في واقعة نادرة ومأساوية، تعرضت امرأة أمريكية لمرض نادر نتيجة لعق كلبها، مما أدى إلى بتر أطرافها. القصة أثارت اهتمام وسائل الإعلام والمجتمع الطبي بسبب ندرة الحالة والخطورة الكبيرة التي كانت تمثلها.
تعود القصة إلى إحدى النساء الأمريكيات التي كانت تعيش حياة طبيعية وتمتلك كلبًا منزليًا أليفًا. في أحد الأيام، لعق الكلب جرحًا صغيرًا في جلدها، ولم تكن تتوقع أن هذا الحادث البسيط سيؤدي إلى كارثة صحية.
تعود القصة إلى إحدى النساء الأمريكيات التي كانت تعيش حياة طبيعية وتمتلك كلبًا منزليًا أليفًا. في أحد الأيام، لعق الكلب جرحًا صغيرًا في جلدها، ولم تكن تتوقع أن هذا الحادث البسيط سيؤدي إلى كارثة صحية.
بعد عدة أيام من لعق الكلب، بدأت المرأة تشعر بأعراض حادة مثل الحمى والتعب وآلام شديدة في الجسم. تم نقلها إلى المستشفى حيث تم تشخيص حالتها بأنها مصابة بعدوى بكتيرية نادرة تُعرف باسم كابنوسيتوفاجا كانيمورسوس (Capnocytophaga canimorsus)، وهي بكتيريا توجد في لعاب الكلاب والقطط.
رغم الجهود الطبية المكثفة لعلاجها، تدهورت حالتها بسرعة كبيرة. انتشرت العدوى في جسدها مما أدى إلى تعفن الدم وفشل في أعضاء متعددة. بمرور الوقت، بدأ الأطباء يواجهون تحديًا كبيرًا في إنقاذ حياتها.
رغم الجهود الطبية المكثفة لعلاجها، تدهورت حالتها بسرعة كبيرة. انتشرت العدوى في جسدها مما أدى إلى تعفن الدم وفشل في أعضاء متعددة. بمرور الوقت، بدأ الأطباء يواجهون تحديًا كبيرًا في إنقاذ حياتها.
للأسف، لم يكن هناك خيار أمام الأطباء سوى بتر أطرافها للسيطرة على انتشار العدوى والحفاظ على حياتها. تم بتر الساقين واليدين في عملية جراحية معقدة.
بعد العمليات الجراحية، بدأت المرأة مرحلة طويلة من التعافي والتأهيل. واجهت تحديات جسدية ونفسية كبيرة ولكنها أظهرت قوة وعزيمة في التأقلم مع وضعها الجديد واستخدام الأطراف الصناعية.
بعد العمليات الجراحية، بدأت المرأة مرحلة طويلة من التعافي والتأهيل. واجهت تحديات جسدية ونفسية كبيرة ولكنها أظهرت قوة وعزيمة في التأقلم مع وضعها الجديد واستخدام الأطراف الصناعية.
فتاه مصابة بورم سرطاني وبحاجة إلى إجراء عملية عاجلة لاستئصال الورم قبل انتشاره في جسدها واتقاذ حياتها
donations.sa
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...