ابتُليتُ بذنبٍ لم يفضحني الله فيه أبدًا ، وكنت كلما وقعت فيه وسُتِرتُ ، أسرعتُ للتوبةِ بركعتين في الخفاء ، فيراني من يراني من أهل بيتي ، فأجدُني أتحرّى الخفاء في الذنبِ والتوبة ، فيسترني في الأولى ، ويُظهر عنّي الثانيةَ ، فيطيبُ ذِكري بين الناس .. فأقول :
سبحانه!
يُقيمُ عليَّ الحُجّةَ برحمتِه ، ويدعوني إليه بسِترِه ، فما زلت في ذلك حتى عزمت الصلاحَ وعاهدته على التوبةِ أبدًا ، ولم أجده إلا مُعينًا كريمًا ، فيهديني إلى الندمِ عن جحودي ، وإلى الدمعِ عن زلّتي ، ولا أظنُّه إلا توفيقًا منه ليغفر لي ، أو هكذا أرجو .
- دارين النحاس
يُقيمُ عليَّ الحُجّةَ برحمتِه ، ويدعوني إليه بسِترِه ، فما زلت في ذلك حتى عزمت الصلاحَ وعاهدته على التوبةِ أبدًا ، ولم أجده إلا مُعينًا كريمًا ، فيهديني إلى الندمِ عن جحودي ، وإلى الدمعِ عن زلّتي ، ولا أظنُّه إلا توفيقًا منه ليغفر لي ، أو هكذا أرجو .
- دارين النحاس
جاري تحميل الاقتراحات...