ذكرني هذا المنشور بي إحدى انواع الحروب وهي حروب السوسيولوجيا(علم يركز على السلوكيات والانماط والتفاعلات الاجتماعية وثقافة الحياة اليومية) ويستخدم هذا العلم في الشقين المدني والعسكري من قبل الاستخبارات والمخابرات الغربية والشرقية بكثرة وقد استخدم ايضا في الدول العربية
تحت مسمى الربيع العربي، وايضا استخدم في تنظيم الدولة الإسلامية التي انشقت وضعفت إلى جماعات استسهل اقتناصها، يستخدم هذا العلم بقراءة السلوك والانماط للشعوب أثناء الأحداث العامة، مثلا غلاء اسعار،قمع جماعي، وفاة شخصية عامة،قرارات تعسفية) وقد استخدم في السودان وفي وقتنا الراهن
ضد الشخصيات العامة، وفي السودان شنت علينا، حرب بالوكالة، حرب استنزاف،حرب نفسية،حرب اعلامية،ونصنف الحرب السوسيولوجية فرعا من الحرب النفسية.
مايحدث الآن وركز انا في هذا المقال لا ادافع عن شخصية بل اكتب عن مايجري في الواقع، هذا العلم قد طبق وبمراحل متناغمة جعلتنا لانركز
مايحدث الآن وركز انا في هذا المقال لا ادافع عن شخصية بل اكتب عن مايجري في الواقع، هذا العلم قد طبق وبمراحل متناغمة جعلتنا لانركز
فيما يحدث من حولنا، قد جعلو المواطن يشكك فيما يحدث كأنه مقصود وبسبب شخصية واحدة وهي عبدالفتاح البرهان قد جعلوه دمية سوسيولوجيا بحتة لكي يحصل انقلاب او تغيير أثناء الحرب، لزيادة أمد هذا الاستيطان ولكي لاتبقي ولاتذر ومن ضمن مايحدث
1-اختراق القيادات الميدانية
2-اختراق غرف السيطرة
3-اختراق مكتب البرهان
4-جولات البرهان للميادين معروفة وملعومة
5-بعد انتهاء البرهان من الزيارات بتقع كارثة، مثلا سقوط ولاية او اختراق دفاعات،أو ضرب مسيرات، وصناعة رأي عام يزعزع التوافق الفكري بين المكون العسكري والمدني والوطني
2-اختراق غرف السيطرة
3-اختراق مكتب البرهان
4-جولات البرهان للميادين معروفة وملعومة
5-بعد انتهاء البرهان من الزيارات بتقع كارثة، مثلا سقوط ولاية او اختراق دفاعات،أو ضرب مسيرات، وصناعة رأي عام يزعزع التوافق الفكري بين المكون العسكري والمدني والوطني
ليكون ذريعة مظاهرات وزعزعة أمن الولايات الآمنة وايقاظ الخلايا الآمنة وتربصها بوسط المتظاهرين واصابات رجال الأجهزة الأمنية فالبتالي سيحصل رد وقمع، يجعل استقلال أمن هذه الولاية مستحيلا، وثانيا يزيد عرقلة المجتمع الدولي للأجهزة الأمنية، وتنفيذ المخطط عبر تفكيك
القوات المسلحة السودانية وليس بالمليشيا كما يظن البعض، انهيار دولة السودان وتفككها سيكون بتلك الطرق والله شاهد على ما أقول
أعيد واكرر ليس دفاعا عن شخصية بل عبر قراءة الوضع العام وربط الأحداث ببعضها.
أعيد واكرر ليس دفاعا عن شخصية بل عبر قراءة الوضع العام وربط الأحداث ببعضها.
جاري تحميل الاقتراحات...