لما نزلت: آية (ورحمتي وسعت كل شيء).
قال إبليس: أنا من الشيء.
فنزعها الله من إبليس، وقال: (فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآيتنا يؤمنون).
فقالت اليهود والنصارى: نحن نتقي ونؤتي الزكاة ونؤمن بآيات ربنا.
قال إبليس: أنا من الشيء.
فنزعها الله من إبليس، وقال: (فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآيتنا يؤمنون).
فقالت اليهود والنصارى: نحن نتقي ونؤتي الزكاة ونؤمن بآيات ربنا.
فنزعها الله من اليهود والنصارى فقال: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي).
فنزعها الله عن إبليس، وعن اليهود والنصارى، وجعلها لأمة محمد.
-تفسير الطبري
فنزعها الله عن إبليس، وعن اليهود والنصارى، وجعلها لأمة محمد.
-تفسير الطبري
جاري تحميل الاقتراحات...