#قصة .
كان هناك شاب من أهل الزلفي تغرّب في طلب الرزق للكويت . أعطاه والده ٣٠٠ روبية وكانت الكويت وأهلها والقادمين لها يترزقون الله من البحر وذلك بنقل البضائع من والى الهند أو بصيد اللؤلؤ ، تقريبا في عام ١٩٣٩ م وهذه السنوات كانت بداية الحرب العالمية الثانية وهي وإن كانت بعيدة نسبيا عن الخليج والجزيرة العربية فإن تأثيرها الاقتصادي كان عظيما . يقول راوي القصة : ( وصلت للكويت بعد مشقة ومسيرة ثلاثة أيام على ظهور الجمال ، وتفرق أصحابي بعضهم لديهم اقارب وأصحاب وذهبت إلى منطقة شعبية بها بيوت طين وفيها بيوت خشبية قريبة من الشامية ، وصفوا لي بعض العشش للايجار وفقني الله بأن أجد عشة " صندقة " و حوش وهذا مهم في وقت الصيف أفرش بالحوش وأنام وكذلك أهيئ لي مكان للطبخ والقهوة والشاي ، اشتريت بعض الهيل والقهوة وكان أهل الخير من الكويت لانعدم من يدعونا لغداء أو عشاء . قربي من الشامية يجعلني آخذ الأخبار عن السفن والذين يعرضون العمل عن طريق أميرالغوص راشد الرومي و التحقت بسفينة غوص مع الرومي ومعنا غواص عشوي العنزي وكان العمل مشاركة ولأني لا أجيد الغوص فعملت بالتجديف وشد الشراع وعمل العزبة من شاي وقهوة وأبحرنا في وقت قيظ ومكثنا في البحر عشرين يوما لم نقتنص شيئا ولم نصطد الا غداءنا وعشاءنا من الأسماك ، قال النوخذة : الله يعوضكم ياعيالي ، ان شاء الله المرة الجاية يكتب لنا الله الرزق . تفرقنا ورجعت ومامعي من الثلاثمائة ربية الا ١٥ روبية . وبعد صلاة الفجر وكنت مدمنا للقهوة ووجدت آخر البن ووضعت القهوة على النار ورفعت غطاء القمقم حتى لا تنتثر القهوة وتضيع وفيما أرقبها تطبخ إذ رأيت ماءً نزل عليها ولم تكن هناك أمطار وإنما قطاً بال فيها ، لا حول ولا قوة الا بالله . نثرتها على الأرض وأنا لم أذق منذ عودتي غير الماء . هناك رجل كريم ويفتح ديوانيته قبل صلاة الظهر ويجتمع لديه الضيوف وأيضا أهل الديرة لسماع أخبار الحرب. ولذا إذا لم تحضر مبكرا فإنك لن تجد مكانا . وصلت الى الديوانية وأخذت مكاني وبرهة وامتلأ المجلس واكتظ بالحاضرين ودارت القهوة ومع أول فنجان فتحت عيوني وكالمغشي إذا رششت عليه ماء . جاء رجل ثري ومعروف على سيارة يقودها نيجيري والسيارات نزلت للكويت من عام ١٩١٥ م والذين يمتلكون سيارات قليل بعض الشيوخ والأغنياء . نزل من السيارة وسلّم ووقف ولم يكن له مكان فنهضت وأقسمت عليه أن يأخذ مكاني وجلست بقرب القهوجي وتناولنا فنجانا وآخر وأذن الظهر وصليت وقد قرصني الجوع وإذا لم تكن ضامن الغداء أو العشاء تتأخر في المسجد حتى يدعوك أحد وهكذا تأخرت وصليت السنة وأطلت وما أن سلّمت إلا والرجل الثري الذي قمت له من مكاني يقف على راسي ويدعوني للغداء وتحدث لي : وجهك متغيّر ! لم يعلم بأن لي يومين بدون زاد ، اعتذرت منه وأصرّ أن أذهب معه وركبت السيارة ولم يكن بيته بعيدا . أحضر لنا غداء سمك ونعمة وتغديت وبعد الغداء قدّم لي الشاي ثم بدأ يسأل عن حالي ومن أين ؟ فحكيت له كل ماحدث معي من خروجي من الزلفي . قال : اسمع ياعبد الله هذي ٣٠٠٠ روبية وتاجر ومازاد عن راس المال من ربح بيني وبينك بالنصف . شكرته وبدأت أسافر للبصرة وأجلب بضائع مما يتوفر من أرزاق من رز وتمر وشاي وقهوة وبعد مضي سنة جمعت ٧٠٠٠ روبية واشتقت لوالدي وأهلي بالزلفي فذهبت إليه وأعطيته ٣٠٠٠ راس المال والمربح ٣٥٠٠ وهو يأخذها ويرجعها لي وقال : مادام نويت ترجع لديرتك هذي هديتك مني وصار معي ٧٠٠٠ روبية على نهاية عام ١٩٤٢ م . عدت لأهلي وديرتي وصرنا نصرف من الفلوس . كانت المعيشة صعبة والأرزاق قليلة بسبب الحرب العالمية الثانية وكان هناك تاجر من أهلي الزلفي يقال له البسام وأحضر عندهم للقهوة كل عصرية ونتجاذب الحديث . كان عنده مخزن من الحنطة غير المجروشة وهذي يبي لها طحن والطحن مكلف ويمكن نصف قيمتها وكان يمزح معي ويقول : ياعبد الله اشتر الحنطة واعتذر منه . خرجت منه في يوم من الأيام وجدت أحد الجماعة وقال : ياعبد الله اقرأ لي هذه الرسالة من ولدي بالهند . كان الذين يفكون الخط ويقرأون قلّة . مضمون خطابه أن القمح سيكون نادرا ولن يستورد والهند أوقفت التصدير وسيتضاعف سعره . قرأت له وكان ابنه يحثه على شراء الحنطة وتخزينها . باليوم التالي ودخلت على مجلس البسّام وبعد ماتقهويت وبنيتي اشتري كل المخزن قال : اشتر الحنطة ياعبد الله . وأرد عليه :تم وتفاجا مني ولكن تمّم البيع . ابتعت المخزن كله وأحضرت حمالين وبهائم . قالوا : مايضر لو تركته بالمخزن . قلت : لا بالله أنا أخزنه وأطحنه . حملته كله وأفرغت غرفتين ووضعته واتحيّن ارتفاع سعره ومامضى الا شهر حتى بدأ الطلب عليه من التجار . عرضته على تاجر قصيمي وبعته دبل سعره قبل حتى ما نجرشه . توفر لي مبلغ كبير فوق عشرة آلاف ريال فضي .
كان هناك شاب من أهل الزلفي تغرّب في طلب الرزق للكويت . أعطاه والده ٣٠٠ روبية وكانت الكويت وأهلها والقادمين لها يترزقون الله من البحر وذلك بنقل البضائع من والى الهند أو بصيد اللؤلؤ ، تقريبا في عام ١٩٣٩ م وهذه السنوات كانت بداية الحرب العالمية الثانية وهي وإن كانت بعيدة نسبيا عن الخليج والجزيرة العربية فإن تأثيرها الاقتصادي كان عظيما . يقول راوي القصة : ( وصلت للكويت بعد مشقة ومسيرة ثلاثة أيام على ظهور الجمال ، وتفرق أصحابي بعضهم لديهم اقارب وأصحاب وذهبت إلى منطقة شعبية بها بيوت طين وفيها بيوت خشبية قريبة من الشامية ، وصفوا لي بعض العشش للايجار وفقني الله بأن أجد عشة " صندقة " و حوش وهذا مهم في وقت الصيف أفرش بالحوش وأنام وكذلك أهيئ لي مكان للطبخ والقهوة والشاي ، اشتريت بعض الهيل والقهوة وكان أهل الخير من الكويت لانعدم من يدعونا لغداء أو عشاء . قربي من الشامية يجعلني آخذ الأخبار عن السفن والذين يعرضون العمل عن طريق أميرالغوص راشد الرومي و التحقت بسفينة غوص مع الرومي ومعنا غواص عشوي العنزي وكان العمل مشاركة ولأني لا أجيد الغوص فعملت بالتجديف وشد الشراع وعمل العزبة من شاي وقهوة وأبحرنا في وقت قيظ ومكثنا في البحر عشرين يوما لم نقتنص شيئا ولم نصطد الا غداءنا وعشاءنا من الأسماك ، قال النوخذة : الله يعوضكم ياعيالي ، ان شاء الله المرة الجاية يكتب لنا الله الرزق . تفرقنا ورجعت ومامعي من الثلاثمائة ربية الا ١٥ روبية . وبعد صلاة الفجر وكنت مدمنا للقهوة ووجدت آخر البن ووضعت القهوة على النار