10 تغريدة 7 قراءة Jun 29, 2024
اللغة العربية فى مصر اختيار ام اجبار ؟
مبدأيا كده بعد الفتح العربى لمصر مصر ظلت القبطية موجودة .
ولكن فى عام ٧٠٦ ميلادية وفى عهد الوليد ابن عبد الملك تم تعريب الدواوين ، يعنى مصالح الدولة بتمشى بالعربى و طبعا الاقباط الموجودين فيها مبيتكلموش عربى فكان قدامهم خيارين (يتبع)
يتعلم عربى او يسيب وظيفته، زى ما بيذكر كتاب مصر فى عهد الولاة ،صفحة ١٢٠.
و الموضوع مقتصرش على الدولة المركزية بل امتد لصغار الموظفين .و مقتصرش على اللغة بس بل على الدين كمان كما يذكر الكتاب السابق صفحة ١١٨ نقلا عن تاريخ البطاركة لساويرس ابن المقفع (يتبع)
و الكتاب ده بالمناسبة مكتوب بعربية ركيكة يستحيل معها المنطق انه اتكتب بلغة اختارها الكاتب بنفسه لانها ليست لغته الام ولا لغة الكنيسة.لكن دى نقطة هنرجعلها بعدين،
المهم الدنيا فضلت مكملة قبطى بين الناس و عربى فى تعاملات الدولة و موظفيها .
لحد ما قامت ثورات البشموريين سنوات ٨٣١ و ٨٣٢
اسباب ثورة البشموريين يتلخصوا فى نقطتين ، الاضطهاد الدينى و الجزية المبالغ فيها لدرجة ان الاقباط كانوا بيدفعوا جزية عن الموتى و حتى عن الاقباط الذين اسلموا -يعنى حتى لما اسلم برضه الاقباط ملزمين بجزيته
صفحات ١٢٢ الى ١٢٨ من نفس الكتاب
بل لو راجعنا خطط المقريزى الجزء ٣ ،مكتبة مدبولى صفحات ٧٦٧ الى ٧٦٩ هتلاقى ان المقريزى كاتب ان كان فى عدة ثورات " لما بيكتب خرج النصارى = ثار النصارى ضد الحاكم" ، و فضلت مصر تقريبا عشرات السنين على الوضع ده لحد ثورة البشموريين اللى قضى عليها المأمون .
واللى بعدها امر بقتل كل البشموريين و بيع اولادهم و نساءهم كعبيد . بل و قد استقدم الخليفة قبائل عربية لتعويض المفقودين من قتلى الاقباط فى اعمال الزراعة و وعلى فكرة منذ استيلاء الهرب على مصر كان دايما فى هجرات عربية لمصر خاصة من اليمن .
مصر فى عهد الولاة 👇
وطبعا دول بيتكلموا عربى و عرب و بيختلطوا بالاقباط و بيتجوزوا و ينتشروا و يعربوا البلاد اللى موجودين فيها ، حاجة زى تغيير ديموغرافى، انت بتجيب عرب يحتقروا شعب غير عربى مضطهد دينيا و مخرجه الوحيد هو الاسلام و اللغة العربية فطبيعى تحقق انتشار للتعريب
وبعدين جاء عهد الحاكم بامر الله الذى منع استخدام اللغة القبطية فى الطرقات و الاماكن العامة و الا عوقب القبطى بقطع لسانه. فانحسرت القبطية فى الصلوات و الكنائس .
ملخص الموضوع ان
١.تعريب الدواوين
٢. اثقال الشعب القبطى بالجزية المبالغ فيها
٣. الهجرات العربية التى لم تتوقف منذ الفتح
وكما موضح من الصورة السابقة من راى استاذة التاريخ بجامعة عين شمس /دكتورة سيدة كاشف فى كتاب مصر فى عصر الولاة ،
ان اساس التعريب جاء من الهجرات بجانب اجبار الاقباط على اللغة العربية و الدين الاسلامى . ولو اضفت ليها تجريم تحدث القبطية هتعرف هل بنتكلم عربى باختيار ولا باجبار .
نقطة نسيتها و انا بكتب خاصة بكتاب تاريخ البطاركة، و ان عربيته ركيكة بمعنى انها الفاظ لا تؤدى للمعنى المقصود ، الحقيقة ان ساويرس ابن المقفع كتب الكتاب بالعربى لكن بلغة و الفاظ اسلامية ، فتجد التلاميذ هم الحواريين ، و مريم العذراء التى اصطفاها الله من دون البشر و المصطفى بولس

جاري تحميل الاقتراحات...