خُلاصة كلام ياسر : الدعم السريع غّير شكل الحرب للخطة ( ج)، الخطة ( أ) كانت قتل البرهان وإستبداله بالفريق مُبارك كودي، والخطة ( ب) هي إسقاط سلاح المدرعات والذهاب للتفاوض بعد إرهاب بقية الوحدات المقاتلة في الخرطوم البترفض الإطاري، الآن نحن قِدّام الخطة ( ج) الأخيرة وهي كالآتي :
+
+
السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي في السودان عبر الإنتشار ونقل الحرب للولايات الآمنة ومن ثمَّ تثبيت المكاسب دي عبر ملف المساعدات الإنسانية لإجبار المجتمع الدولي علي التعامل مع الميليشيا كسلطة أمر واقع ( ما عنده علاقة بتهريب سلاح) الميليشيا أصلاً ما مُحتاجة تدخّل سلاح عبر منظمات
+
+
في الإطار دا الجنجويد إتحركَوا للفولة، وبعدها تم إستهداف منطقة جبل موية تحديداً لإنها نقطة حاكمة بتمنحك ميزة الهجوم على ولايات سنار وبحر أبيض، والراجح عندي هو أنه العملية القادمة الإطباق على المناقل من ٣ محاور بعد نجاح هجوم سنار الأخير في وضع القوات هناك في وضعية دفاعية
+
+
" العقل الإستراتيجي " للجنجويد خاتّي عينه علي التفاوض، بمعنى لمّا يمشي التفاوض وهو مسيطر على ٦٠٪ حيسقط عنه الإلتزام ببنود إعلان جدة وسقف مطالب الجيش سينخفض لإنه لايمكن الجيش يكون مسيطر على ٤٠٪ من أراضي السودان ويقول للجنجويد سلمّوا سلاحكم وسنقصيكم من الحياة السياسية والعسكرية
+
+
أخيراً، بفتكر نحن كمدنيين فاهمين الحرب دي في الإطار الإستراتيجي الكُلي السياسي والعسكري أفضل من كتير من العسكريين و وفقاً لدا، فمعركة جبل موية معركة فاصلة إذا إنتصر فيها الجيش خير وبركة إذا ما إنتصر نحن عملياً مضطرين للبدء في تكوين جيش جديد.
الناس تجهز، الهزيمة ما خيار عندنا!
الناس تجهز، الهزيمة ما خيار عندنا!
جاري تحميل الاقتراحات...