ورفعت غطاء القمقم حتى لا تنتثر القهوة وتضيع وفيما أرقبها تطبخ إذ رأيت ماءً نزل عليها ولم تكن هناك أمطار وإنما قطاً بال فيها ، لا حول ولا قوة الا بالله . نثرتها على الأرض وأنا لم أذق منذ عودتي غير الماء . هناك رجل كريم ويفتح ديوانيته قبل صلاة الظهر ويجتمع لديه الضيوف وأيضا أهل الديرة لسماع أخبار الحرب. ولذا إذا لم تحضر مبكرا فإنك لن تجد مكانا . وصلت الى الديوانية وأخذت مكاني وبرهة وامتلأ المجلس واكتظ بالحاضرين ودارت القهوة ومع أول فنجان فتحت عيوني وكالمغشي إذا رششت عليه ماء . جاء رجل ثري ومعروف على سيارة يقودها نيجيري والسيارات نزلت للكويت من عام ١٩١٥ م والذين يمتلكون سيارات قليل بعض الشيوخ والأغنياء . نزل من السيارة وسلّم ووقف ولم يكن له مكان فنهضت وأقسمت عليه أن يأخذ مكاني وجلست بقرب القهوجي وتناولنا فنجانا وآخر وأذن الظهر وصليت وقد قرصني الجوع وإذا لم تكن ضامن الغداء أو العشاء تتأخر في المسجد حتى يدعوك أحد وهكذا تأخرت وصليت السنة وأطلت وما أن سلّمت إلا والرجل الثري الذي قمت له من مكاني يقف على راسي ويدعوني للغداء وتحدث لي : وجهك متغيّر ! لم يعلم بأن لي يومين بدون زاد ، اعتذرت منه وأصرّ أن أذهب معه وركبت السيارة ولم يكن بيته بعيدا . أحضر لنا غداء سمك ونعمة وتغديت وبعد الغداء قدّم لي الشاي ثم بدأ يسأل عن حالي ومن أين ؟ فحكيت له كل ماحدث معي من خروجي من الزلفي . قال : اسمع ياعبد الله هذي ٣٠٠٠ روبية وتاجر ومازاد عن راس المال من ربح بيني وبينك بالنصف . شكرته وبدأت أسافر للبصرة وأجلب بضائع مما يتوفر من أرزاق من رز وتمر وشاي وقهوة وبعد مضي سنة جمعت ٧٠٠٠ روبية واشتقت لوالدي وأهلي بالزلفي فذهبت إليه وأعطيته ٣٠٠٠ راس المال والمربح ٣٥٠٠ وهو يأخذها ويرجعها لي وقال : مادام نويت ترجع لديرتك هذي هديتك مني وصار معي ٧٠٠٠ روبية على نهاية عام ١٩٤٢ م . عدت لأهلي وديرتي وصرنا نصرف من الفلوس . كانت المعيشة صعبة والأرزاق قليلة بسبب الحرب العالمية الثانية وكان هناك تاجر من أهلي الزلفي يقال له البسام وأحضر عندهم للقهوة كل عصرية ونتجاذب الحديث . كان عنده مخزن من الحنطة غير المجروشة وهذي يبي لها طحن والطحن مكلف ويمكن نصف قيمتها وكان يمزح معي ويقول : ياعبد الله اشتر الحنطة واعتذر منه . خرجت منه في يوم من الأيام وجدت أحد الجماعة وقال : ياعبد الله اقرأ لي هذه الرسالة من ولدي بالهند . كان الذين يفكون الخط ويقرأون قلّة . مضمون خطابه أن القمح سيكون نادرا ولن يستورد والهند أوقفت التصدير وسيتضاعف سعره . قرأت له وكان ابنه يحثه على شراء الحنطة وتخزينها . باليوم التالي ودخلت على مجلس البسّام وبعد ماتقهويت وبنيتي اشتري كل المخزن قال : اشتر الحنطة ياعبد الله . وأرد عليه :تم وتفاجا مني ولكن تمّم البيع . ابتعت المخزن كله وأحضرت حمالين وبهائم . قالوا : مايضر لو تركته بالمخزن . قلت : لا بالله أنا أخزنه وأطحنه . حملته كله وأفرغت غرفتين ووضعته واتحيّن ارتفاع سعره ومامضى الا شهر حتى بدأ الطلب عليه من التجار . عرضته على تاجر قصيمي وبعته دبل سعره قبل حتى ما نجرشه . توفر لي مبلغ كبير فوق عشرة آلاف ريال فضي .
