هناك علامات إذا طرأت فجأة على نقاشك العلمي مع غيرك، فتوقف مباشرة وأعلن انسحابك، حشمة لنفسك وحفظاً لوقتك، هذه العلامات تدل على انتهاء حجة من يناقشك، وكذلك عجزه الفعلي عن الاستمرار معك على نسق علمي،فيسحبك بشكل أو آخر إلى نسق سوقي،هنا سيكون الطرح سهل لأنه خاضع لدوافع نفسية لا علمية.
وإذا نجح محاورك بسحبك إلى النسق السوقي للحوار، وضمن استمرارك معه في النزول دون أي بوادر انسحاب منك،فقد حقق مراده فيك،لأن النقاش وقتها سيكون بلا مرجعية ثابتة تحتكمون إليها، ولا جوهر معين يكون ميزانا لصحة القول من عدمه،هذه المرحلة الخطرةهي التي تجعل الطرف المقابل يتجرأ عليك بلا حد.
وهذه العلامات -الموجبة لتوقف المحاورة- متنوعة بين التصريح والتلميح ولغة الجسد أحياناً، وهي على سبيل المثال:
-رفع الصوت إلى حد نبرة الصراخ لا الاقناع.
-التعريض بشخصك بالتهكم.
-إدراج مصطلحات أو عبارات إنجليزية.
-تجهيل من تحيل إليهم.
-التعميم في الذم،مثل:أنتم يالمحامين،أنتم يالقضاة.
-رفع الصوت إلى حد نبرة الصراخ لا الاقناع.
-التعريض بشخصك بالتهكم.
-إدراج مصطلحات أو عبارات إنجليزية.
-تجهيل من تحيل إليهم.
-التعميم في الذم،مثل:أنتم يالمحامين،أنتم يالقضاة.
- التكذيب الضمني لشواهدك، مثل: غريبةفلان ما أظن انك قرأت له!
هذه أبرز العلامات التي إذا دخلت على حوار علمي افسدته، وهنا يكون الانسحاب أكبر المكاسب، فظهورك مهزوماً محشوماً في المجلس، خير من ظهورك منتصراً مُهاناً، وهذا معنى قول الشافعي: "وما ناقشني جاهلاً إلا غلبني".
ودمتم بخير💐
هذه أبرز العلامات التي إذا دخلت على حوار علمي افسدته، وهنا يكون الانسحاب أكبر المكاسب، فظهورك مهزوماً محشوماً في المجلس، خير من ظهورك منتصراً مُهاناً، وهذا معنى قول الشافعي: "وما ناقشني جاهلاً إلا غلبني".
ودمتم بخير💐
جاري تحميل الاقتراحات...