11 تغريدة 19 قراءة Jun 29, 2024
تصور ان تُحرق بنار غير مرئية ولا أحد يستطيع تحديدها. انت غارق في السنة اللهب الشفافة تماما، لا تراها ولا تعرف كيف تهرب منها والاسوأ من هذا كله لن يعرف أحد كيف يساعدك او حتى يدرك أنك بحاجة للمساعدة.
إذا سُئل عن أسوأ طرق الموت، فمن المحتمل أن يحتل الحريق مرتبة عالية جداً في أعلى القائمة. وحتى إذا لم يؤدِ إلى المـوت، فأثره غالباً وخيم ودائم للأبد.
الميثانول هو مادة كيميائية قابلة للاشتعال يستخدم غالبا كوقود، بالمقارنة مع البنزين الذي يحتوي على 87% كربون اما الميثانول فيحتوي على 38% كربون. نستنتج ان الميثانول يحتوي على كربون اقل من المطلوب حرقه. ولهذا السبب لا تبعث حرائق الميثانول الضوء القوي مقارنة مع البنزين.
يحترق الميثانول بضوء أزرق شفاف مرئي في الظلام، لكنه غير مرئي في وضح النهار، كما أنه لا ينتج دخاناً. بالإضافة إلى ذلك، يحترق بشكل أبطأ من البنزين، مما يعني أن احتواء حريق الميثانول أسهل من احتواء حريق البنزين. ولكن إذا لم تتمكن من رؤيته، فلن تتمكن من احتوائه، وهنا تكمن خطورته.
تجلّى هذا في حريق عام 1981 في إنديانابوليس أثناء سباق الفورمولا ون، حيث توقف ريك ميرز في اللفة 58 منتظراً طاقمه لتعبئة سيارته بالوقود. قام أحد أفراد الطاقم بتشغيل خرطوم الوقود قبل إيصاله بالسيارة، مما أدى إلى رش الجميع بالوقود الذي اشتعل عند تلامسه بالمحرك، مرسلاً ألسنة من اللهب غير المرئية على جميع الأفراد.
قام الجميع بالهروب وهم يشعرون بالحريق في أجسادهم، لكنهم لم يتمكنوا من رؤيته، مما أدى إلى حالة من الذعر. قفز ريك من سيارته والنار مشتعلة فيه، وبعد استنشاقه للحرارة أدرك أنه يجب عليه خلع خوذته. حاول أحدهم مساعدته، لكن سرعان ما اشتعلت فيه النيران وهرب هو الآخر إلى شخص ممسك بمطفأة الحريق.
حاول الشخص الممسك بالطفاية إخماد الحريق، لكن لسوء الحظ اشتعلت فيه النار هو الآخر، فسقطت منه الطفاية وهرب. قام مايك بمحاولة إطفاء النار بنفسه. بعد لحظات، اتجه أحدهم بخرطوم لإطفاء نيران شخص آخر مشتعل، لكن ريك المسكين كان لا يزال مشتعلاً بالنيران. قفز وحاول تنبيه الطاقم إلى أنه لا يزال يحترق. هرع والده لنجدته ومعه طفاية، وأخيرًا تمكن الفريق من إخماد جميع الحرائق.
تم نقل ريك وأربعة من الطاقم إلى المستشفى، واضطر ريك لإجراء جراحة تجميلية لأنفه. ولحسن الحظ، لم يُصب أحد بجروح خطيرة.
(مقطع من الحادثه)
مقابلة مع ريك في عام 2019 يشرح ما حدث له (ترجمة قوول)
ولكن لا ينطبق هذا الحادث على جميع حوادث حريق الميثانول، مثل ما حصل مع الطالب الونزو يانيس في عام 2014، عندما كان معلمه يجري تجربه كيميائية تتضمن الميثانول، اشتعلت النار فيه النار لتحرق 50% من جسده، حروقا من الدرجة الثالثة، لاحقا حكمت له المحكمة بتعويض 60 مليون دولار.
وحادثة اخرى
في أحد الأيام اشتعلت نيران الميثانول في دايفيد وكان بجانبه ثلاثة من اصدقاءه، كان يصرخ ويطلب المساعدة وهم يضحكون معتبرين ما يحصل نوعا من المزاح، ذلك حتى بدأت ملابس دايفيد بالذوبان جرى لخرطوم من الماء ورش نفسه حتى انطفأ الحريق. أصيب بحريق من الدرجة الثانية ورفع دعوى قضائية عليهم
العجيب في الأمر أنه لا يزال يُستخدم في السباقات حتى يومنا هذا، لأنه إذا حدث اصطدام، فلن يحجب الرؤية عن المتسابقين الآخرين بألسنة اللهب أو الدخان. كما أن حروقه تعتبر أقل ضرراً من حروق البنزين.
اخيرا، هل مرت عليكم هذي المعلومة من قبل؟
من حسن الحظ ان الماء يحتوي حريقه بكل سهوله

جاري تحميل الاقتراحات...