استذكار السياق هنا مهم جدا، بسبب وجود حالات كثيرة مشابهة، لشخص أو شركة أو دولة تعتقد إنها آخر حبة، وما لها بديل، والواقع يقول إن فيه طابور كامل وراهم ينتظر فرصته.. والقطار يشيل الموجود بالمحطة ويمشي، مب واقف ينتظر أحد..
كلنا نتذكر حادثة خاشقجي، وكيف إن شركات استغلت الفرصة لتسجيل مواقف أخلاقية.. الشركات هذي تم استبدالها بسهولة، والضرر وقع عليها فقط.. الأمر أيضا ينطبق على الشركات اللي رفضت تنقل مقراتها الإقليمية للرياض، إما إنها استسلمت للأمر الواقع، أو جا بديل أحسن منها للرياض
جاري تحميل الاقتراحات...