شاورت والدي بالسفر للهند وجلب بضائع من الأرزاق المتوفرة من قمح ورز وهيل وشاي وقهوة . وافق والدي وسافرت لعمان عام ١٩٥١ م . استأجرت سفينة من هناك وأبحرنا للهند . وصلت دلهي واشتريت بضائع من كل صنف . أبحرنا في ظهيرة يوم صحو ونيتنا الوصول لعمان باليوم التالي وهناك أنقل البضائع خاصة بعد حكم الملك عبد العزيز صار السفر والتحرك آمنا . عند غروب الشمس ارتفعت غمامة سوداء وبدا القلق يساور البحارة وأنزلوا الأشرعة ثم أظلمت السماء ونزلت علينا أمطار غزيرة وهبت رياح عاتية ومالبثت المياه أن دخلت السفينة فأصبحت تتمايل وضج الناس بالدعاء ولم يكن للانسان هم إلا أن ينجو . انقلبت السفينة وتعلقت بلوح خشبي وأيقنت بالهلاك إلا من رحمة ربي وتشبثت بكل قوتي باللوح الخشبي وكانت الجثث تطوف حولي وبلغ مني التعب والاعياء مما جعلني أفكر بالتخلي عن اللوح وفيما أنا بهذه الحالة اقترب مني شيء ونهش من فخذي وكان سمكة قرش وغبت عن الوعي . صحوت في اليوم التالي وقد أشرقت الشمس وإذا بسفن انقاذ وكنت أشعر بالألم ومتشبث بالخشبة من حلاوة الروح . حضرت لي سفينة ومد الرجال أيديهم وسحبوني على ظهر السفينة وأنقذوني وتعالجت من جرحي وأخذني صديق لي عمان وأمضيت في عمان شهرين حتى برأت ولكن خسرت كل ما أملك .
هذه القصة حقيقية وإنما الصياغة جرت على عبد الله بن عبد الرحمن العبد الرزاق الدويش ، المتوفي عام ١٩٦٥ م . وثقها بقصيدة أرسلها لوالده وهو في عمان وفيها يتشوق لنجد ولأهله .
من نجد ماجا من يبخص بالأخبار .
يعطي العلوم بما جرى ويش صارا
الله يجيب العلم لو كـان ماصـار .
يستاسع الخاطـر عـن الافتـرارا .
من نجد جابتنا محاذيـف الاقـدار .
لما رمتنا فـي ديـار النصـارى .
الدين قزانـا مـن الـدار لديـار .
بالسيف خلانا نـدوس الخطـارا ،
ياما اشتعل في ضامري تقل سعار .
ويا طول ماباتت عيونـي سهـارا
من شان عيلات مصاغير وكبـار .
الله يبـدل عسـرهـا باليـسـارا .
نبي ندوس اخطـار بـر وبحـار .
مركب نصاري والحركات نـارا .
الى ركبت اللي بالابحـار .
زفـار يودع رشاش الموج مثل الشـرارا .
يومين والثالث على السيف ينـدار .
ومكلف لك فـوق نـاب الفقـارا .
هميلع من قطفـة النبـت جـوار .
لولاه يسمـت بالخنانيـق طـارا .
