🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

28 تغريدة 3 قراءة Jul 01, 2024
1
اللغه_العربية
هي واحدة من اقدم اللغات،
وقد كتبت بخطوط عديدة كالخط اللحياني و الخط الصفوي و الخط الثمودي و خط المسند و الخط الزبوري و الخط العربي الشمالي.
وقد تكلم بها عدة أقوام منهم: قوم عاد و ثمود و أهل اليمن الحميريين و سكان مملكة سبأ و غيرهم من قبائل العرب كطي و قريش
2
و أيضا المناذرة و الغساسنة.
واللغة العربية هي لغة اصلية و ليست لغة متفرعة عن غيرها، وهذا رأي اعتمده الكثير من الباحثين. منهم
Werner Arnold
أستاذ اللغات السامية واللهجات العربية في جامعة هيدلبرغ
University of Heidelberg
وكذلك البروفيسور الإيطالي Sabatino Moscati
3
هؤلاء الباحثين أكدوا أن اللغة العربية ليست متفرعة عن الٱرامية او السريانية بعكس ما يروج له بعض أتباع المدرسة الاسترجاعية، و قد كتب عالم اللسانيات الهولندي Dirbas, H.
مقالا نشرته جامعة لايدن الهولندية بعنوان
Thy Name is Deer Animal Names in Semitic Onomastics and
4
Name-Giving Traditions: Evidence from Akkadian, Northwest Semitic, and Arabic . Page 6
أكد فيه ان العربية ليست فرعا عن السريانية . فالعربية هي أفصح اللغات وهي غنية بالمفردات بشهادة كل الباحثين، فليس من المنطق في شيء ان يقال
5
انها اقتبست مفرداتها من السريانية أو من غيرها،
بل الأصح ان يقال ان غيرها اقتبس منها، كالفارسية التي اقتبست من كلام العرب العديد من المصطلحات، حتى صارت تعتبر مع الوقت مفردات فارسية أصلية.
العرب كانوا يعيشون في عزلة وسط الصحراء، لذلك كانت العربية
6
تعرف عند السريان باسم "عَربَا أي ܰ الصحراء.
وهذا كاف للرد على بعض الباحثين الذين زعموا أن العربية ترجع للكلمة السريانية "غرب" .
فاللهجات العربية انتقلت لغيرهم عن طريق المعاملات التجارية خاصة، فبقيت لغتهم نقية.
7
ولأجل كثرة مفرداتها أثرت في لهجات شعوب المنطقة، فقد ذكر الباحث بهجت القبيصي ان الارامية والعبرية والكنعانية و الٱشورية و الٱكادية هي في الأصل لهجات عربية.
فالٱشوريون مثلا ترجع أصولهم إلى القبائل العربية التي نزحت من ارض الحجاز و استقرت في منطقة نهر دجلة في الألف الرابعة قبل الميلاد.
8
ثم بعد ذلك أصبح الٱشوريون يتكلمون الٱرامية وهي لغة مكتوبة عثر عليها في شمال سورية الحالية، وتعود للفترة بين القرنين العاشر والثامن قبل الميلاد. وأصبحت منذ القرن السادس قبل الميلاد لغة التخاطب الوحيدة في الهلال الخصيب
9
و اللغة المعتمدة في مراسلات الامبراطورية الاشورية والبابلية.
ولما كان الٱشوريين و البابليين محتفظين بلهجاتهم العربية انتقلت بعض المصطلحات العربية للٱرامية. ولأجل عدم اهتمام العرب بالتدوين، ظن بعض المستشرقين ان تلك الكلمات أصلية ، ولو بحثنا عن جذورها اللغوية
10
لوجدناها في اللغة العربية و ليس في الٱرامية او غيرها
و أما تسمية "السريان" فهو في الأصل تحريف يوناني للفظة آشور باليونانية Ασσυρία
أسيريا لتصبح "Συρία سيريا" بعد حذف الألف في بداية الكلمة. و هذا معناه أيضا ان السريان اصولهم ٱشورية عربية
11
و كانوا يتكلمون أحد اللهجات العربية القديمة.
بل ذكر العديد من الباحثين ان السريان هم عرب كالمؤرخ وارويك بال في كتابه روما في الشرق، و أكد بعضهم انهم من سلالة الاباجرة الذين كانوا يلقبون انفسهم بسلاطين العرب "شليطا دي عرب"..
12
هذا وقد جاء في مقدمة قاموس ”زهريرا“ (عربي-سرياني) للقسين شليمون خوشابا وعمانوئيل بيتو يوخنا، أن تسمية ”السريان“ هي تحريف فارسي يوناني للاسم ”آثور“ أو ”آشور“ مستندين في ذلك على ظاهرة تبادل الأصوات (ش - س)
13
أو (ت - ث) بين اللهجتين الشرقية والغربية فتكون التسميتان السريانية والآشورية كمترادفات تعني أحدهما الأخرى.
ثم بعد انتشار النصرانية في المشرق، أصبح مصطلح "سريان" مصطلحا دينيا يطلق على نصارى سوريا وشمال العراق المتكلمين
14
بالسريانية لتمييزهم عن الٱشوريين الوثنيين المتكلمين بالٱرامية.
