Mostafa Gamal El-Din
Mostafa Gamal El-Din

@Mostafa87050647

14 تغريدة 6 قراءة Jul 02, 2024
🚨🚨
🔵ثريد هام : الدقائق التدريبية للتحسن/Training Minutes To Improve⏲️⚽️
-فترات الإعداد المنعزلة عن الجانب التكتيكي هي تحجم عملية التطور والتقدم نحو تحقيق الأهداف التكتيكية
-وبالتالي تعد إستنذاف للدقائق التدريبية في معزل عن أي تطور تكتيكي يدعم هيكل وأساليب الفريق ونموذج لعبه
-كما أن التدريبات البدنية الصماء بدون كرة لفترات هي تدريبات ذات هدف واحد وهي أحدى مؤشرات العزوف عن التطور أوحسن إدارة الوقت
-فبالتأكيد للجانب البدني أهمية كبرى في بناء الفريق واللاعب وهي الوقود اللازم لتنفيذ أي تطبيق عملي "يحتاج إلي جهد"
-ولكن الإعتماد على التدريبات أحادية الهدف غير مجدي في مواجه تطور اللعبة وظهور العديد من الأفكار التكتيكية التي تحتاج إلي وقت وعدة متطلبات فنية
-فأصبح الإعتماد على التدريبات البدنية في وجود الكرة يعزز تلك الجوانب المؤثرة في نموذج اللعب فتصبح ذات أهمية في التأثير
-تعد التدريبات البدنية في عدم وجود الكرة خطوات للخلف والعودة لعقود سابقه
-الجدال في الثوابت والقواعد أصبح مضيعة للوقت فمهما ترشد وتنصح يصبح العمل الممنهج شاقاً ومجهداً للبعض
-فهناك من يبحث عن دقائق إضافية معدودة للتطور والتحسن وهناك من يبحث عن تدريبات تستهلك كم أكبر من الدقائق
-بالتأكيد هنا ليس الحديث عن صحتها علمياً من عدمه لأنها بالتأكيد تخضع لأطر علمية حاكمه لها "التدريبات البدنية الكلاسيكية"
-ولكننا نوجه النظر إلي أن العالم التدريبي والصفوة يبحثون عن كل ماهو أكثر تأثيراً ويخدم عدة جوانب تدريبية في تدريب واحد وهي التدريبات الذكية "Smart Training"
-أصبح إضاعة جهد اللاعبين ودقائق التدريب فيما يحقق هدف واحد غير مقبول تدريبياً تحديداً لمن يبحث عن طفرة في مستوي التحسن والتطور والأندية التي تبحث عن تحقيق إنجازات
-لذلك البحث عما يستهلك دقائق التدريب بما يشكله من حجم تدريبي كبير فقط لإنهاء الوحدة هو في الأًصل رغبة في عدم العمل
-ففي المنافسات الطويلة الممتدة لعدة أشهر يكون لهذه الدقائق المستهلكه والغير مستغله فوائد كثيرة جداً سيندم عليها الفريق فهي :
❶من المفترض في هذه المنافسات أن يتطور الفريق في تنفيذ نموذج اللعب من الوقت
"necessary growth of Competition"
❷ومن المفترض تعديل وتطوير هذا النموذج بإستمرار لتحسين الجودة في التنفيذ
"Improvement in quality in implementation"
❸وأيضاً البناء بشكل متدرج للتحسن مع إتاحة الوقت للاعب للتحسن دون ضغوط في المنافسة أو ضغوط الوقت
"فعملية التحسن دائماً تحتاج إلي وقت"
-لذلك يكون المدرب دائماً مطالب بحسن التخطيط والتنفيذ ومعرفة ماهي الخطوة التالية التي سيخطوها مع الفريق في رحلة التطور
-فالتخطيط للأهداف خلال الموسم يمر بثلاث مستويات :
1⃣Micro
صغري لعدد من الوحدات التدريبية
2⃣Meso
متوسطة ومتضمن عدد من Micro
3⃣Macro
كبري ومتضمن عدد من Meso
-لذلك أنا أعتقد أن البحث عن التدريبات المنعزلة عن الكرة والغير هادفه والغير مدرجة في نموذج لعب/Game Model والغير متدرجة والغير متكاملة مع الأفكار الأخرى هي في الحقيقة إستهلاك للأعمار التدريبية للاعبين وإدارة سيئة لموارد الأندية وإستثمارتها "وهم اللاعبون"
-على المدرب أن يكون أكثر تأثيراً بعمله وتخطيطه ما قبل الموسم وأثناء الموسم بما لديه من وقت كافي للتحسن والتطور
-فإستهلاك الموسم دون تطور يذكر يعد جريمة تدريبية في حق اللاعب
-اللاعب يحتاج للتطور والتعلم بشكل مستدام وشامل
❶مهارياً/Technical
❷تكتيكياً/Tactical
❸ذهنياً/Mental
❹بدنياً/Physical
❺نفسياً/Psychological
-فلا يمكن تقبل تغليب جانب على الأخر في قواعد التكوين هذه فهي قواعد تبني بشكل علمي ومنهجي يضمن بناء لاعب شبه متكامل
-يجب على المدرب أن يكون أكثر حكمه في إدارة وحداته التدريبية ودقائقها ويكون أكثر إستغلالاً لها بما يضمن له إستدامه التحسن
-كما انه على المدرب أن يكون أكثر تأثيراً في الدوريات الممتدة لعدة أسابيع بعدد وحدات تدريبية تفوق الـ 170 وحدة خلال الموسم وبعدد دقائق تدريب مقارب لـ 15300دقيقة تدريبية إلي 20400 دقيقة تدريبية
-هنا يكون عدم التأثير والتحسن والتطور بهذا الكم من الوحدات والدقائق التدريبية غير مقبول
-لذلك يجب أن يقيم المدرب نفسه ويقيم عمله بما توافر لديه من دقائق تدريبية وما الذي حققه من خلالها
-بالتأكيد تحقيق النتائج ليس كافياً للإجابة عن هذا التساؤل ولكنه سؤال يجب أن يمتد ليشمل كل ماهو تدريبي ففي الأصل أتيحت هذه الدقائق بهدف التدرب والتطور والتحسن ومن ثم تحقيق النتيجة فقط

جاري تحميل الاقتراحات...