Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

31 تغريدة 8 قراءة Jul 06, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الخليفة علي بن ابي طالب القرشي 🇸🇦رضي الله عنه
#السعودية
الخليفة علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي أبو الحسن،هو صحابي وابن عم الرسول ﷺ و واحد من اعظم ملوك العرب.ولد في مكة قبل البعثة بـ10 سنين وقبل الهجرة بـ23 عاما،ووالده أبو طالب سيد من سادات قريش آل إليه شرف السقاية والرفادة بعد وفاة والده (جد علي) عبد المطلب،وأمه
فاطمة بنت أسد بن هاشم التي شاركت زوجها في تربية النبي ﷺ بعد وفاة جده،وقدكانت سيدة من سيدات بني هاشم اللواتي يشار إليهنّ بالبنان.كفله النبي الكريم ﷺ بعد أن أصاب قريشا قحطٌ شديد أورث الناس جوعا وفقرا،وكان أبو طالب كثير العيال،فأراد النبي ﷺ أن يخفف عن عمه بعضا من همه،كما أراد
من هذه البادرة أن يردّ بعض الجميل لبيت عمه الذي نشأ فيه، وكان دَيدَنُه المسارعة إلى مكافئة من يحسن إليه قال ﷺ: ما لأحد عندنا يدٌ إلا وقد كافأناه،خلا أبا بكر.ومنذ أن بلغ السادسة من عمره أقام علي في بيت ابن عمه محمد ﷺ فتفتح وعيه في بيت من أنبل بيوت قريش المشهود لها بالفضيلة
والخلق الرفيع وحسن السيرة في الناس،بعد أن تشرّب موروثات العرب الكريمة في بيت أبيه سيد قريش ووريث بني هاشم.وظل علي منذ أن دخل بيت النبي الكريم مرافقا له لم يبرحه إلا لمهام يكلفه بها ﷺ زهاء 17 عاما في مكة،و10 أعوام في المدينة المنورة.ولم يلبث الفتى بعد أن دعاه ابن عمه إلى الدين
الجديد حتى آمن به وصدقه، فكان أول الفتيان إسلاما،وكان إذ ذاك بعمر العاشرة.عُرف علي بالشجاعة والإقدام منذ نعومة أظفاره،وكان محبا للنبي الكريم، فلم يتردد وهو فتى يناهز الـ20 من عمره بالنوم في فراش رسول الله ﷺ ليلة الهجرة،وكان المشركون يتربصون بالنبي ليقتلوه في فراشه،وبقي عليّ آخر
الناس هجرة إلى المدينة بأمر من رسول الله حتى يرد إلى الناس ودائعهم التي كانوا يستأمنون عليها النبي الكريم ﷺ،ويخرجَ بأهله من مكة إلى المدينة،فخرج علي يمشي بالليل ويكمن في النهار،حتى قدِم المدينة،فلما بلغ النبيﷺ نبأُ وصوله،دعاه إليه،فأخبره الناس أن عليا لا يستطيع المشي،فأتاه
النبي ﷺ واعتنقه باكيا لِما رأى بقدمَيه من الورم جراء المشي أياما،فمسح النبي الكريم بيديه الشريفتين على قدميه،فلم يشتكهما حتى استشهد.توالى عدد من الصحابة لخطبة الزهراء بنت النبي عليه الصلاة والسلام،وفيهم أبو بكر وعمر،غير أن النبي ﷺ ردهم جميعا لصغر سنها،حتى تقدم لخطبتها
علي بن أبي طالب فزوجها منه بعد معركة بدر،ولم يتزوج علي على فاطمة في حياتها رغم من أن التعدد كان منتشرا في عهد الصحابة، وقد كان الواحد منهم يجمع أكثر من امرأة في ذمته،غير أن كرامة بنت النبي ﷺ منعته من ذلك،وقد أنجبت فاطمة له السبطين،الحسن والحسين،ومنها رضي الله عنها امتد نسل
النبي ﷺ دون غيرها من أبنائه وبناته.شارك علي بن أبي طالب في جميع غزوات النبي ﷺ إلا غزوة تبوك، حيث استخلفه على المدينة في غيابه، ولما أثار المنافقون أن النبي ﷺ ما خلّف عليا إلا لشيء كرهه منه، تبعه علي يسأل عن سبب إبقائه إياه في المدينة،فقال له النبي الكريم "يا علي أما ترضى
أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي؟"، فقال علي: "رضيتُ رضيتُ".
وفي العام التاسع للهجرة ولى النبي ﷺ أبا بكر إمارة الحج،فحج في الناس،وأعلن"أنه لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان،وبعث معه عليا بسورة براءة (التوبة) ليقرأها على الناس في الموسم.
