الدعاء من أسباب الحفظ
قال ابن حجر رحمه الله: شربت زمزم مرة وسألت الله وأنا حينئذ في بداية طلب الحديث أن يرزقني حالة الذهبي في حفظ الحديث، ثم حججت بعد مدة تقرب من عشرين سنة، وأنا أجد من نفسي المزيد على تلك المرتبة، فسألته أعلى منها، فأرجو الله أن أنال ذلك.
قال ابن حجر رحمه الله: شربت زمزم مرة وسألت الله وأنا حينئذ في بداية طلب الحديث أن يرزقني حالة الذهبي في حفظ الحديث، ثم حججت بعد مدة تقرب من عشرين سنة، وأنا أجد من نفسي المزيد على تلك المرتبة، فسألته أعلى منها، فأرجو الله أن أنال ذلك.
ومن أسبابه ترك المعاصي
قال الضحاك بن مزاحم: ما من أحد تعلم القرآن فنسيه إلا بذنب يحدثه، لأن الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: ٣٠] وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب.
قال الضحاك بن مزاحم: ما من أحد تعلم القرآن فنسيه إلا بذنب يحدثه، لأن الله تعالى يقول: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: ٣٠] وإن نسيان القرآن من أعظم المصائب.
والاهتمام
قال سفيان: اجعلوا الحديث: حديث أنفسكم، وفكر قلوبكم، تحفظوه.
قال البخاري: لا أعلم شيئًا أنفع للحفظ من نهمة الرجل، ومداومة النظر.
والنهمة: بلوغ الهمة في الشيء
قال سفيان: اجعلوا الحديث: حديث أنفسكم، وفكر قلوبكم، تحفظوه.
قال البخاري: لا أعلم شيئًا أنفع للحفظ من نهمة الرجل، ومداومة النظر.
والنهمة: بلوغ الهمة في الشيء
والتعود
قال الزهري: إن الرجل ليطلب وقلبه شعب من الشعاب، ثم لا يلبث أن يصير واديا، لا يوضع فيه شيء إلا التهمه.
قال العسكري: يريد أن أول الحفظ شديد، يشق على الإنسان، ثم إذا اعتاد سهل. ومصداق ذلك ما أخبرنا به الشيخ أبو أحمد الصولي عن الحارث بن أسامة قال:…
قال الزهري: إن الرجل ليطلب وقلبه شعب من الشعاب، ثم لا يلبث أن يصير واديا، لا يوضع فيه شيء إلا التهمه.
قال العسكري: يريد أن أول الحفظ شديد، يشق على الإنسان، ثم إذا اعتاد سهل. ومصداق ذلك ما أخبرنا به الشيخ أبو أحمد الصولي عن الحارث بن أسامة قال:…
كان العلماء يقولون: كل وعاء أفرغت فيه شيئًا فإنه يضيق، إلا القلب فإنه كلما أفرغ فيه أتسع.
قال العسكري: وكان الحفظ يتعذر علي حين ابتدأت ثم عودته نفسي إلي أن حفظت قصيدة قريبًا من مائتي بيت في ليلة.
قال العسكري: وكان الحفظ يتعذر علي حين ابتدأت ثم عودته نفسي إلي أن حفظت قصيدة قريبًا من مائتي بيت في ليلة.
والعمل به
قال ابن عثيمين: ومن الطرق التي تعين على حفظ العلم وضبطه: أن يهتدي الإنسان بعلمه، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد: ١٧] وقال: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} [مريم: ٧٦]…
قال ابن عثيمين: ومن الطرق التي تعين على حفظ العلم وضبطه: أن يهتدي الإنسان بعلمه، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ} [محمد: ١٧] وقال: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} [مريم: ٧٦]…
…فكلما عمل الإنسان بعلمه زاده الله حفظًا وفهمًا لعموم قوله {زَادَهُمْ هُدًى}. اهـ.
من كتاب [ الحفظ أهميته ، عجائبه ، طريقته وأسبابه ]
من كتاب [ الحفظ أهميته ، عجائبه ، طريقته وأسبابه ]
جاري تحميل الاقتراحات...