المسؤول الإيراني "قنغارلو".
١٠ - ارباح إسرائيل من الصفقات كانت كبيرة واستخدمت الأموال هذه لتمويل
ثلاثة مشاريع:
1- تمويل حزب الليكود اليميني
2- تمويل عمليات إرهابية قام بها عملاء لإسرائيل والقاء اللوم على الفلسطينيين لتشويه سمعة المقاومة الفلسطينية
3- بناء مستوطنات فلسطينية في غزة والضفة الغربية
١١- "محسن قنغارلو" اعترف بأن الانتصار الوحيد للإيرانيين في بعد 1982 كان ليكون مستحيلاً لولا الدعم الأمريكي لإيران.
"قنغارلو" كان مستشاراً لرئيس الوزراء وللرئيس الإيرانيين.
١٢- الولايات المتحدة زودت ايران بمعلومات استخباراتية دقيقة عن مواقع تموضع الجيش العراقي. الجيش الإيراني استلم صور أقمار SPOT الفرنسية من الولايات المتحدة الامريكية. الصور واضحة للعيان في اجتماعات الجيش والحرس الثوري الإيراني.
اما العراق فقد زودته امريكا بطريقة غير مباشرة عن طريق طرف ثالث بمعلومات خاطئة عن مواقع القوات الايرانية.
١٣- ضابط المخابرات الإسرائيلي "اهارون يعاريف" يشرح لماذا كان على إسرائيل دعم وتسليح ايران وكيف ان خطورة ربح العراق للحرب ستكون خطيرة على إسرائيل.
١٤- إسرائيل ايضاً زودت النظام الإيراني بمعامل للأسلحة الكيمياوية وبمعامل غاز الخردل. تمت العملية عن طريق العميل الإسرائيلي "ناحوم مانبار" الذي تواصل مع الدكتور "طهراني فهد" الذي كان مسؤول استخباراتي كبير في فيينا والذي اوعز لـ"مانبار" بمهمة حصول ايران على غاز الخردل.
١٥- حتى بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية تواصل التعاون الإسرائيلي الإيراني بقوة عن طريق بيع ايران لملايين براميل النفط للإسرائيل مقابل ملايين الدولارات بالمقابل.

جاري تحميل الاقتراحات...