وفي حجة الوداع رافق النبي ﷺ وكان معه 100 من الهدْي فنحر ﷺ 63 بيده،ثمأ عطى عليا فنحر ما بقي منه وأشركه في هديه.كان علي رضي الله عنه من الثلاثة الذين انتدبهم النبي ﷺ لمبارزة رؤوس قريش في غزوة بدر الكبرى،كما أعطاه الراية يوم أحد (عام 3 هـ) بعد استشهاد مصعب بن عمير،وهو من الذين
ثبتوا حول النبي ﷺ بعد نزول الرماة من الجبل وإحاطة خالد بن الوليد بجيش المسلمين.وفي غزوة الخندق (عام 5 هـ) برز علي للفارس المشهور عمرو بن عبد ود، الذي كان يقوَّم بألف فارس فبارزه وقتله.وقد أظهر علي في الحديبية أدبه الجم وحبه العظيم للنبي ﷺ،فلما صالح رسول الله قريشا في الحديبية
كتب علي بين الطرفين كتابا (وكان علي من كتّاب رسول الله ﷺ): "هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ﷺ"،فقال ممثلو قريش في الصلح: لا نقرّ بها، فلو نعلم أنك رسول الله ما منعناك، لكن أنت محمد بن عبد الله،فقال لعلي: "أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله، امحُ رسول الله"،فقال علي: لا والله
لا أمحوك أبدا،فقال رسول الله: "فأرنيه" فأراه إياه،فمحاه النبي ﷺ بيده.وفي العام السابع للهجرة عزم النبي ﷺ على غزو خيبر آخر معاقل اليهود في جزيرة العرب،وكانت أمنع ما تكون من القلاع،فاستعصت على المسلمين أياما،حتى قال النبي ﷺ: "لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه،يحب اللهَ
ورسولَه،ويحبه اللهُ ورسولُه"، فتطلع جميع الصحابة لهذه المكانة، ولما كان من الغد سأل النبي ﷺ عن علي فقيل له إنه يشتكي عينيه، فأرسل إليه، وبصق ﷺ فيهما،ودعا له فبَرَأ حتى كأن لم يكن به وجع، ثم أعطاه الراية وأوصاه.وقد لقي علي في هذه الغزوة أكبر فرسان خيبر مرحب اليهودي وكان مضرب
مثل في قومه بالشجاعة والإقدام،فلقيه علي وقتله.ما إن استشهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان ونفض الناس أيديهم من دفنه حتى سارعوا إلى علي يريدون مبايعته بالخلافة،وقد أراد رضي الله عنه التملص من الأمر،ولما لم يجد بدا أحال أمر البيعة إلى أهل السابقة من المهاجرين والأنصار،فدفعوه إلى ذلك
غير أنه اشترط أن تكون في المسجد النبوي على رؤوس أهل المدينة، فقدِم المسجد وبايعه الناس، وكان ذلك في 18 من ذي الحجة عام 35 هـ. وقد كان ابن عباس يريد أن تكون البيعة في مكان خاص مخافة أن يَشْغَب على الحدث الثائرون على عثمان،وكانوامنتشرين في أزقة المدينة لا يبرحونها.وبهذا فإن عليا
كان أول خليفة لا يجتمع عليه المسلمون كما اجتمعوا على سابقيه الثلاثة،أبي بكر وعمر وعثمان،يقول ابن تيمية: "كان الناس على عهد علي 3 أصناف: صنف قاتلوا معه،وصنف قاتلوه،وصنف لا قاتلوه ولا قاتلوا معه".وقد فاقم من هذه الأزمة عوامل منها أن قتلة عثمان كانوا قوةً ولهم شوكة، خصوصا بعد أن
انتقل علي بعاصمة الدولة إلى الكوفة، حيث أضحت هذه الفئات في معقلها وبين قبائلها، وتغلغلت في صفوف مؤيدي علي،وصار لها تأثير بالغ في القرار السياسي،فصار من العصي على علي وغيره أن يكسر شوكتهم.وقد أسفر هذا الخلاف عن تهتك أصاب النسيج الاجتماعي في المدينة وما حولها،وزاد من تفاقم الأمر
اعتزال كبار الصحابة العملَ السياسي الذي وصفوه بالفتنة،ومن هؤلاء سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر وأسامة بن زيد وأبو موسى الأشعري،وكان معاوية بن ابي سفيان،الذي أصبح الآن زعيم العشيرة الأموية،يتوق إلى الانتقام من قتله عثمان بن عفان،وحصل بينه وبين الخليفة علي خلاف، على القصاص من
المتمردين الذين احتموا بعشائرهم،وكان الخلاف بينهم خلاف سياسي وليس خلاف ديني،كما يصورة البعض،ولم يكن ايضا يكن على منصب الخلافة،فقد كان معاوية وأصحابه يعرفون لعلي أسبقيته وفضله وأحقيته بالخلافة،غير أن شرر الخلاف كان مبدؤه النارَ التي أشعلها مقتل الخليفة الثالث عثمان رضي الله عنه.