وعليه فمن المنطقي القول بان هؤلاء السريان ذوي الأصول العربية قد اقتبسوا الكثير من المصطلحات العربية و أدخلوها ضمن اللغة السريانية للأسباب التالية:
15
1- اللغة السريانية لا تقارن باللغة العربية لا من حيث النظم أوالصياغة أو الاشتقاقات. فالسريانيّة قد تأثرت بالعربية وأخذت منها أمورًا عدة من حيث القواعد والتراكيب والأساليب والمعاني والقافية الشعرية.
16
فقد جاء في كتاب ثقافة السريان في العصور الوسطى ما يلي: "إنّ ابن العبري تأثر كثيرًا بنحو الزمخشري ". انتهى
و جاء في مقال للأستاذ توما الخوري في المجلة البطريركية 1992 صحيفة 522 بعنوان إلقاء نظرة جديدة على الأدب السرياني قوله: وقد أطلق المفريان ابن العبري لفظة
17
حوشوبو على الضمير بدلاً من الاسم السرياني المركب حلوف شمو مقتبسًا ذلك من قواعد اللغة العربية". انتهى
2-السريان قاموا باقتباس العديد من الكلمات العربية، لا سيما من اللغة الأكادية العربية.
18
فقد جاء في مقال للأستاذ توما الخوري في المجلة البطريركية 1992 صحيفة 522 بعنوان إلقاء نظرة جديدة على الأدب السرياني قوله: استقت من العربية مفردات دخلت معجمات السريانية مثل وزير، ورقة". انتهى
19
كما اقترضت السريانية من العربية بعض المفردات الدينية، فهم كانوا قبل النصرانية أقواما وثنيين، لم يكن لهم تقاليد دينية لذلك قاموا بترجمة الانجيل في القرن الخامس إلى لغتهم -كما يدل على ذلك المخطوطة الافرامية- و بما ان اللغة السريانية كانت تفتقر في زمانهم
20
لمصطلحات دينية، قاموا باقتباس بعضها من اللغة العربية و التي سبق ان تكلم بها بعض الأنبياء العرب كهود و صالح و شعيب.
فالذين يقولون ان اصول القران سريانية، لما لا يأتون بكلمة واحدة كتبت في مخطوطات الانجيل الغير مترجمة للسريانية ويثبتون ان القرٱن اقتبس منها
21
فإذا ثبت أن السريان قاموا فقط بترجمة الانجيل، فمن اين اتوا بالمصطلحات الدينية التي لم يذكرها نصارى الروم مثلا ؟
3- الكثير من المفردات التي زعم التشكيكيون انها سريانية تم توثيقها في النقوش العربية المسندية جنوب أرض الحجاز، مما يدل ان تلك الكلمات اصلها عربي
22
باعتبار اقدمية خط المسند مقارنة بالخط السرياني.
وانما دخلت تلك المفردات في السريانية بعد اعتناق الحميريين للنصرانية أواسط القرن الرابع ميلادي.
4-اول قاموس سرياني كتب في القرن التاسع الميلادي
أي بعد كتاب العين للخليل بن احمد الفراهيدي، مما يعزز القول بان السريانية اقتبست
23
بعض الألفاظ حتى بعد زمن البعثة النبوية.
قال يوسف حبي في كتيبه معجمات اللغة السريانية صحيفة 259: "يمكننا القول أن حنين بن اسحق العبادي المترجم السرياني المشهور المتوفى سنة 872 ميلادي قد تأثر بمصنفي المعاجم العربية في استكماله محاولته المعجمية الناجحة
24
وقد اعتبره الكثيرون واضعَ أول معجمِ باللغة السريانية". انتهى
5- الكثير ممن يطلق عليهم الٱباء السريان كانوا يتكلمون العربية و السريانية، فمن الطبيعي ان يقتبسوا مفردات عربية و يذكرونها في كتبهم الدينية.
فدعوى اقتباس القرٱن بعض المصطلحات من السريانية هو مجرد وهم
25
و كذلك دعوى اقتباس القصص القرٱنية من الترجوم أو التلمود اليهودي دعوى بلا دليل
اذ لا توجد مخطوطة واحدة موثقة لتلك الكتب سابقة لمخطوطات القرآن الكريم.
يتبع ..
26
والعجب من بعض أدعياء البحث العلمي كيف يستدلون بسريانية القرٱن بدعوى وجود تضارب بين المفسرين في تفسير بعض الكلمات القرٱنية، متجاهلين أن الكلمة الواحدة في لغة العرب قد تحتمل فوق الثلاثين معنى ككلمة "استوى" مثلا، قال عنها ابن العربي المالكي ان لها 15 معنى،
27
و كذلك كلمة "يد"، ذكر لها الحافظ ابن حجر اكثر من عشرين معنى، و هذا لا يكاد يوجد في غير اللغة العربية. فهل هذا يدل على سريانية القرٱن؟
و اما استدلالهم بقوله تعالى: "ولا يعلم تأويله الا الله" أن العرب ما فهموا القرٱن فهو من جملة احتجاجاتهم السخيفة لأن سياق الٱية يتعلق بالٱيات المتشابهات التي تحتمل بحسب وضع اللغة العربية اكثر من معنى،
28
وليس المراد به الٱيات المحكمات التي هي أكثر القرٱن، وذكر بعض المفسرين ان معنى الٱية يتعلق بما استأثر الله بعلمه كقيام الساعة و نزول عيسى عليه السلام.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...