Abu Muhammad Al-Quaiti +969
Abu Muhammad Al-Quaiti +969

@AL_janubi_1985

12 تغريدة 4 قراءة Jul 03, 2024
ثريد:
صراع النفوذ البريطاني العثماني على الجنوب العربي (1839 ـ 1918م)_ مقاربة وثائقية موضوعية وتاريخية:
بقلم ✍️الدكتور علي صالح الخلاقي الباحث والكاتب وأستاذ التاريخ
عنوان رسالة الماجستير التي حاز عليها بإمتياز مع مرتبة الشرف الباحث شايف محمد قاسم الحدي من كلية الدراسات العليا بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بأم درمان
تهانينا القلبية للرائع شايف الحدي بهذا النجاح الذي أعاد الكاتب والباحث إلى مجال ابداعه الحقيقي الذي عرفناه فيه كاتبا وباحثا جادا بعد أن كادت (التجارة) أن تختطفه وتحرمنا من موهبته التي حباه الله بها وتألق فيها
وها هو يمتعنا برسالة الماجستير بموضوع هام وجديد في حقل البحوث التاريخيَّة لمقاربتها لأهم مرحلة من تاريخ منطفة خليج عدن وما حولها، وهي مرحلة صراع النفوذ الأنجلو ــ عثماني في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين بين أكبر قوتين استعماريتين في التاريخ السياسي في العصر الحديث، وهي الإمبراطوريتان البريطانية والعثمانية اللتان كانتا تقتسمان منطقة الشرق الأوسط آنذاك
وقد غطت رسالته العلمية صراع النفوذ بين بريطانيا والدولة العثمانية حول منطقة خليج عدن وما حولها بما يقارب الثمانية عقود من الفترة 1839 ــ 1918م، ورصدت الرسالة طبيعة الصراع الأنجلو ـ عثماني ودوافعه وكذا صراع العثمانيين مع رؤساء (القبائل التسع) بما كان يسمَّى بالمناطق الداخلية لعدن وعلى وجه الخصوص صراع أمراء الضالع مع العثمانيين منذ العام 1872م
وبدايات تشكيل لجان ترسيم الحدود بين مناطق عدن البريطانية واليمن العثمانية منذ بعثة النقيب ـ فريدريك ميرسير هنتر (1877 ــ 1880م)، مرورًا ببعثة الكولونيل روبرت إلكساندر وهاب عام (91 ــ 1892م) من واقع الاتفاقيات والبروتوكولات المتضمنة في وثائق الأرشيف البريطاني
وصولاً إلى تشكيل لجنتي عدن البريطانية وولاية اليمن العثمانية (1902 ــ 1904م) وما رافقهما من ترسيم للحدود (اليمنية ــ العدنية) وتوقيع بروتوكولات ترسيم الحدود التي انطلقت من نقطة لكمة لشعوب شمالي الضالع للتتجه من تلك النقطة شرقًا باتجاه صحراء الربع الخالي حتى جنوب خليج العقير (شرق الجزيرة العربية)
ولتنطلق من نقطقة لكمة لشعوب أيضًا حتى باب المندب غربًا، لترتسم مع تلك الحدود ملامح الهوية الوطنية الجنوبية بموجب البروتوكولات والاتفاقيات الدولية التي أقرّتها عصبة الأمم إذ ذاك بعد توقيع الاتفاقية النهائية (الأنجلو ـ عثمانية) بخصوص ترسيم حدود عدن في 9 آذار مارس 1914م
وسعت هذه الدراسة من خلال تلك المقاربات التاريخية أن تغدو أضافة نوعيَّة للبحث التاريخي، لأكثر المراحل حساسية من تاريخ منطقة خليج عدن وما حولها (الجنوب العربي) لتؤسس علميًا ومنهجيًا لأبجديات الهوية الجنوبية من خلال صراع النفوذ بين البريطانيين والعثمانيين على الجنوب العربي
والأهميَّة التاريخيَّة الاقتصادية والسياسية لهذه المنطقة من العالم، آملة أن تحقق هذه الرسالة أكبر مقروئيه لبناء مداميك وعي جديد ومعاصر لمفهوم الوطن الجنوبي ومقتربات الهوية بكل حيادية
وبعيدًا عن التحيز لتسهم في إنجاز الاستحقاق الوطني الجنوبي المتمثل بتقرير المصير واستعادة بناء الدولة الجنوبية الحديثة بحدودها المعترف بها دوليًا.
وصلنا نهاية الثريد المنشور من حساب الدكتور علي صالح الخلاقي الرسمي على منصة الفيسبوك

جاري تحميل الاقتراحات...