20 تغريدة 6 قراءة Jul 09, 2024
بسم الله،
كعادة الخليفي ركب الصعب والذلول وحرك عواطف القطيع دفاعا عن اليوتيوبر البوق المطيع وذلك أمام أسئلة مستحقة من متابعيه وشباب وكذا أمام نقودات سنية سلفية وجهت لليوتيوبر بعد مناطرته مع الرافضي
وذلك في موضوع ( الصورة التي يعرفون )
وبعيدا عن توتره وحشوه ووعظه وكذا السب كعادته=
للناقدين:
حقد ،وحسد، وإخوانكم الجهمية،في نفوسكم شيء، عندكم مشاكل أخلاقية، تصطفون مع من عنده مشاكل عقدية!
وكل هذا من التهويل والتشتيت والضعف!
أصدر كلمة فيمن انتقد كلمة اليوتيوبر في أنهم عرفوا الله بنعته في الدنيا!
فقالوا: كيف عرفوه وهم لم يروه؟
فقال :
لا يسأل هذا إلا جهمي!
=
وهذا السؤال هو فحوى نقد ابن تيمية للدارمي وأبي عاصم النبيل الذين قررا أننا نعرفه بنعته في الدنيا ( وربما أرسلت بالواتس لليوتيوبر في المناظرة )
فبين ابن تيمية أن هذا تأويل باطل من الإمامين لمصادمته النصوص الصريحة ولهذا السؤال العقلي المنطقي: كيف عرفوه ولم يروه من قبل؟!
فالمعرفة =
هنا معرفة الكيف لا معرفة النعت فتأمل .
ابن تيمية فصل المسألة تفصيلا لا مزيد عليه في قرابة ١٥٠ صفحة من أول المجلد السابع في كتاب بيان تلبيس الجهمية في رده على الرازي.
فذكر جميع روايات الحديث كلها وبين أنه متواتر في الصحيحين وغيرهما وأنه مشتمل على أصول من السنة.
ثم نقض تأويلات =
الرازي ومنه معه بأوجه عديدة وأتبعها بنقض كلام الحلولية والاتحادية وابن عربي خصوصا في هذا الموضوع ( وفي هذا جواب للخليفي حينما قال ماذا فعلتم في رد تأويلات المتأولة ! )
ثم نقل كلام الدارمي وأبي عاصم النبيل ورد تأويلهما في مسألتين:
أنهم عرفوه بنعته في الدنيا
والثانية قولهم أن =
تحوله لصورة أخرى إنما هو تخييل في أعينهم فالله لا يتغير.
وذلك لمصادمته صريح التصوص.
ولنبدأ بعرض سريع لكلتم ابن تيمية وعرضه لأوجه بطلان قول الدارمي ومناقشته لدليلي الدارمي رحمهما الله:
=
بدأ ابن تيمية بجمع الروايات كلها كروايات:
( فيأتيهم في أدنى صورة )
( هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولون نعم فيكشف عن ساق )
( ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه أول مرة )
فيكون مختصر سياق الروايات كذا:
رأوه أولا من غير امتحان بصفته الكاملة وأعطاهم علامة وقت امتحانهم
وهي كشف الساق فيمتحنهم بصورة يأتيهم بها فيتعودون فيكشف لهم العلامة وهي الساق فيسجدون ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول لصورته التي يعرفونها .
قال ابن تيمية:
( وهذا تفسير مافي حديث أبي هريرة وأبي سعيد )
وذكر أن هذا صريح في لقاء المفار والمنافقين ربهم وخطابهم له.
وهذا قبل أن ينادي المنادي=
( لتتبع كل أمة ما كانت تعبد )
ثم ذكر أن حديث أبي ردين العقيلي يدل على أن جميه القيام من قبورهم يرون ربهم في أول الأمر كلهم يراه مخليا به فيسأله ويخاطبه ثم بعد ذلك ينادي المنادي فيراه المسلمون بمن معهم من المنافقين ثم بعد ذلك يتميز المؤمنون وهم الذين يرونه رؤية تنعم ويحجب عنه =
الكافرون بعد ذلك إذ الرؤبة في عرصات القيامة ليست من النعيم والثواب ( وذكر الخلاف في رؤية الكفار.
فكان الكلام على مجمل الروايات :
١) الله يأمر كل من عبد غيره أن يتبع معبوده
فيمثله لهم وأنه إذا تميز الموحدون من غيرهم امتحنهم:
هل يعبدون غير الإله الذي رأوه أم لا ؟
فلما ثبتهم تجلى =
لهم بالصورة التي يعرفون ( بالعلامة ) فيسجدون ولما رفعوا رؤوسهم وجدوه تحول في الصورة التي رأوه أول مرة ( وهذا نص في أنهم رأوا الله قبل هذا الخطاب والامتحان في صورة غير هذه الصورة.
