5 تغريدة 6 قراءة Jun 30, 2024
نقطة إنهيار الجيش السوداني وزوال دولة ٥٦ إلى الأبد.
مع توالي الإنسحابات غير المفهومة للجيش من مناطق وسط السودان دون محاسبة لقادة هذه الفرق وترك المدن ليستبيحها الجنجويد ويمارسوا فيها كل الإنتهاكات من سرقة وقتل وإغتصاب وتهجير قسري والأنكى هو منعه مواطني هذه المُدن من التسلُّح
+
ستصل المكونات الإجتماعية في شمال و وسط السودان إلى قناعة مفادها أن الجيش هو عبارة عن دُمية مُطيعة في يد البرهان وأنه عملياً عاجز عن حماية مناطقهم وصد الجنجويد في حال تقدموا إليها ( لا تهم هنا حيثيات المعركة الكُلية )، وبالتالي ستقوم هذه المكونات بتسليح نفسها خارج مظلّة الدولة
+
وسترجع إلى البُنى القبلية وستنتظم على هذا الأساس وعليه ستسحب أبنائها من القوات النظامية حتى يقاتلوا دفاعاً عن مناطقهم مما يعني عملياً إنهيار الجيش السوداني وتحلل الدولة السودانية وزوالها بصورتها الحالية وتفتتها إلى عدة دويلات مُقسمة على أسس عرقية مناطقية.
+
هذا هو السيناريو المُرتقب في حال إستمرار البرهان والذي سيبدأ عملياً بعد إطباق الجنجويد علي المناقل من ٣ محاور وعلى بحر أبيض بعد حصارها، وفي هذه النقطة تحديداً سينهار الجيش لا محالة وتبعاً لذلك ستنهار الدولة.
+
إن لم يمنع ضباط الجيش البرهان من جنونه فالنتيجة الطبيعة والحتمية هي نهاية دولة ٥٦ والجيش بصورته الحالية.
ولا نجونا إن نجى.

جاري تحميل الاقتراحات...