١- قبل وصول الخميني إلى السلطة بشهر تواصلت إسرائيل معه وارادت معرفة نوايا الخميني تجاه الكيان الصهيوني
جواب الخميني كان ان هناك يهود كثر في إيران وهم مواطنون إيرانيون. وطمأنهم ان الهدف الحالي هو التعامل مع الأعداء العرب وليس إسرائيل.
هذه الأخبار شهدت قبولاً هائلاً في إسرائيل لأن هذا سيشتت تركيز اعدائهم عليهم. إذ التركيز الآن سيوجه نحو إلى التهديد الجديد القادم من إيران.
هذه الرسائل كانت تنقل عن طريق "روث بلاو" زوجة الصهيوني "نيتوري كارتا" والتقت شخصياً بالخميني عدة مرات.
كان هذا في ديسمبر 1978.
جواب الخميني كان ان هناك يهود كثر في إيران وهم مواطنون إيرانيون. وطمأنهم ان الهدف الحالي هو التعامل مع الأعداء العرب وليس إسرائيل.
هذه الأخبار شهدت قبولاً هائلاً في إسرائيل لأن هذا سيشتت تركيز اعدائهم عليهم. إذ التركيز الآن سيوجه نحو إلى التهديد الجديد القادم من إيران.
هذه الرسائل كانت تنقل عن طريق "روث بلاو" زوجة الصهيوني "نيتوري كارتا" والتقت شخصياً بالخميني عدة مرات.
كان هذا في ديسمبر 1978.
٣- تواطأ الخميني مع إسرائيل اثناء "مفاجأة أكتوبر" بطريقة ضمنت صعود المرشح الجمهوري "رونالد ريغان" المدعوم إسرائيلياً للفوز بالإنتخابات الأمريكية ضد "جيمي كارتر".
خميني رفض تسليم الرهائن الأمريكيين المحتجزين وانتظر إلى نهاية الانتخابات الامريكية للتأثير على شعبية "كارتر" مما كبده خسارة الانتخابات مثلما خططت له إسرائيل.
كان هذا في أكتوبر 1980.
خميني رفض تسليم الرهائن الأمريكيين المحتجزين وانتظر إلى نهاية الانتخابات الامريكية للتأثير على شعبية "كارتر" مما كبده خسارة الانتخابات مثلما خططت له إسرائيل.
كان هذا في أكتوبر 1980.
٥- وكالة المخابرات الامريكية وإسرائيل وعدوا خميني بإيصال الأسلحة لحظة اطلاح سراح الرهائن المحتجزين.
إيران بعدها استلمت 52 مليون دولار عن طريق السعودية لإطلاقها سراح 52 رهينة.
وكالات المخابرات الإسرائيلية كانت متخوفة جداً من تفوق العراق عسكرياً على إيران واثره على الامن القومي الإسرائيلي واقتنعت إسرائيل ضرورة تزويد ايران بجميع الأسلحة المطلوبة. ولهذا قام "كيسي" بعمل عدة اجتماعات بين مسؤولين ايرانيين ومسؤولين في الموساد احدهم كان "ناخوم ادموني" في اسبانيا. تسليح ايران كان أولوية قصوى لإسرائيل وما كان ذلك ليحدث إلا بوصول "رونالد ريغان" إلى سدة الرئاسة الامريكية. ولضمان هذه الصفقة ابقى الخميني على الرهائن لحين تقلد "ريغان" مقاليد السلطة بشكل مؤكد.
اثناء عملية التفاوض تعهدت إسرائيل عن طريق "وليام كيسي" للخميني بتزويده بأسلحة في حالة نجاح المؤامرة وصعود "رونالد ريغان" إلى السلطة.
إيران بعدها استلمت 52 مليون دولار عن طريق السعودية لإطلاقها سراح 52 رهينة.
وكالات المخابرات الإسرائيلية كانت متخوفة جداً من تفوق العراق عسكرياً على إيران واثره على الامن القومي الإسرائيلي واقتنعت إسرائيل ضرورة تزويد ايران بجميع الأسلحة المطلوبة. ولهذا قام "كيسي" بعمل عدة اجتماعات بين مسؤولين ايرانيين ومسؤولين في الموساد احدهم كان "ناخوم ادموني" في اسبانيا. تسليح ايران كان أولوية قصوى لإسرائيل وما كان ذلك ليحدث إلا بوصول "رونالد ريغان" إلى سدة الرئاسة الامريكية. ولضمان هذه الصفقة ابقى الخميني على الرهائن لحين تقلد "ريغان" مقاليد السلطة بشكل مؤكد.
اثناء عملية التفاوض تعهدت إسرائيل عن طريق "وليام كيسي" للخميني بتزويده بأسلحة في حالة نجاح المؤامرة وصعود "رونالد ريغان" إلى السلطة.
٦- "رونالد ريغان" اوعز بإيصال الأسلحة في اول أيامه في البيت الأبيض مما فتح الباب لإسرائيل لدعم ايران بشكل لا محدود من الأسلحة والمعدات الحديثة الصنع. تطورت العلاقات إلى ان تم فتح لجنة مشتركة مختصة بين امريكا وإسرائيل للتباحث في نوعية وكمية الأسلحة المرسلة لإيران وبشكل مباشر.
فكرة إسرائيل كانت ان ايران ستقاتل العراق بجنود ايرانيين وبأسلحة غربية من مما سيقلل الضغط العراقي على إسرائيل. الهدف يكمن في اضعاف العراق وتوجيه تركيزه جهة ايران التي ستتمكن وتحيد الخطر عن جبهة إسرائيل.
فكرة إسرائيل كانت ان ايران ستقاتل العراق بجنود ايرانيين وبأسلحة غربية من مما سيقلل الضغط العراقي على إسرائيل. الهدف يكمن في اضعاف العراق وتوجيه تركيزه جهة ايران التي ستتمكن وتحيد الخطر عن جبهة إسرائيل.
٨- المسؤول الإيراني "محسن قنغارلو" اكد ان الامريكان اجتمعوا معه عدة مرات وقالوا له ان "أمريكا ستجعلكم تفوزون على العراق" وان مشكلتهم الحقيقية لم تكن من خميني بل مع صدام حسين.
المقابلة صورت على ان يتم بثها بعد موته إذ انه كان مصاباً بالسرطان في وقتها. "قنغارلو" كان مسؤولاً عن التواصل مع الامريكان والإسرائيليين.
المقابلة صورت على ان يتم بثها بعد موته إذ انه كان مصاباً بالسرطان في وقتها. "قنغارلو" كان مسؤولاً عن التواصل مع الامريكان والإسرائيليين.
١٢- الولايات المتحدة زودت ايران بمعلومات استخباراتية دقيقة عن مواقع تموضع الجيش العراقي. الجيش الإيراني استلم صور أقمار SPOT الفرنسية من الولايات المتحدة الامريكية. الصور واضحة للعيان في اجتماعات الجيش والحرس الثوري الإيراني.
اما العراق فقد زودته امريكا بطريقة غير مباشرة عن طريق طرف ثالث بمعلومات خاطئة عن مواقع القوات الايرانية.
اما العراق فقد زودته امريكا بطريقة غير مباشرة عن طريق طرف ثالث بمعلومات خاطئة عن مواقع القوات الايرانية.
جاري تحميل الاقتراحات...