كل يوم بشوف الطفل ح (١٢ سنة) يقطع وقته بالتمشي في ساحات المستشفى ومحاولات بيع نسكافيه يجبره عمّه على بيعه، هذا الطفل كان يجلس عند الجيران عندما قصف بيت أهله واستشهدوا جميعاً إلاّ هو، فجلس في بيت الجيران فترة حتى استيقظ في أحد الأيام ليجدهم نزحوا من الشجاعية وتركوه خلفهم
+
+
لينزح وحيداً إلى الوسطى ويلجأ إلى المستشفى ويخبرنا قصته، ساعدناه بما نستطيع، ونصحناه بالذهاب إلى عمّه، لكنه عاد ليخبرنا أن عمّه يضربه ويجبره على البيع ولا يسمح له بالنوم داخل الخيمة، فينام خارجها ويأتي أحياناً لينام في المستشفى عند أي أحد، هكذا نهاية مفتوحة بلا حل ولا أمل.
هذه القصة لم تكتب لأغراض جمع التبرعات من أجله أو من أجل أحد، ومن كان لديه طريقة لتبنيه أو رعايته بشكل كامل فليخبرنا بدون تحويل فلوس.
جاري تحميل الاقتراحات...