7 تغريدة 27 قراءة Jul 05, 2024
ثريد :
دفن الأطفال المعاقين في رمل الشاطئ لعلاجهم وتحسين حالتهم الجسدية هل هي حقيقة أم خرافة؟
فضل التغريدة
في الآونة الأخيرة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والمقالات الإلكترونية قصص وصور لأشخاص يدفنون أطفالهم المعاقين في رمل الشاطئ. يُزعم أن هذه الطريقة تساعد الأطفال على المشي وتحسين قدراتهم الحركية. فهل هناك أي أساس علمي لهذه الممارسة أم أنها مجرد خرافة؟
يعتقد البعض أن دفن الطفل في الرمل يمكن أن يوفر دعماً للجسم، مما يساعد الطفل على الوقوف والتحرك بسهولة أكبر. يُقال إن الرمل يوفر نوعاً من التدليك الطبيعي للعضلات والمفاصل، مما يعزز من قوة الطفل ولياقته البدنية.
أطباء الأطفال وخبراء العلاج الطبيعي لديهم آراء مختلطة حول هذه الممارسة. بينما يعتبر بعضهم أن الرمل يمكن أن يكون بيئة آمنة للعب وتحفيز الحواس، إلا أن الفوائد العلاجية المزعومة لدفن الطفل في الرمل ليست مدعومة بأدلة علمية قوية.
من المخاطر محتملة لهذه العملية نجد:
1. الالتهابات الجلدية: قد يؤدي تلامس الجلد مع الرمل لفترات طويلة إلى التهابات جلدية.
2. التعرض للشمس: قد يؤدي التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة إلى حروق شمسية، خاصة للأطفال ذوي البشرة الحساسة.
3. الاختناق: يجب مراقبة الطفل باستمرار لتجنب أي مخاطر اختناق.
تشارك بعض الأسر تجارب إيجابية مع هذه الممارسة، حيث يشعرون بأن أطفالهم أصبحوا أكثر قدرة على الحركة. ومع ذلك، فإن هذه الشهادات تظل تجارب فردية وليست بديلاً عن الأبحاث العلمية.
بدلاً من دفن الطفل في الرمل، يوصي الخبراء بالعلاج الطبيعي المخصص تحت إشراف متخصصين. يمكن لهذه العلاجات أن توفر فوائد حقيقية ومعروفة لتحسين القدرة الحركية لدى الأطفال المعاقين
بينما يمكن أن يكون اللعب في الرمل نشاطاً ممتعاً وآمناً للأطفال تحت إشراف الأهل، فإن دفن الأطفال المعاقين في الرمل كوسيلة علاجية يظل موضوعاً جدلياً وغير مدعوم بأدلة علمية قوية. من الأفضل دائماً استشارة الأطباء والمتخصصين للحصول على العلاجات الأكثر فعالية وأماناً.
ليلة جمعة والحالة مطلع عليها شخصيا لأم لأطفال تبين إصابتها بالسرطان، وتحتاج للعلاج الكيماوي بشكل عاجل حتى لا تتدهور حالتها
donations.sa

جاري تحميل الاقتراحات...