٢) ( فيرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه في أول الأمر )
نص والقول بأنه تخييل وتمثيل في =
في العين كما يقول الدارمي وأبي عاصم النبيل مصادم لهذه النصوص
٣) المعرفة كانت لرؤية متقدمة عندما قاموا من قبورهم قبل الامتحان فعرفوه بالرؤية لا بالنعت كما يقول الدارمي والنبيل.
( فيأتيهم في صورة غير صورته التي رأوه أول مرة )
٤) أنهم لا يعرفون لله صورة في الدنيا ( كيفية )
ولم يروه=
وما وصف لهم ونعت لا بوجب لهم صورة يعرفونها
ولو أرادوا الصفات المخبر بها في الدنيا لذكروا ذلك فيهلم أنهم لم يطيقوا وصف الصورة التي رأوها أول مرة.
فالله أعظم من أن يستطيع أحد أن ينعت صورته وهو سبحانه وصف نفسه لعباده بقدر ما تحتمله أفهامهم.
٥) ( فيرفعون رؤوسهم وقد تحول في الصورة=
التي رأوه فيها أول مرة )
نص في التحول لا التخييل والتمثيل في العين مما سبق.
٦) ( فيبقى محمد وأمته فيتمثل لهم الرب )
فأخبر أن الله يتمثل هو بنفسه ولم يقل ( مُثل لهم ) كما في معبودات المشركين.
٧) ( هل بينكم وبينه علامة فيقولون نعم فيكشف عن ساق )
بين أنهم لم يعرفوه بالصفة التي وصف =
لهم في الدنيا بل بآية وعلامة عرفوها في الموقف والصورة لا تعرف إلا بالمعاينة.
ثم رد استدلال الدارمي ومن معه بآيتي :
( وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا..)
و ( ولكن شبه لهم )
فالتقليل والتكثبر في أعينهم في المقدار ليس هو في نفس المرئي .
والثانية لم يروا عيسى نفسه با شبيهه.
=
ثم لو كان هذا التمثيل والتخييل مقصودا كان مقيدا بالرائي لا بالمرئي فالتقليل والتكثير مقيد بأعين الرائين فكيف يقال:
فيأتيهم في صورة كذا.
فالخليفي خبط وخلط وصادر وجاء بكلام غير مفهوم خلطه بوعظ ومناكفة وشتم
وبعد أن ذكر أن هذا النقد والسؤال الموجه لهم لا يسأله إلا جهني وهذا يشمل =
ابن تيمية ذكر متعالما أو قاصدا وكلاهما سيء
أن مذهب ابن تيمية معروف وليس هذا وقت بسطه!
فهو إما جاهل بكلام ابن تيمية ويتعالم وينتفخ
وإما له اعتقاد في جهمية ابن تيمية فتأمل.
يتبع بعد الصلاة=
وهل ابن تيمية وكلامه يشمله كلام الخليفي:
شبهات الجهمية المعطلة والقدرية الدنسة؟!
وهل هو من إخوان الجهمية؟!
الخليفي لا يحرر ويجيب سواليف حادرات ساندات!
ويصادر على المطلوب كقوله مستدلا رادا:
إنهم يعرفونه بصفاته الذاتية في الدنيا وهو موجود بالبخاري!
وهذا عين ما يخالفونك فيه !
ويأتي
باستدلالات غريبة ليخرج من الإشكالات:
شيء يلقيه الله في قلوبنا فنعرفه!
إذن ما فائدة العلامة وأين الامتحان؟
يقول:
إننا نرى صفة وساقا لا كالسوق وهذا عرفناه في الدنيا وهذا عين ما رده ابن تيمية
فنحن نعرف نعته في الدنيا لكن الكلام عن الكيف والصورة التي لا تعرف إلا بالرؤية.
=
ومن المضحكات الغريبة قال:
بمكن ندمج رواية الساق مع حديث أبي هريرة فيخرج لنا تفسبر مدمج!
لا تفهم ولا حتى هو يفهم وإنما صفصفة كلام وتعالم وهروب من الإشكالات!
ثم بعد ذلك يتهم الآخرين بخلل الاعتقاد والمشاكل الأخلاقية والحسد وعدم الفهم ووو
مخاطبة لعواطف القطيع وإلهاب مشاعرهم بجهل.

جاري تحميل الاقتراحات...