اركب من الساحل مع الصبح نشار .
وعينك لعينه لايجـي بـك فتـارا .
خله بفاله مع رهاريـه الاقفـار .
اسمت حبالـه والتوانـي حـذارا .
والظن مايحتاج ناصف لك الـدار .
ماقف طويق حي هـاك الديـارا .
شرقيها قور كمـا المـزن زبـار .
وقبلـي ماهـا مستهـل الزبـارا .
دار سقاها من شخاتيـر الامطـار .
مزن يـروّح كـل تالـي نهـارا .
كن الرعد به حس خلج على حوار .
او طق طار فـي نهـار المثـارا .
ملفاك هو منصاك للقلـب نـوار .
ابوي سـوري بالسنيـن العسـارا .
ابشر بفنجال علـى بـن وبهـار .
وشاة عليها مثل حـوف النجـارا .
ساعة تبرك ناوشه عدل ألا سطار .
عطه العلـوم الواكـدات القـرارا .
اربع سنين لا يهوجـس بمظهـار .
يصبر بحكم اللي يفـك الوسـارا .
والمجلس اللي به تعازير واكـدار .
مابـه لمثلـي طولـة وافتخـارا .
اما طلعنـا بالمعـزة لنـا كـار .
ومال يدمدم كـل جـرف هيـارا .
والا علينا طبقـت ظلـم الابحـار .
الـدايـم الله والفـنـا للعـمـارا .
صلاة ربي عـد ماطايـر طـار .
على النبـي عـداد ماشـب نـارا .
من نجد ماجا من يبخص بالأخبار .
يعطي العلوم بما جرى ويش صارا
الله يجيب العلم لو كـان ماصـار .
يستاسع الخاطـر عـن الافتـرارا .
من نجد جابتنا محاذيـف الاقـدار .
لما رمتنا فـي ديـار النصـارى .
الدين قزانـا مـن الـدار لديـار .
بالسيف خلانا نـدوس الخطـارا ،
ياما اشتعل في ضامري تقل سعار .
ويا طول ماباتت عيونـي سهـارا
من شان عيلات مصاغير وكبـار .
الله يبـدل عسـرهـا باليـسـارا .
نبي ندوس اخطـار بـر وبحـار .
مركب نصاري والحركات نـارا .
الى ركبت اللي بالابحـار .
زفـار يودع رشاش الموج مثل الشـرارا .
يومين والثالث على السيف ينـدار .
ومكلف لك فـوق نـاب الفقـارا .
هميلع من قطفـة النبـت جـوار .
لولاه يسمـت بالخنانيـق طـارا .
اركب من الساحل مع الصبح نشار .
وعينك لعينه لايجـي بـك فتـارا .
خله بفاله مع رهاريـه الاقفـار .
اسمت حبالـه والتوانـي حـذارا .
والظن مايحتاج ناصف لك الـدار .
ماقف طويق حي هـاك الديـارا .
شرقيها قور كمـا المـزن زبـار .
وقبلـي ماهـا مستهـل الزبـارا .
دار سقاها من شخاتيـر الامطـار .
مزن يـروّح كـل تالـي نهـارا .
كن الرعد به حس خلج على حوار .
او طق طار فـي نهـار المثـارا .
ملفاك هو منصاك للقلـب نـوار .
ابوي سـوري بالسنيـن العسـارا .
ابشر بفنجال علـى بـن وبهـار .
وشاة عليها مثل حـوف النجـارا .
ساعة تبرك ناوشه عدل ألا سطار .
عطه العلـوم الواكـدات القـرارا .
اربع سنين لا يهوجـس بمظهـار .
يصبر بحكم اللي يفـك الوسـارا .
والمجلس اللي به تعازير واكـدار .
مابـه لمثلـي طولـة وافتخـارا .
اما طلعنـا بالمعـزة لنـا كـار .
ومال يدمدم كـل جـرف هيـارا .
والا علينا طبقـت ظلـم الابحـار .
الـدايـم الله والفـنـا للعـمـارا .
صلاة ربي عـد ماطايـر طـار .
على النبـي عـداد ماشـب نـارا .
جاري تحميل الاقتراحات...