يقومون بمهمة رهبان الديانة الذين يعملون على فرض تعاليمها بالقوة ورفع التقارير عن المخالفين، ليقرر الحزب الشيوعي الحاكم العقوبات التي تصل إلى الإعدام، ذلك الإعدام الذي كان أرحم من اعتقالهم في سجون التعذيب والأشغال الشاقة المسماه "الجولاج" الرهيبة،
٣\١٨
٣\١٨
تلك التجربة السوفييتية وكذلك النازية الألمانية والماوية الصينية وغيرها من مشاريع إعادة الهندسة المجتمعية وفرض تغيير السلوك البشري جبرا، والتي أبادت ما يزيد عن ١٢٠ مليون إنسان خلال قرن واحد، لم تكن سوى تجارب لنظريات فلسفية ودينية باطنية غربية تبلورت وتطورت في أوروبا الغربية.
٥\١٨
٥\١٨
اليوم، وعلى يد الغرب، تتكرر ذات التجربة من قبل ذرية أولئك السالفين ولكن بمصطلحات وتعابير محدَّثة، وكأنما هي أفكارٌ جديدةٌ إنسانيةٌ رؤوفة.
فأعادوا بلورة النظريات الماركسية الأساسية في صورة نظريات كالنظرية النقدية، ونظرية التقاطعية، والعدالة البيئية، ونظريات أخرى لا حصر لها،
٦\١٨
فأعادوا بلورة النظريات الماركسية الأساسية في صورة نظريات كالنظرية النقدية، ونظرية التقاطعية، والعدالة البيئية، ونظريات أخرى لا حصر لها،
٦\١٨
والتي تم إعادة هيكلتها ضمن مؤشر DEI التنوع والإنصاف والشمول، مؤشر ESG الحوكمة البيئية والاجتماعية، وغيرها من المؤشرات.
ورغم أن حقيقة هذه التعاليم الباطنية هي قص ولصق من التعاليم السابقة المناقضة للفطرة البشرية، والمجربة بكل نتائجها المدمرة الفظيعة،
٧\١٨
ورغم أن حقيقة هذه التعاليم الباطنية هي قص ولصق من التعاليم السابقة المناقضة للفطرة البشرية، والمجربة بكل نتائجها المدمرة الفظيعة،
٧\١٨
وغيرها من المؤسسات الدولية التي أسسها الاشتراكيون الفابيون ونخب الطاولة المستديرة ونخبيو الإمبراطورية الأنجلو أمريكية.
وقد نجحوا في مد وتوسيع هذه المنظومة الرقابية إلى حد استحداث مكاتب لـ "مراقبي ESG" داخل شركات كبرى حول العالم ومنها في المنطقة العربية.
١٠\١٨
وقد نجحوا في مد وتوسيع هذه المنظومة الرقابية إلى حد استحداث مكاتب لـ "مراقبي ESG" داخل شركات كبرى حول العالم ومنها في المنطقة العربية.
١٠\١٨
إن كل عاقل يدرك أن كل معارض أجنبي يأكل وينام داخل الحدود الغربية فإنما تعده الاستخبارات الغربية أصلاً من أصولها الاستخباراتية، وعميلاً منفذاً لأجنداتها ومواليا لها أقسم افتراضيا على الوفاء لأيديولوجيتها اليسارية.
لذلك فإن العقلاء لا يستغربون حينما ينشر هذا الأخرق منشورا..
١٣\١٨
لذلك فإن العقلاء لا يستغربون حينما ينشر هذا الأخرق منشورا..
١٣\١٨
قد تبنى فلسفة ما بعد الحداثة التي تنفي وجود الحقائق الموضوعية، وأن حقيقة الإنسان لا يقررها سوى الإنسان ذاته، فإذا قال الذكر أنا أنثى تصبح الحقيقة أنه أنثى، وإذا قال المسن إني صبي فإنه في الحقيقة صبي، وهكذا دواليك.
• لقد تجاوز مجرد شرعنة الشذوذ إلى شرعنة حرق المصحف..
١٦\١٨
• لقد تجاوز مجرد شرعنة الشذوذ إلى شرعنة حرق المصحف..
١٦\١٨
فقد تجرأ على الله بالقول بأن هروب القاصر من وطنه الإسلامي إلى الغرب الماركسي وانضمامه لمجتمعات الشذوذ والانحلال الجنسي هناك، وانخراطه في طقوس حرق المصحف الشيطانية، هو خير له من بقائه مسلماً على فطرته بين أهله في وطنه ومجتمعه المسلم.
١٧\١٨
١٧\١٨
وإني لم أجد ما أستخلصه من كل ذلك أهم من وجوب الشكر المستمر لله قولا وعملا على الهداية والثبات والوعي، وعلى هذا الوطن الطاهر وقيادته الحامية للفطرة، وعدم الاغترار الشخصي، وسؤال الله العافية دوما.
١٨\١٨
١٨\١٨
جاري تحميل الاقتراحات...