10 تغريدة 8 قراءة Jul 01, 2024
قصة لعبة The First Descendants في هذا الثريد.. ضروري لفهم طور القصه.
⏲ اللعبة سيتم إطلاقها اليوم 2 يونيو الساعه 10 صباحا.
#ذفد #TFD
[ الفصل 1: جسر بين عالمين ]
منذ زمن بعيد، كانت البشرية تعيش على كوكب يدعى "إنجريس" (Ingris) يحكمه ويحتله كيان خالد يدعى المهندس المعماري أو "الأركتيكت" (Architect)، والذي كان صنع أو تدمير حضارة بالنسبة له مجرد تسلية ولعب. ولكن في يوم من الأيام، اكتشف "الأركتيكت" ثلاثة قلوب حديدية على كوكب إنجريس وبعد بحثه اكتشف مادة غريبة تسمى "أرتشي" (Arche) والتي يمكنها أن تساهم في تجاوز المخلوقات حدود خلقتها.
بدأ "الأركتيكت" بتجربة "أرتشي" على البشر، مما تسبب في هلاك غالبية السكان في هذه العملية. ومع ذلك، فقد انطبعت مادة أرتشي في الحمض النووي لأولئك الذين نجوا من البشر، مما أيقظ العديد من القدرات الخاصة بداخلهم. أطلق "الأركتيكت" على هؤلاء الناجين اسم أعظم البشر، أو "الأسلاف" (Ancestors).
بعد إجراء المزيد من الأبحاث، وجد "الأركتيكت" أيضًا أن القلوب الحديدية قادرة على ثني الزمكان و ربط الأبعاد (Dimensions) ببعضها. استخدم "الأركتيكت" هذه القوة لاكتشاف بُعد جديد يسمى "كليفورث" (Clifforth) والاتصال به، وأطلق غزوًا مع "الأسلاف" كطليعة له.
لسوء الحظ، كان لدى بعد كليفورث "أركتيكت" خاص به، الذي أطلق على نفسه اسم "السيّد" (Sovereign)، وبينما كان "الأسلاف" يصنعون ويدمرون الحضارات من أجل المتعة، أنشأ "السيّد" جيشه الخاص الذي يُدعى "الفولقس" (Vulgus) وكان مهووسًا بجعلهم أعظم الموجودين في الكون.
على الرغم من براعتهم الفردية، فقد أُبيد "الأسلاف" على يد القوة المسلحه النارية المتفوقة جدًا لمخلوقات السيّد.
على الرغم من انتصاره في الحرب، إلا أن "السيّد" اندهش من قوة "الأسلاف" التي حصلوا عليها من "الأرتشي" . بعد تشريح بقاياهم، سعى إلى الحصول على مصدر قوتهم وشن غزوًا مضادًا على إنجريس باستخدام نفس الجسر الذي لا يزال يربط بين البعدين.. لكنه فشل لأنه لم يكن لديه قوة القلب الحديدي لحمله عبر الأبعاد واضطر للسفر عبر فضاء فرعي بين الأبعاد يعرف الآن بإسم "الفراغ" (The Void).
تعرض "السيد" وجيشه "الفولقس" للهجوم من قبل سكان الفراغ، وهم جنس من المخلوقات العملاقة التي تدعى الكولوسي (Colossi). تمكن جيش الفولقس من النجاة والوصول إلى إنجريس.. بينما فُقد قائدهم "السيد" في الفراغ واختفى منذ ذلك الحين.
[ الفصل 2: إرادة الأسلاف ]
فُقد "الأركتيكت" الذي قاد الأسلاف في الغزو بعد هزيمته في كليفورث. تعهدت القلة القليلة المتبقية من الأسلاف في إنجريس بعدم السماح بتكرار هذه المأساة أبدًا، لكنهم كانوا غير قادرين على تدمير القلوب الحديدية بأيديهم.