وقد كان معاوية ومن قبله طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأم المؤمنين عائشة والثلاثة الأخيرون كانوا قد بايعوا عليا بالخلافة،ويرون المسارعة في أخذ القصاص من قتلة عثمان.وكان علي وصحبه يرون التروي قبل القصاص،حتى تهدأ النفوس وتستقر الأوضاع ويعود الغوغاء إلى بلادهم تاركين المدينة
بعد الجريمة التي ارتكبوها،وليكون ذلك،كان على معاوية وصحبه أن يبادروا بالبيعة لعلي بالخلافة.ويقول ابن حزم عن الخلاف "لم ينكر معاوية قط فضل علي واستحقاقه الخلافة،ولكن اجتهاده أداه إلى أن رأى تقديم القود من قتلة عثمان على البيعة،ورأى نفسه أحق بطلب دم عثمان" وقد استعصى هذا الخلاف
حتى نشب الصراع بين المعسكرين،في معركتين،كانت الأولى بين فريق طلحة والزبير وعائشة وفريق علي، فيما عرفت بمعركة الجمل التي وقعت في البصرة عام 36 هـ، وأسفرت عن صدع كبير بين المسلمين كانت له تبعاته الخطيرة في السنوات التالية.وبعدأقل من عام،وقعت المعركة الثانية في صفين بالقرب من
مدينة الرقة السورية،وقد انتهت،بعد أن رفع معسكر معاوية المصاحف على أسنة الرماح،إحراجا لعلي وصحبه بعد أن مالت كفة النصر للخليفة علي بن ابي طالب.وتوقف توسع الإمبراطورية وأصبح العرب الآن في صراع اهلي مع بعضهم،فانقسم العرب قسم مع معاوية بن ابي سفيان في الشام والقسم الاخر مع
الخليفة علي بن ابي طالب في العراق،فكان للإمبراطورية العربية الاسلامية خليفتان في وقت واحد.وتغير هذا عندما ظهر الخوارج،التقى ابن ملجم مع خوارج آخرين وهما الحجاج التميمي البرك بن عبد الله وعمرو بن بكر التميمي في مكة،فقرروا قتل معاوية بن ابي سفيان وعمرو بن العاص والخليفة
علي بن ابي طالب،وذالك لاطماع سياسية دينية،وكان سبب غضبهم هو محاولة معاوية الوصول الى حل سلمي وصلح مع الخليفة علي بن ابي طالب،لذالك قرروا قتلهم،تكفلعبد الرحمن بن ملجم بقتل علي وتعهد البرك بن عبدالله بقتل معاوية وتعهد عمرو بن بكر بقتل عمرو بن العاص وتحدد موعد التنفيذ في صلاة الفجر
في السابع عشر من رمضان وتقدم البرك لقتل معاوية،وعندما رفع السيف ليضربه عند سجوده تكاثر عليه الحراس وجرح معاوية،ونجا وأمر بقتل البرك وذهب عمرو بن بكر إلى مسجد عمرو بن العاص،ولمرض عمرو لم يذهب إلى الصلاة،وكان يصلي بالناس بدلا منه صاحب الشرطة،وظنه عمرو فقتله،وقبض عليه وسيق إلى
ابن العاص،وأمر بقتله وتوجه ابن ملجم إلى الكوفة واشترى سيفا وظل يسقيه بالسم أربعين يوما وكان يتردد على أمير المؤمنين فيكرمه ويحسن إليه وقد عرف ابن ملجم امرأة أعجب بها من الخوارج،اسمها قطام وعندما تقدم لخطبتها قالت له لا أتزوجك حتى تشتفي لي فقد آليت ألا أتزوج إلا على مهر
ثلاثة آلاف عبد وقينة وقتل علي وكانت تكره علي لأنه قتل أباها وأخاها يوم النهروان.غضبت قطام من ابن ملجم وكانت قد تزوجته،واتهمته بالجبن لأنه لم يقتل علياً ووعدها بأنه سيحقق أمله وأملها،وعندما همَّ علي رضي الله عنه بالخروج إلى المسجد، يوقظ الناس لصلاة الفجر وعندما دخل المسجد أسرع
 
عبد الرحمن بن ملجم وضربه بالسيف على رأسه وقال الحكم لله يا علي لا لك ولا لأصحابك فقال علي فزت ورب الكعبة. أمسك الناس به وأخذوه لعلي الذي كان ينزف الدم من رأسه ويغطي لحيته فقال لهم احبسوه فإن مت فاقتلوه ولا تمثلوا به،وان لم أمت فالأمر إلي في العفو أو القصاص وانتقل إلى جوار ربه بعد الفتنة،أُعدِم ابن ملجم قصاصا بأمر من الحسن بن علي الذي بويع خليفة للمسلمين...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...