13 تغريدة 45 قراءة Jun 30, 2024
عند التحقيق في اختفاء آشلي، اكتشفت عائلتها انها تخفي سرا مظلما، توقعت الشرطة الأسوأ لكنها لم تتوقع ابدا وحشية ما حصل.
من بشاعة ما حصل لها، صدر فيلم يحكي قصتها.
في عام 2006
وفي مدينة ميلستات إلينوي، كانت آشلي ريفز طالبة ثانوية تبلغ من العمر 17 عاما وتعيش مع والديها واختها الصغرى كيسي.
آشلي كانت من الطلاب المتميزين وكانت محبوبة من الجميع. صديقها جيرمي المحبوب من قبل والديها، كان جاد جدا في علاقته معها.
في صباح الخميس 27 ابريل، استيقظت ذاهبه للمدرسة واخبرت والديها انه بعد المدرسة سوف تذهب لمقابلة وظيفية، وبعدها سوف تذهب للعب كرة السلة مع اصدقائها، رد والديها: "لا بأس فقط كوني في المنزل قبل 10:30 مساءا لتجنب الحظر"
بعد انتهاء يومها الدراسي، سلمها جيرمي مفاتيح سيارته لتذهب للمقابلة وللملعب. اقترب الوقت من الساعة العاشرة ولم يسمع الوالدين أي شيء من ابنتهم، بدأ يعمهم القلق. اتصلوا عليها ولم ترد.
سألوا جيرمي وقال انه لم يسمع شيئا منها منذ ان أعطاها سيارته، في الواقع كان جيرمي يحاول الاتصال بها ولم ترد. حتى ان الام تواصلت مع كل اصدقائها والجميع قال ان اخر ما رآها كان في المدرسة.
أبلغت الام الشرطة، ومع ان الشرطة لا تبدأ في اخذ الموضوع بجدية الا بعد مضي وقت أطول على الاختفاء، الا ان الرعب والخوف في صوت الام دفعهم لأخذها على محمل الجد في الحال.
بدأت الشرطة في البحث عن السيارة، وكانت حديقة لادرمن اول وجهه لهم وهي مكان لعبها لكرة السلة وبالفعل وجدوا السيارة هناك وآشلي ليست بدخلها ولا يوجد شي غريب بداخلها. قضت الشرطة طوال الليل تبحث في المنطقة المجاورة ولم يجدوا أي شي، وهنا اتجهت الأنظار لجيرمي. عند التحقيق معه اظهر قلق حقيقي وصادق على آشلي وكان خارج المدينة وقت اختفائها فسرعان ما استبعدته الشرطة كمتهم.
حققت الشرطة مع جميع اصدقائها وبالأخص مع المقربين منها وهنا اعترف أحدهم ان آشلي لم تكن في علاقة مع جيرمي وحسب، بل كانت في علاقة رومنسية سرية مع سام شيلتون. كانت آشلي تكذب على الجميع بذهابها للعب، كانت تقابل سام هناك في كل مرة تذهب لملعب كرة السلة.
تعقبت الشرطة سام وذهبوا به لغرفة التحقيقات، وعند سؤاله عن علاقته مع آشلي، أنكر كل شي، لكن بعد بعض الأسئلة، بدأت اجاباته تتصادم مع بعضها. بعد 12 ساعة من التحقيق ولم يعترف، جلبت الشرطة امه وجدته امامه، وقالو له "كيف سيكون شعورهم إذا عرفوا أنك تكذب؟" وهنا تحطم سام واعترف بكل شي. كانت الشرطة تتوقع الأسوأ حيال اشلي، لكنهم لم يتوقعوا مدى وحشية اعتراف سام وما فعل بها.
عندما انتهت من مقابلتها الوظيفية، اتجهت لمواقف ملعب كرة السلة لمقابلة سام، ولتخبره في رغبتها في إنهاء هذه العلاقة بسبب شعورها بالذنب. هنا ثار سام وطلب منها النزول من سيارته وعندما رفضت لأنها تحاول تهدئة الامر هجم عليها وخنقها (كما يفعل المصارعين) محاولا انزالها من السيارة، كانت قبضته قوية جدا لدرجة انه سمع صوت فرقعة قوي، وهو صوت كسر رقبتها. بمجرد سماعه للصوت تركها فسقطت على وجهها في السيارة.
هنا خاف سام ولم يعلم ما يفعل، رفعها للأعلى ليرى ما إذا كانت على قيد الحياة وبالفعل كانت حية، بدلا من ان يذهب بها للمستشفى قرر ان يـقتلها.
بدأ يخنقها بكل قوته لعدة دقائق لكنها لم تمت. قام بسحب حزامه ولفه على رقبتها وخنقها حتى أخرجت لسانها من فمها وبدأت تزبد من فمها ويتحول لونها للأزرق.
يقول سام في التحقيق انه لم يحتمل رؤيتها بهذا المنظر فأكمل خنقه لها وهو خلفها بوضع رجله في ظهرها والشد بكل قوته. خنقها حتى انقطع حزامه. تأكد من انها ميته وقام بإخفائها داخل السيارة ثم قاد بها عدة كيلومترات لحديقة أخرى بجانبها غابه كثيفة.
تأكد من خلو المكان من الناس وقام بجرها لأعماق الغابة.
اتضح لاحقا ان سام لم يكن طالبا، بل معلما ومدرب للبيسبول في المدرسة الثانوية وعمره 27، لم يكن معلما لآشلي لكنه منذ رآها بدا يتحرش بها ويستغلها ويتلاعب بها على مدى السنين، ذلك حتى استوعبت اشلي الخطأ الذي ارتكبته وبدأت تتخلى عنه.
لاحقا اخذ سام الشرطة لموقع جريمته، وبسبب انه كان الوقت ليلا وكانت تمطر بغزارة لدرجة انه أضاع موقعها. بعد نصف ساعة وجدت الشرطة جثة برقبه منحنية واتضح انها اشلي. تفاجأ الشرطي بأن صدرها يتحرك واتضح انها لازالت على قيد الحياة رغم انه تركت في الغابة في البرد القارس وبرقبه مكسورة لمدة 30 ساعة.
(مقطع لحظة إيجادها، تحذير: قد يكون مزعج للبعض)
صورة لها وهي في المستشفى
(صورة قد تكون مزعجة للبعض)
بعد اسعافها وضعها الأطباء في غيبوبه مستحثه طبيا، وأخبروا عائلتها انه اصابتها خطيرة ومن غير المتوقع نجاتها، خالفت آشلي رأي الأطباء وافاقت على الرغم انه توجب اعادة تأهيلها بتعليمها كيفية المشي والتحدث وتناول الطعام مرة أخرى لمدة سنة الا انها عادت لصحتها.
اليوم هي بعمر 34 متزوجة ولديها طفلين (لم تتزوج جيرمي لأنه تخلى عنها بعد الحادثة، تزوجت شخص اخر)
اما سام فتم الحكم عليه ب 20 سنة، قضى منها 17 عاما وتم الافراج عنه في 22 ابريل عام 2024 وهو بعمر 44 سنة.
(لقطة له لحظة خروجه)
في عام 2021 تم عرض فيلم يحكي قصتها
left for dead: the ashley reeves story
ايش رايكم في قصتها؟
كالعادة حكم غريب وغير منصف ابدا. في مقابله سألوا آشلي اذا شافت سام وهو يعترف، ردت انها ما قدرت تكمل دقيقه من المقطع

جاري تحميل الاقتراحات...