ومن أجل توصيل مهمتهم للأجيال القادمة، قام الأسلاف بتشفير بروتوكول "GUI:de" في القلوب الحديدية. ستقرأ الذكاء الاصطناعي "GUI:de" أرتشي أي شخص يلمس القلب الحديدي لتحديد ما إذا كان لديه الإرادة والقوة لحمل مهمة الأسلاف. كانت الـ GUI:de تتجلى في وعي المختارين من أجل إرشادهم إلى القلوب الحديدية وتلقينهم المعرفة بكيفية تدميرها.
ومع ذلك، تلاشت قوة الأسلاف وتحوّلت إلى أساطير بعد أن تضاءلت قوة الأجداد وانتشرت عبر أجيال عديدة من الذين جاءوا بعدهم، حتى لم تعد تتجلى في البشر في نهاية المطاف. مع اختفاء "الأركتيكت"، استمر زمن السلام والحضارة البشرية لفترة طويلة جدًا.
[ الفصل 3: آخر البشرية ]
أدى جسر القلب الحديدي بين البعدين إلى تشويه الزمكان، وعلى الرغم من الإجراءات السريعة التي اتخذها "السيّد" لإطلاق هجوم مضاد سابقا خلال الحرب، لم يصل "الفولقس" إلا بعد عدة أجيال من "الفراغ" عندما كانت البشرية في هدوء عميق من السلام.
عند وصولهم إلى إنجريس وإدراكهم لإختفاء السيّد، قرر قائد جيش الفولقس "كاريل" (Karel) أن يتولى زمام الأمور بنفسه. بعد أن قتل كاهن السيد "أركولوس" (Arculus)، سعى إلى تسخير قوة القلب الحديدي لنفسه، مستعينًا "بآمون" (Amon) الذي كان على معرفة وثيقة بهم.
يتعلم كاريل من خلال آمون قدرة القلب الحديدي على خلق روابط بين الأبعاد، ويبدأ في التحضير لهجوم واسع النطاق من خلال استدعاء الفولقس مباشرة من كليفورث ليضيف إلى قواتهم الغازية المتناقصة.
في هذه الأثناء، كان البشر الذين نسوا الحرب والعنف منذ فترة طويلة فرائس سهلة للذبح، حيث كانت سيوفهم ودروعهم البدائية عاجزة أمام أسلحة الفولقس المتطورة. كما أدى العبور غير الطبيعي للأبعاد بدون القلب الحديدي إلى فتح فجوات بُعدية في الفراغ، و بدأ "الكولوسيون" (Colossi) أيضًا في الانقضاض على إنجريس ومهاجمة البشر والفولقس وحتى بعضهم البعض.
من خلال هذه المذبحة من جانب واحد، تمكن عدد قليل من الأفراد من إيقاظ قوى "أرتشي" النائمة بداخلهم والتي ورثوها من أجدادهم.. وبدأوا في المقاومة ولكنها كانت غير مجدية. وعندها تجمعت البشرية في آخر مدن الأمل، "ألبيون" (Albion)، وانضم إليهم حلفاء غير متوقعين يدعون بالـ "الماجيسترز" (Magisters)، وهم مجموعة من الباحثين الذين رافقوا جيش الفولقس، والذين لم يتحملوا مشاهدة المذابح المروعة وقرروا مساعدة البشر بدلاً من ذلك.
وبمساعدة الماجيسترز، تمكنت البشرية أخيرًا من تقديم مقاومة تكفي للتصدي للفولقس. اكتشفوا البارود والقوة النارية. وأيضا تمكنوا من تحديد مواقع الـ الكولوسيون (Colossi). ولكن الأهم من ذلك أنهم درسوا "الأرتشي" الذي أعيد إيقاظه من جديد، مما سمح لهم بتطوير تقنية تسمى "الموديولز" (Modules) التي من شأنها تعديل وتقوية خصائص قوة الأرتشي. كما قاموا بتطوير أجهزة وبدلات ومعدات مختلفة لتسهيل استخدام قدرات الأرتشي لدى كل شخص.
سيُعرف هذا الجيل الجديد من مستخدمي الآرتشي المعززين، وهم الأمل الأخير للبشرية في حربها ضد الالفولقس، بإسم "الأحفاد الأوائل" (The First Descendants) . وهم اللاعبون بأنفسهم.

جاري تحميل الاقتراحات...