العربيّ لا يبكي أنفةً ، ويرى ذلك ضعفًا !
يُبكَى علينا ولا نبكي على أحدٍ
لنحنُ أغلظُ أكبادًا من الإبلِ !
وقيل :
وتجلّدي للشامتين أريهمو
أنّي لريب الدّهر لا أتضعضعُ
أمّا المتنبي فبكى وأبكَى ، يقول :
طوى الجزيرةَ حتى جاءني خبر
فزعتُ فيهِ بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقُه أملا
شرقتُ بالدمع حتى كاد يشرق بي
ويقول:
ولا ذكرتُ جميلا من صنائعها
إلا بكيتُ ولا ودّ بلا سبب !
ويقول أيضًا :
إذا اشتبكت دموع في خدود
تبيّن من بكى ممن تباكى !
يُبكَى علينا ولا نبكي على أحدٍ
لنحنُ أغلظُ أكبادًا من الإبلِ !
وقيل :
وتجلّدي للشامتين أريهمو
أنّي لريب الدّهر لا أتضعضعُ
أمّا المتنبي فبكى وأبكَى ، يقول :
طوى الجزيرةَ حتى جاءني خبر
فزعتُ فيهِ بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقُه أملا
شرقتُ بالدمع حتى كاد يشرق بي
ويقول:
ولا ذكرتُ جميلا من صنائعها
إلا بكيتُ ولا ودّ بلا سبب !
ويقول أيضًا :
إذا اشتبكت دموع في خدود
تبيّن من بكى ممن تباكى !
مالك بن الريب قال في مرثيته لنفسه :
تذكّرتُ من يبكي عليّ فلم أجد
سوى السيف والرّمح الرّدينيّ باكيا !
ولذي الرّمّة مطلعٌ تقرأهُ بقلبِكَ قبل لسانك :
ما بالُ عينِكَ مِنها الماءُ ينسَكِبُ
كأنّهُ من كُلى مَفريَّةٍ سَربُ
تذكّرتُ من يبكي عليّ فلم أجد
سوى السيف والرّمح الرّدينيّ باكيا !
ولذي الرّمّة مطلعٌ تقرأهُ بقلبِكَ قبل لسانك :
ما بالُ عينِكَ مِنها الماءُ ينسَكِبُ
كأنّهُ من كُلى مَفريَّةٍ سَربُ
أبو فراس الحمداني لا يرى البكاء للرّجال :
أيضحكُ مأسورٌ وَتَبكي طليقَةٌ
ويسكتُ محزونٌ ويندبُ سالِ
لقد كنتُ أَولى منك بالدمع مُقلَةً
ولكنَّ دمعي في الحوادث غالِ
أيضحكُ مأسورٌ وَتَبكي طليقَةٌ
ويسكتُ محزونٌ ويندبُ سالِ
لقد كنتُ أَولى منك بالدمع مُقلَةً
ولكنَّ دمعي في الحوادث غالِ
الجواهري بكَى وأبكى عندما رثى زوجته :
في ذمّة الله ما ألقى وما أجدُ
أهذه صخرةٌ أم هذه كبدُ
قد يقتُل الحزنُ من أحبابُه بَعُدوا
عنه ؛ فكيف بمن أحبابُه فُقدوا
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كان يستُرني
وبانَ كِذبُ ادّعائي أنّني جَلِد
بكيتُ حتى بكى من ليس يعرفُني
ونُحتُ حتى كأني طائرٌ غَرِدُ
في ذمّة الله ما ألقى وما أجدُ
أهذه صخرةٌ أم هذه كبدُ
قد يقتُل الحزنُ من أحبابُه بَعُدوا
عنه ؛ فكيف بمن أحبابُه فُقدوا
خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كان يستُرني
وبانَ كِذبُ ادّعائي أنّني جَلِد
بكيتُ حتى بكى من ليس يعرفُني
ونُحتُ حتى كأني طائرٌ غَرِدُ
قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يعزِّي الأشعث بن قيس :
أتَصبِرُ للبلوى عَزاءً وحِسْبةً
فتُؤجَر ، أم تَسْلو سُلُوَّ البهائمِ
خُلِقنا رجالًا للتَّجلُّدِ والأسَى
وتلك الغَواني للبُكَى والمآتمِ
أتَصبِرُ للبلوى عَزاءً وحِسْبةً
فتُؤجَر ، أم تَسْلو سُلُوَّ البهائمِ
خُلِقنا رجالًا للتَّجلُّدِ والأسَى
وتلك الغَواني للبُكَى والمآتمِ
ابن سنان الخفاجي يرى نجاعة البكاء في تخفيف الأحزان ، يقول :
وإذا القلوبُ تَرادَفَتْ أحزانُها
فالدَّمعُ يحْمِلُ شُعبةً من ثِقْلِها
ويقول البحتري :
إنَّ البُكاءَ على الماضينَ مَكْرمَةٌ
لو كان ماضٍ إذا بكّيْتَهُ رَجَعا
وإذا القلوبُ تَرادَفَتْ أحزانُها
فالدَّمعُ يحْمِلُ شُعبةً من ثِقْلِها
ويقول البحتري :
إنَّ البُكاءَ على الماضينَ مَكْرمَةٌ
لو كان ماضٍ إذا بكّيْتَهُ رَجَعا
من أجمل أبيات العباس بن الأحنف ، وهي التي أسَرَتْ بشار بن برد وأثنى عليها ، قوله :
نزَفَ البكاءُ دُموعَ عَينِك فاسْتَعِرْ
عينًا لغيرك دمْعُها مِدْرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عينَه تبْكي بها
أرأيتَ عينًا للبكاء تُعَارُ
نزَفَ البكاءُ دُموعَ عَينِك فاسْتَعِرْ
عينًا لغيرك دمْعُها مِدْرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عينَه تبْكي بها
أرأيتَ عينًا للبكاء تُعَارُ
قصيدة الصمّة القشيريّ عدّها بعض النقّاد أرقَّ ما قيل في الشّعر العربي ، يقول :
وأذكرُ أيامَ الحِمى ثم أنثني
على كبِدي من خشيةٍ أن تصدَّعَا
فليست عشيّات الحمى برواجعٍ
عليكَ ولكن خلِّ عينيك تَدْمعا
بكتْ عيني اليمنى فلمّا زجرتُها
عن الجهل بعد الحلم أسْبلتا معا
وأذكرُ أيامَ الحِمى ثم أنثني
على كبِدي من خشيةٍ أن تصدَّعَا
فليست عشيّات الحمى برواجعٍ
عليكَ ولكن خلِّ عينيك تَدْمعا
بكتْ عيني اليمنى فلمّا زجرتُها
عن الجهل بعد الحلم أسْبلتا معا
جاري تحميل الاقتراحات...