رَحآبـه
رَحآبـه

@irah011

14 تغريدة 8 قراءة Jul 07, 2024
جوزيف ميريك أو كما يعرف لدى الكثيرين حول العالم بـ الرجل الفيل الذى عاش حياة شديدة المأساوية والمعاناة التى لا دخل له فيها..
-لايك وتابع معي❤️
-جوزيف ميريك ولد في علم 1862 وُلد لأب وأم طبيعيين وكان عنده أخ وأخت. في عمر السنتين، بدأت تظهر عليه أعراض تشوهات
وسمي هذا المرض بهذا الاسم نسبة إلى إله البحر وفق المعتقد الإغريقي
-والمسمى بروتيوس لأنه يستطيع أن يغير شكله، بالإضافة إلى ذلك، فالمرض نفسه ليس وراثيا، وفى حالة جوزيف ميريك، فقد تسبب المرض له فى تشوهات خلقية كبيرة
-فبعد خمسة أعوام على ولادته، ظهرت على جسده تشوهات وأورام جعلت ملامحه غير مألوفة لدى البشر
المرض الغريب الذى أصاب جوزيف ميريك جعل الناس تلقبه بـ الرجل الفيل، وهو مرض جيني معقد يصيب مكانا أو عدة مناطق فى جسم الإنسان، مثل البشرة، أو العظام، أو النخاع الشوكي
تشوهات ونتوءات في الجسم والوجه والرقبة وتضخم الفم والشفة واللسان لدرجة أنه كان يصعب عليه الكلام ومن ضخامتهم وبدأت ملامحه تتغير بشكل غريب حتى أطلق عليه الأشخاص من حوله لقب "الرجل الفيل
-في سنه السابع عشر بعد وفاة والدته وضع في ملجأ خاص بالمشردين واصحاب وهرب منها ثم رآه صاحب سيرك واستغل شكله فأخذه ووضعه في قفص ليشاهدوه الناس وبدأ يلف به المدن
-عاش ميريك مراهقة صعبه وأمضى حياته في السفر لتقديم عروض، وكان صاحب السيرك السيّئ المدعو "بيرتس"يقوم باستغلاله بأبشع الطرق
-وكسب بيرتس مبالغ رهيبة وأثناء العرض كانت الناس تضحك عليه وتشتمه وترميه بالحجارة والطماطم وينادوه (المسخ).
-وبعدها أوقفت بريطانيا سيرك المسوخ ورجع للشارع مرة أخرى إلى أن قابل بالصدفة طبيب اسمه تريفيس وتعاطف معاه وعرض مساعدته لجوزيف في البداية جوزيف رفض وبعدها وافق بعد معاناته من التشرد
-وسمعت الملكة ڤيكتوريا عن معاناة جوزيف وأعطت الدكتور تريفيس جميع الصلاحيات لإيوائه في مستشفى في بريطانيا مع جميع سبل الراحة له، وفروا له السرير الدافئ والوجبات الساخنة والرعاية الصحية وجميع متطلباته
-وأصبح جميع العاملين في المستشفى يتقربون إليه ويحبونه. كما أنه كان يجيد القراءة والكتابة في وقت كانت بريطانيا غارقة في الأمية. وكان مثقف جدا وقارئ ومحلل ممتاز لروايات شكسبير وكان يكتب الروايات والشعر ويصنع المجسمات الهندسية المتقنة.
-توفي وعمره 27سنه لكنه فى ليلة وفاته حاول النوم على الفراش فمات متأثرًا باختناقه وبعد وفاته
خضع جثمانه لعملية تشريح لدراسته وانتهت بالإحتفاظ بالهيكل العظمى لجسمانه الذى تم عرضه فى جامعة الملكة ماري فى لندن
-قاموا ب إنشاء فيلم وثائقي إسمه The Elefant Man يتضمن قصته ومعاناته مع التنمر بحط لكم لقطه مؤثره منه
كان ميريك يتمنى امنية واحدة، فكان يقول "كنت أتمنى أن تحبني إمرأة حتى لو كفيفة"💔
-بالنسبه لي ابغض المتنمرين ع خلقة الأشخاص بشتى اشكالهم بالحياة يسببون ازمات نفسية وجسدية حتى للشخص اللي متقبل حياته وعايش ومتعايش فيها..
-إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...